6 أفلام سيئة عن الكوارث ولكن تستحق المشاهدة!

 أحب أفلام الكوارث السيئة للغاية، مثل فيلم The Happening، في بعض الأحيان، تشعر أنك تريد فقط مشاهدة العالم يحترق، حتى وإذا كان التمثيل مبالغ به، والدمار مثير للسخرية، فقد يكون لديك نوع الفيلم الذي إذا كنت تقلب القنوات أو تتصفح على نتفليكس ويصدف أنه موجود، تسع مرات من أصل 10 ربما ينتهي الأمر بك بمشاهدته.

لأن أفلام الكوارث تملأ حقًا غرضًا مميزًا للغاية، حتى الأفلام “الجيدة”، مثل Deep Impact و Independence Day لا تزال تهدف إلى إظهار أكبر قدر ممكن من الدمار مع محاولة الشخصيات للنجاة من الموت، لكني لا أريد أن أتحدث هنا عن الأفلام “الجيدة”، أريد أن أتحدث عن الافلام “السيئة” التي تعتبر رائعة أيضًا بطريقتها الخاصة، كم من أفلام الكوارث شاهدت؟

2012 لعام (2009)

أريدك أن تعود بذاكرتك إلى عام 2009، هناك حديث عن أن تقويم المايا يتنبأ بأن عام 2012 سيكون نهاية العالم، أترك الأمر لـ رولاند إميرج، مخرج يوم الاستقلال وأول فيلم أمريكي عن Godzilla، ليخرج لنا هذا الفيلم بينما كانت القضية ساخنة ويصنع منها فيلمًا كارثيًا لإنهاء جميع أفلام الكوارث، عام 2012 هو نوع الفيلم الذي لا يكتفي فقط بسفينة فضائية تفجر البيت الأبيض، لا لا، في فيلم 2012، اضطرت موجة مد قوية تحمل حاملة طائرات إلى تدمير البيت الأبيض.

يقوم جون كوزاك بدور كاتب خيال علمي بمحاولة إلى إنقاذ عائلته من كل كارثة عرفها الإنسان، بما في ذلك انهيار المدن، وثوران يلوستون كالديرا، وكل شيء آخر على سطح الأرض وتحت الشمس، في الحقيقة، انا مستغرب ان الشمس لا تنفجر في هذا الفيلم! لكن حصل الفيلم على 39٪ في Rotten Tomatoes لسبب ما،  ثانيًا، نجا جون كوزاك ورفاقه كثيرًا بشكل لايمكن تصديقه، وثالثًا، ينتهي الفيلم نوعًا ما بنهاية غير مرضية، على الرغم من ذلك، إذا كنت أقلب القنوات وحدث أن رأيت طائرة تحلق بين مبنيين منهارين، أعتقد أنني لن أترك القناة قبل نهاية الفيلم.

الفيديو الدعائي للفيلم:

Poseidon لعام 2006

لم أر في الواقع مطلقًا The Poseidon Adventure عام 1972، لكن قيل لي إنه جيد جدًا، ومع ذلك، فإن فيلم Poseidon لعام 2006 يقوم ببطولته كورت روسيل و جوش لوكاس، ليس بذلك الفيلم الذي يقال عنه جيد، أنا متأكد تمامًا من أن حصول الفيلم على 33٪ في Rotten Tomatoes هي مؤشر لابأس به، على الرغم أنه ليس من الأفلام الكلاسيكية التي ستبقى لأجيال قادمة، و لكن هل يجب حقًا أن يكون الفيلم ضخم ليكون ممتع؟

يحكي الفيلم قصة سفينة انقلبت بسبب موجة كبيرة، ليقوم جوش لوكاس بعدها بقيادة مجموعة من الناجين وهم يحاولون شق طريقهم بعيدًا عن القارب الذي تبتلعه المياه، لكن سقوط أعمدة المصعد والمياه تعترض طريقهم باستمرار، نعم، الشخصيات في الفيلم هي “أنواع” أكثر مما هم أشخاص يعيشون ويتنفسون، ومثل معظم أفلام الكوارث، فإن الاكشن والاثارة في هذا الفيلم لا تصدق، لكن الفيلم أيضًا يجعلك شديد التوتر، ولهذا السبب أحبه!

الفيديو الدعائي للفيلم:

Volcano لعام 1997

قد يجادل المرء بأنه ربما ينبغي أن أتحدث عن Dante’s Peak في هذا المقال بدلاً من فيلم البركان، الذي صدر في نفس العام، لكن، لا يزال الناس يتحدثون عن Dante’s Peak، بينما لم أسمع أبدًا أي شخص يتحدث عن البركان هذه الأيام، لذلك انتهى به الأمر في هذه القائمة.

البركان، الذي يلعب دور البطولة فيه تومي لي جونز كمدير لمكتب إدارة الطوارئ الذي يجب أن ينقذ الآخرين من بركان ثائر، هو حقًا درامي بشكل مبالغ به مثل جميع أفلام الكوارث الجيدة والسيئة، كما أنه يذهب إلى أبعد الحدود مع الأمر في بعض الأحيان، خاصة في مشهد مترو الأنفاق مع القفز البطيء في الحمم، الحريق أيضًا رائع حقًا، مما يجعله فيلما جيدًا بشكل عام، قد يكون تومي لي جونز جيدًا جدًا وهو أفضل من هذا الفيلم، لكنه أيضًا لعب دور ذو الوجهين في Batman Forever، لذا ربما لم يكن جيدًا جدًا؟ لا أدري، لكن في كلتا الحالتين، أنا أحب هذا الفيلم، ربما إنه سخيف، ولكنه فيلم ممتع!

الفيديو الدعائي للفيلم:

San Andreas لعام 2015

أشعر أن فيلم San Andreas، الذي أخرجه براد بيتون مخرج فيلم Rampage، وبطولة The Rock كطيار انقاذ بطائرة هليكوبتر، مبالغ به جدا، يدور الفيلم حول زلزال هائل سببه صدع سان أندرياس، وعلى الرغم من أنها مجرد منطقة واحدة من البلاد، إلا أنها تبدو في الأساس وكأنها نهاية العالم، حيث يتخلل الفيلم  تسونامي، مبان مشتعلة، وإبادة تامة.

لكن قد يكون ذا روك بطل حركة أكثر من اللازم بالنسبة لهذا الفيلم، من المؤكد أن مواجهة الإبادة الكاملة للطبيعة تبدو شاقة، ولكن عندما يستعرض ذا روك عضلاته ويهبط بالمظلة في سان فرانسيسكو المدمرة، فإنك في الواقع تشعر بالسوء تجاه الزلزال، لأنك تعلم أنه لا يملك فرصة ضد ذا روك، بالإضافة إلى ذلك، تشعر أن جميع الشخصيات الأخرى يمكنها أن تكون في أي فيلم كارثي لأنهم لا يتمتعون بردة فعل مختلفة أو شخصية تذكر، ومع ذلك، إذا كنت في حالة مزاجية لمشاهدة مدينة يتم محوها تمامًا من الخريطة، فيمكنك مشاهدة سان أندرياس.

الفيديو الدعائي للفيلم:

The Day After Tomorrow لعام 2004

هل ظننت أنني انتهيت من رولاند إميرج؟ ليس عندما لا يزال لديه فيلم مثل “اليوم الذي بعد الغد”، هذا الفيلم، الذي يقوم ببطولته دينيس كويد باعتباره عالم المناخ القديم الذي يجب أن يسافر من واشنطن العاصمة إلى نيويورك لإنقاذ ابنه، الذي يلعب دوره جيك جيلينهال، يشبه النسخة الغريبة من البركان من حيث أنه يتعامل مع البرد بدلاً من الحرارة، كما ترى، هناك عصر جليدي ثان يحدث، مما يؤدي إلى مشاهد حيث يطارد الجليد حرفياً الناس وهم يختبئون خلف الأبواب للوصول إلى بر الأمان، الفيلم يشعر المشاهد بالبرد الشديد.

أكبر مشكلة يواجهها الفيلم، هي أنه يمكن نسيانه، أعني، حتى مع مشهد الذئاب الذي يرفع مؤشرات الاثارة، فإن الفيلم نفسه لا يفعل شيئًا جديدًا أو مبتكرًا، ناهيك عن السخافة عند تصوير الجليد وكأنه يلاحقك، ومع ذلك، إذا طلبت مني تسمية ثلاثة أفلام لـ جيك جيلينهال، فربما أقول Enemy ،Prisoners، ثم The Day After Tomorrow، لا أعرف لماذا، لكن الفيلم ظل معي لسبب ما، يصعب شرحه.

الفيديو الدعائي للفيلم:

The Happening لعام 2008

وأخيرًا، يجب أن أتحدث عن فيلم The Happening، لا أعرف ما إذا كان هذا فيلم كارثي أم مجرد كارثة بشكل عام، لكن The Happening هو أحد أسوأ الأفلام التي رأيتها في حياتي كلها، وأنا أحب ذلك نوعًا ما لهذا السبب، الفيلم الوحيد المصنف في قائمة Rated-R  من افلام المخرج شيامالان، والتي تعني أن الفيلم غير مناسب لمن هم دون 17 عاماً. 

في سنترال بارك بمدينة نيويورك، يبدأ الناس في الموت بسبب الانتحار الجماعي، كان يُعتقد في البداية أنه ناتج عن هجوم إرهابي بيولوجي باستخدام سم عصبي محمول جواً، ينتشر السلوك بسرعة عبر شمال شرق الولايات المتحدة، مدرس العلوم في المدرسة الثانوية إليوت مور وزوجته ألما يحاولان الهرب من الجائحة، مع صديقه وابنته.

السبب الرئيسي في جعل فيلم The Happening من أفلام الكوارث السيئة هو أداء مارك والبيرغ، الذي يعد واحدًا من اكثر العروض السيئة في تاريخ السينما، بالنسبة لي أعتقد أنه ممثل سيء على جميع المستويات.

أفلام الكوارث السيئة تستحق وقتك تمامًا مثل أفلام الكوارث الجيدة، ما هي مفضلاتك من القائمة، وهل لديك افلام تقترحها لنا لنكتب عنها؟

الفيديو الدعائي للفيلم:

شاركنا رأيك