هل للملكة اليزابيث شروط صارمة لإجراء المقابلات التلفزيونية؟

لا تزال التفاصيل حول حياة الملكة إليزابيث سطحية للغاية، مثل ما يشاع عنها أنها كانت من محبي مسلسل لعبة العروش، وعادات أكلها المشاع عنها لا أحد يعلم هل هي صحيحة أم خرافات.

ومع ذلك، بعد وفاتها الحزينة عن عمر 96 عامًا، سنحتفل بماضيها من خلال إلقاء نظرة على تلك المرة التي وافقت فيها على الجلوس لإجراء مقابلة مع بي بي سي.

سنناقش ما قيل خلال اللقاء الفردي ولماذا وافقت الملكة على المقابلة وأخيراً، ما هي القاعدة التي وضعتها قبل المحادثة.

على غرار أمثال الأميرة ديانا، لم تكن الملكة إليزابيث من المعجبين بالمقابلات، فقد سافرت أوبرا على طول الطريق إلى لندن في محاولة لإجراء مقابلة مع الأميرة ديانا، ولكن في النهاية كل ما حصلت عليه هو الرفض ومزحة من الأميرة ديانا تتضمن كعكة.

أما بالنسبة للملكة إليزابيث، فقد وافقت أخيرًا على إجراء مقابلة مع أليستر بروس من كريونايتش، ويقال إن الصحفي البريطاني حاول لمدة 22 عامًا قبل الحصول على الموافقة النهائية.

تحدث بروس كيف كانت مقابلة الملكة وبالطبع كانت تجربة لا مثيل لها.

قال بروس لـ اكسبرس: “كانت الملكة رائعة بشكل لا يصدق معي من خلال جعلي أشعر بالراحة والإسترخاء، ولديها حس فكاهة مدهش، لذا فقد كانت مقابلة لا تنسى”.

أحب بروس كل تفاصيل المقابلة، وخاصة حماسها لموضوعات معينة، وأوضح: “لقد كان الحماس الكبير الذي أبدته الملكة لأجزاء معينة عن نيلها شرف تاج الدولة الإمبراطورية، واعتزازها بالتاج الملكي البريطاني”.

أكمل: “وصفها لطريقة صناعته، وتمكنا من الحصول على تحليل عن قرب بشكل لا يصدق من خلال الكاميرات المركزة على كل حجر ياقوتي، فهو يحكي قصة التاج الملكي وأسلافها الذين سبقوها “.

بالطبع، كان لدى الملكة إليزابيث قاعدة صارمة للغاية قبل المقابلة التي طال انتظارها، وفقًا لمقابلة بروس مع انسايدر، لم ترغب الملكة في أن تظهر افي مقابلات على هذا النحو الذي يتسم بالتحقيق، بدلاً من ذلك، أرادت أن يكون هناك لقاء، دون أي أسئلة مباشرة.

كتبت انسايدر: “أثناء مناقشة المقابلة على راديو بي بي سي 4 صباح الجمعة، وصف بروس المقابلة بأنها محادثة ولقاء مع الملكة “، وأكد على اختلافها عن المقابلات الإعلامية العادية، والتي غالبًا ما تتميز بالاستجواب المباشر.

صرح بروس: “أنت تطرح نقطة ثم تستجيب الملكة أحيانًا، وغالبًا ما نكمل المحادثة من هناك، لكن طرح أسئلة مباشرة لم يكن واردًا، كانت هذه محادثة مع الملكة”.

نجحت طريقة اللقاء وكانت أكثر من جيدة، حيث رأى الجمهور جانبًا جميلًا ومختلفًا من الملكة، خاصةً عندما يتعلق الأمر بقصص شخصية معينة.

ومن بين الموضوعات التي نوقشت في “المحادثة”، تتويج الملكة إليزابيث عام 1953، وما حدث وراء الكواليس.

وفقًا للملكة خلال التتويج، كشفت أنها شعرت بثقل التاج بشكل أكبر مما كان متوقعًا.

“لا يمكنني النظر إلى الأسفل لقراءة الخطاب، عليك رفع الخطاب، لأنه إذا فعلت ذلك وأدنيت رأسك، فسوف تنكسر رقبتك – وستسقط “.

“لذلك هناك بعض العيوب للتيجان، لكن بخلاف ذلك فهي أشياء مهمة للغاية”.

كما ناقشت الملكة مسألة اختيار الأحجار المميزة، على الرغم من وفاتها عن عمر 96 عامًا، ستظل الملكة إليزابيث في الأذهان إلى الأبد، وهذه المقابلة واحدة سيعتز بها الكثيرين لفترة طويلة جدًا.

المصدر: انسايدر

شاركنا رأيك