هل هناك خلاف بين جوليا روبرتس ودينزل واشنطن؟

جوليا روبرتس ودينزل واشنطن خلاف

الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس هي واحدة من اكثر النجمات المحبوبات في مجال الفن والأفلام.

بينما أستمرت جوليا بتوضيح قصتها من جانب واحد خلال العقدين الماضيين، ظل زميلها في بطولة الفيلم صامتُا حيال الموضوع.

وهنا سنكشف ما حدث حينها وكيف وردت أنباء أن الممثل دينزل واشنطن والممثلة جوليا روبرتس رفضا تقبيل بعضهما البعض خلال التصوير سوية.

عام 1993، وخلال بطولتهما لفيلم The Pelican Brief، رفض دينزل واشنطن تقبيل زميلته جوليا روبرتس في إحدى مشاهد الفيلم.

في ذلك الوقت، كان النجمان من أشهر الشخصيات الفنية وأكثرهما جاذبية ايضًا، كان الجمهور بجميع أصنافه متشوقًا لهذا الفيلم الذي جمع البطلين، وقد يكون هذا جزءًا من السبب الذي دفع دينزل واشنطن الى رفضه تقبيل نجمة فيلم Pretty Woman، على حد قولها.

بالنسبة لروبرتس، فإن خلافاتها معروفة في هوليوود مع عدة مشاهير آخرين، وتحديدًا خلافها مع الممثل نك نولتي، الذي ظهرت معه ببطولة احد الأفلام والمشكلة التي كانت بينهما انتشرت في الصحف.

وكذلك عدم توافقها مع المخرج ستيفن سيليبرغ، الذي لم يرغب بالتعاون معها مجددًا بعد تصوير فيلم Hook عام 1991، لكن بالرغم من تلك الخلافات، فالأخبار التي انتشرت عن الممثلة ودينزل واشنطن لا تصنف من نفس الخانة.

وما يؤكد هذا إن النجمين ما زالا حتى اليوم من أكثر الأصدقاء قربًا وعلاقتهما جيدة، إضافة الى إنها صديقة مقربة من زوجته باوليتا واشنطن.

بل إن جوليا هي من أقترحت على المخرج باكولا جلب دينزل واشنطن للمشاركة في العمل، وذكرت فيما بعد إن واشنطن قد قام بكثير من الإرتجالات البعيدة عن السيناريو الأصلي مما رفع مستوى الدور والعمل لدرجة أعلى فنيًا.

جميع هذه التصريحات ليست مفاجئة للجمهور، فهذا ليس مستغربًا من ممثل بحجم واشنطن.

لكن بسبب المشكلة والكيمياء المختلفة بين الممثلين على الشاشة، تساءل الناس لسنوات عديدة عن السبب وراء رفضهما مشاركة قبلة على الشاشة رغم قربهما من بعض في الحياة الحقيقية.

اقرأ ايضًا: أسوأ فيلم لجوليا روبرتس وأقلها ربحًا

في بداية الأمر، القى المعجبون باللوم على روبرتس مدعين إنها هي من رفضت تصوير اي نوع من الرومانسية في الفيلم، لكن هذا الإدعاء تم نفيه من قبل جوليا في مقابلتها مع صحيفة “نيوزويك”، حيث كشفت عما حصل حقًا بينهما قائلة: “لقد تعرضت لكثير من الإتهامات واللوم على مدى السنوات لرفضي تقبيل دينزل في ذلك الفيلم، أتظنون إنني عمياء؟ بالطبع أردت تقبيله، لكن حذف هذا المشهد كان فكرته”.

اذًا ما السبب الحقيقي لرفض دينزل واشنطن تقبيل جوليا روبرتس؟


وفقًا لموقع “تشيت شيت” فإن السبب الذي دفع دينزل واشنطن لرفضه تقبيل جوليا روبرتس في فيلم The Pelican Brief عام 1993 هو شعوره بعدم إنصاف النساء السوداوات.

صرح قائلًا إحدى المقابلات: “لا ينظر الى النساء السوداوات كرمز للجمال في الأفلام، وهن كن دائمًا جمهوري الأكبر”.

لهذا السبب تعتقد جوليا إن دينزل واشنطن قد ظن إن تقبيله لإمرأة بيضاء معروفة سيكون مؤذيًا ومحبطًا للشريحة الأكبر من قاعدة جماهيره، كون النساء ذوات البشرة السوداء لم يكن غالبًا في ادوار البطلة الجميلة بأفلام بداية التسعينيات.

ويبدو إن دينزل لم يكتشف الأمر بنفسه، إذ مر بتجربة سابقة ووجد إنه من الأفضل إن يحافظ على جمهوره كي لا تنحدر أرباح أفلامه، فالتجربة السابقة كانت في فيلم The Mighty Quinn عام 1989، حيث ظهر بمشهد تقبيل زميلته في الفيلم الممثلة البيضاء ميمي روجرز، واثناء عرض الفيلم على عينة من الجمهور، وجد إن النساء السودوات قد كانت ردة فعلهن سلبية تجاهه، مما دفعه للطلب من مخرج الفيلم أن يستقطع ذلك المشهد من نسخة الفيلم النهائية.

اقرأ ايضًا: 10 امور لا تعرفها عن جوليا روبرتس

لذلك، عندما وجد دينزل نفسه في ذات الموقف بعد عامين في فيلم The Pelican Brief، طلب منذ البداية من المخرج أن يحذف مشهد التقبيل مع جوليا روبرتس قبل بدأ التصوير اساساً، كانت هذه القصة المتداولة في هوليوود على مدى العقود الماضية، لكن المتحدث الإعلامي بأسم واشنطن نفى تفسيرات جوليا روبرتس بدون تقديمه أسباب اخرى او تفسيرات.

جوليا ليست الوحيدة بإعتقادها إن دينزل يرفض تقبيل النساء البيضاوات في السينما.

منذ فلميه Man On Fire وVirtuosity عادت الشائعات الى الساحة حول اذا ما كان قد طالب بحذف تلك المشاهد إن وجدت، وأستمر دينزل بهذه الطريقة في كل أفلامه حتى عام 2012 بفيلم Flight حيث ظهر بدور ربان طائرة سكير وقام بتقبيل الممثلة البيضاء كيلي رايلي.

في حين إن هذه الأقاويل والإشاعات المتناقلة موجودة لفترة طويلة حتى عام 2012، اضافة الى تصريح روبرتس نفسها، فلن ندري حقًا ما السبب الحقيقي وراء فعله هذا، فهو شخص قليل الظهور في الإعلام وغالبًا ما يكتفي بالقيام ببعض المقابلات الصحفية بين الحين والاخر.

إنه يفضل أن يخمن الناس الدوافع لأفعاله بدلًا من أن يخرج الى العلن ويبرر نفسه، لكن تظل الفرضية الأولى قائمة، بإنه يقوم بذلك كي تظل أفلامه مربحة ويحافظ على حب الشريحة الأكبر من جمهوره، وهي النساء ذوات البشرة السوداء.

شاركنا رأيك