تفاصيل كل ما حدث بين روبرت باتينسون وكريستين ستيوارت

قبل أن يرتدي باتينسون بدلة باتمان الجديدة، أو ان تقوم ستيورات بتجسيد الأميرة ديانا خلال موسم الأعياد مع الملكة، كان الثنائي مشهورًا في سلسلة مصاصين الدماء “الشفق” المستندة على روايات ستيفاني مير التي حققت نجاحًا واسعًا.

لم تكن الرومانسية بين الثنائي داخل الفيلم فقط، لكنها إمتدت خارجه لتكون واحدة من أشهر العلاقات التي إهتمت بها وسائل الإعلام حينها، وإستمرت لأربعة سنوات بين الحب، الزواج، والخيانة، لذا سنلق نظرة على تفاصيل وحقيقة العلاقة التي جمعت بين كريستين ستيوارت وروبرت باتينسون.

بداية العلاقة

إلتقى الثنائي لأول مرة أثناء تصوير الجزء الأول من سلسلة “الشفق” عام 2008، حيث قاما بدوري بيلا سوان وحبيبها مصاص الدماء إدوارد كولن اللذان يقعان في حب بعضهما رغم الإختلاف الشديد في خلفيتهما.

كشفت وكيلة أعمال كريستين ستيورات إن الممثلة كانت على علاقة في ذلك الوقت مع شخص أخر، لكن بعد اللقاء بباتينسون، أحبته من النظرة الأولى على حد قولها وبدأت الأمور تتطور بينهما.

الشفق بأربعة اجزاء

لم يكن الأمر يمثل مفاجأة لأحد حينما إنفصلت ستيورات عن صديقها آنذاك الممثل مايكل أنجارانو، وقد تبع ذلك الخبر ظهور إشاعات بوجود علاقة بين ستيورات وباتينسون والتي كانت هي السبب الرئيسي لإنفصالها عن أنجارانو عام 2009 أثناء تصوير الجزء الثان من السلسلة.

وخلال نفس العام، ظهر باتينسون وستيورات على السجادة الحمراء سوية وهما يمسكان بيد بعضهما البعض، خلال حضورهما حفل فرقة “كينغز أوف ليون”، مما أكد تلك الإشاعات والتكهنات المتداولة.

صعوبات في العلاقة

بعد تلك الشائعات، خرج باتينسون ليؤكد وجود علاقة تجمعه بستيوارت، لكنهما كانا ايضًا صريحان في الفترة التي تلت الكشف عن علاقتهما امام الملأ، بخصوص التحديات التي يواجهونها.

صرح روبرت لصحيفة “ذا صن” البريطانية قائلًا: “علاقتنا تواجه صعوبات بسبب ضغط الجماهير علينا وإستحالة لقائنا بمكان ما علنيًا، لذا علينا إتخاذ احتياطات اخرى لتجنب ذلك”.

خيانة كريستين ستيورات

بعد مرور أربعة أعوام على علاقة الثنائي والتسليط الإعلامي الحاد عليها، تبدلت الأمور فجأة بسبب إنتشار صور لخيانة كريستين ستيوارت مع المخرج روبرت ساندرز، الذي تعاونت معه في فيلم “سنو وايت والصياد” عام 2012، حيث قدمت فيما بعد الممثلة إعتذارها الى كل من تأذى بسبب أفعالها الغير محسوبة.

قالت في بيانها: “انا في أشد الأسف للأذى الذي سببته للمقربين مني، لقد جرح هذا التهور والطيش من قبلي أكثر الأشخاص الذين أحبهم وأحترمهم وهو روبرت، وانا بغاية الندم”.

الزواج

بعدما تم كشف خيانة كريستين ستيوارت لروبرت باتينسون، صرح مصدر لصحيفة “ذا ميرور” البريطانية إن الأخير كان منهمكًا بالتخطيط للتقدم وطلب يدها، وإنه كان يرغب بالإنتقال بالقرب منها في ولاية لوس أنجلوس الأمريكية.

تابع:”لقد كان روبرت يامل بالزواج من كريستين وكان يستعد لذلك قبل أن ينكشف موضوع خيانتها، فلقد إشترى منزلًا في لوس أنجلوس ليكون هو محل إقامتهما الدائم بعد الزواج، لكنه الأن بأشد الغضب، ولم يتحدث معها منذ إنكشاف الامر، لقد تبادلا الرسائل النصية الساخطة فقط”.

لم شمل قصير

في العام الذي تلى تلك الواقعة، عاد الإثنان لبعضهما مرة اخرى لفترة قصيرة، لكن الأمر لم يدم طويًلا، حيث إنتشرت صور تجمع باتينسون مع المغنية فكا تويغز وهما خارجان في موعد سوية، لتنتهي علاقتهما رسميًا بعد أربعة أعوام.

وفي السنوات التي تلت الإنفصال، كشفت كريستين ستيورات إنها بدلت ميولها وأصبحت على علاقة مع مساعدتها الشخصية، أليسيا كارغل، عام 2016.

مشاعرهما تجاه بعضهما

على الرغم مما حدث بينهما، فيبدو إن الإثنان ما زالا يحملان لبعضهما إحترامًا متبادلًا، فأثناء ظهورها ببرنامج “هاورد ستيرن” تحدثت ستيوارت قائلة إن علاقتها بروبرت كانت حبًا متبادلًا وإنها شعرت بالضغط حينها كونها لم ترغب بأن تكون صورتها أمام الناس بأنها تبحث عن الإهتمام الإعلامي فقط، وإن التغطية الصحفية التي تعرضت لها علاقتهما وما بعدها قد إمتدت أكثر من اللازم بشكل كبير.

في المحصلة، نرى إن الأثنان ما زالا يحملان مودة لبعضهما البعض ولم يطلقان تصريحات مهينة تجاه أحدهما الاخر في وسائل الأعلام أو وسائل التواصل الإجتماعي، لكنهما استخدما كلمات الحب والإحترام بدلًا من ذلك عندما يضطران للحديث عن العلاقة التي جمعتهما.

المصدر: هاورد ستيرن، ذا ميرور

شاركنا رأيك