طريق آنا دي أرماس الى الشهرة قبل فيلم جيمس بوند

تعد آنا دي أرماس حاليًا واحدة من أبرز نجوم هوليوود الصاعدين، وكانت رحلتها من ممثلة ذات أصول إسبانية كوبية تظهر في الأدوار الصغيرة الى ممثلة عالمية رحلة مذهلة، ففي الآونة الأخيرة جذبت أنظار الجمهور بدور بالوما في فيلم “No Time to Die” مع الممثل دانيال كريغ في دور جيمس بوند.

إنتقلت أرماس من العاصمة الكوبية، هافانا، إلى إسبانيا وهي في الثامنة عشر من عمرها لتجد مساحة فنية أكبر، وإليكم بعض النقاط المهمة في مسيرتها قبل بطولة فيلم جيمس بوند، وما هو القادم بالنسبة للنجمة الصاعدة.

أول ادوار البطولة في فيلم رومانسي

قبل إنتقالها إلى إسبانيا، ظهرت آنا دي أرماس في كوبا بفيلم “أونا روزا دي فرانسيا” الرومانسي، حيث أدت دور البطولة بشخصية ماري، وتدور أحداث القصة في العاصمة هافانا بخمسينيات القرن الماضي، حينما يتورط أحد الأشخاص بصراع قائم حول اللإتجار بالبشر، صدر الفيلم في شهر فبراير من عام 2006، وكانت حينها لا تزال طالبة في المدرسة الكوبية للفنون تبلغ من العمر 18 عامًا، قبل أن يختارها المخرج مانويل أراغون لهذا الدور.

قالت دي أرماس في إحدى المقابلات: “حينما تواجه تلك التجربة بذلك السن، فأنت إما تهرب منها خوفًا أو تتحلى بالشجاعة التي تدفعك لطلب المزيد، وأنا إخترت الخيار الثاني، إضافة لذلك، فقد فتح الأمر لي باب الدخول الى السينما الإسبانية التي شاركت بها في الكثير من الأعمال على مدى السنوات”.

مسلسل إسباني

بعد فترة وجيزة من إنتقالها إلى العاصمة الإسبانية مدريد، حصلت آنا دي أرماس على دور مهم من شأنه أن يشكل حياتها المهنية اللاحقة، وهو دور البطولة في مسلسل المراهقين الشهير “El Internado” الذي إمتد لستة مواسم زاد من شعبيتها للغاية في إسبانيا، وكانت السلسلة ناجحة لدرجة إن منصة أمازون برايم إعادت إنتاج مسلسل مقتبس منها عام 2021.

اقرأ ايضًا: آنا دي أرماس تواعد الممثل بول بوكاداكس بعد إنفصالها عن أفليك

قالت عن تلك المرحلة: “أتيت إلى إسبانيا وفي جيبي 200 يورو، حصلت عليها من أخر أفلامي في كوبا، وقلت لوالدي إنني سأعود ما أن تنفد النقود، لكنني بالطبع لم أفعل ذلك، كونها نفدت في الأسبوع الأول”.

أول فيلم باللغة الأنكليزية مع كيانو ريفز

بعد أن صنعت لنفسها اسمًا في إسبانيا، انتقلت آنا دي أرماس بتشجيع من وكيل أعمالها إلى لوس أنجلوس عام 2014، وعلى الرغم من إنها كانت تتحدث القليل من اللغة الأنكليزية، إلا إنها امضت أربعة أشهر تتعلم اللغة بشكل مكثف، والذي قادها الى دورها في فيلم “Knock Knock” مع الممثل كيانو ريفز.

أخرج الفيلم المخرج إيلي روث، وتدور أحداثه حول رجل يتعرض للتعذيب بعد إيواءه إمرأتين من عاصفة مطيرة، وعلى الرغم من إن الفيلم تم تقييمه بشكل سلبي من بعض الجماهير، إلا إنه كان إنطلاقة ممتازة لدي أرماس في عالم السينما الناقطة باللغة الإنجليزية.

ترشيحها لجائزة أفضل ممثلة مساعدة عام 2018

إكتسبت الممثلة إعترافًا عالميًا بعد دورها في فيلم “Blade Runner 2049” عام 2017، والذي شارك في بطولته رايان غوسلينغ، هاريسون فورد، وجاريد ليتو، وتم ترشيحها لجائزة أفضل ممثلة مساعدة في حفل جوائز زحل، والتي تعنى بأعمال الخيال العلمي.

الفيلم هو تكملة للجزء الأول من “Blade Runner” الصادر عام 1982، وقد حقق نجاحًا متوسطًا، حيث بلغت أرباحه 260 مليون دولار من شبابيك التذاكر، كما فاز بجائزة أفضل تصوير سينمائي وأفضل مؤثرات بصرية في حفل توزيع جوائز الأوسكار بنسخته التسعين.

النجاح الكبير لفيلم Knives Out

شهد العام 2019 نجاحًا كبيرًا للممثلة آنا دي أرماس، التي جسدت دور ممرضة مهاجرة في فيلم الجريمة والغموض “Knives Out”.

أخرج الفيلم ريان جونسون، وشاركها في البطولة عدد من النجوم مثل كريس إيفانز، جيمي لي كيرتس، مايكل شانون ودانيال كريغ، لكن آنا كانت مترددة في البداية لقبولها هذا الدور، كونها شكت بأنه سيتبع الصورة النمطية للشخصيات اللاتينية في السينما.

قالت في مقابلتها مع مجلة هوليوود ريبورتر: “حينما سمعت إنها ممرضة لاتينية، ذهب ذهني مباشرة الى صورة سلبية تتعلق بتمثيل الثقافة اللاتينية في السينما، لكن عندما قرأت نص السيناريو، أدركت إن الدور يحمل معه الكثير من الجوانب”.

ما الذي يحمله المستقبل لآنا دي أرماس؟

كانت السنوات القليلة الماضية متسارعة جدًا ومذهلة للنجمة الصاعدة، لكنها بكل تأكيد ليست منزعجة من تلك السرعة، فما زال لديها العديد من الأعمال التي يجري الإعداد لها حاليًا، وبعد فيلم “مياه عميقة” الذي لم يحصل على تقييمات أو أرباح جيدة بسبب إنفصالها عن بن أفليك، تستعد دي أرماس لبطولة فيلم “Blonde” الذي يقص حياة الممثلة مارلين مونرو، كما إن لديها فيلم الأكشن “The Gray Man” من إنتاج نتفليكس، والذي يشاركها في بطولته النجمين رايان غوسلينغ وكريس إيفانز، إضافة إلى فيلمي Ballerina وGhosted اللذان يجري الإعداد لهما حاليًا، فكما نرى لا زالت آنا دي أرماس تتجه تصاعديًا في مسيرتها وفي طريقها لتصبح إحدى وجوه هوليوود المستقبلية.

شاركنا رأيك