هل جنت دوا ليبا ثروتها من الموسيقى فقط؟

دوا ليبا

يعرف المعجبون بالفعل أن الغناء كان شغف دوا ليبا منذ أن كان عمرها بالكاد خمس سنوات، ولكن الآن بعد أن أصبحت نجمة مشهورة تبلغ قيمة ثروتها 16 مليون دولار، من الواضح أن هناك أكثر من مجرد شغف خلف مسارها التصاعدي.

هناك موهبة بالطبع مع حنجرة رائعة، لكن في الوقت نفسه، تمتلك دوا عددًا قليلاً من المشاريع الأخرى الجارية أثناء عملها على موسيقاها، مما يترك المعجبين يتساءلون عن مقدار صافي ثروتها الذي ينبع من الموسيقى، ومن أين أتى الباقي؟

دوا ليبا

كيف اشتهرت دوا ليبا؟

اشتهرت دوا ليبا  بنفس الطريقة التي اشتهر بها العديد من النجوم المعاصرين: بفضل المنصات المجانية للمبدعين!

إذ سجلت الأغاني لتحميلها على موقع ساوند كلاود ويوتيوب، إضافة إلى إتخاذها خطوة مهمة لتصبح معروفة أكثر في هوليوود.

كانت تلك الخطوة المهمة هي توقيع عقد في مجال عرض الأزياء، ولكن كيف ساعدها عالم الأزياء في أن تصبح موسيقية؟

يعود السبب في ذلك أن الوكالة التي تعاقدت معها جعلتها تصور دعاية إعلانية أظهرتها على أنها أكثر من مجرد عارضة أزياء.

إعلان أكس فاكتور – دوا ليبا

فلقد ظهرت في الإعلان على أنها “مغنية” وأن الأضواء كانت موجهة إليها، حيث غنت أغنية كلاسيكية، في إعلان دعائي لبرنامج إكس فاكتور البريطاني وكان ذلك كافيًا لإنجاز ورفع الأمور لمستوى مختلف.

في تلك المرحلة، جذبت دوا انتباه إدارات المجال الموسيقي، مما مكنها من التعاقد مع مدير ومنتج موسيقي، وباقي القصة بالطبع، هو تاريخ هائل من النجاحات.

دوا ليبا

كم تكسب دوا ليبا في العام؟

يبلغ إجمالي صافي ثروتها 16 مليون دولار، ولكن ما هو المبلغ الذي تحصل عليه دوا ليبا سنويًا؟

تشير المصادر إلى أن متوسط ​​دخلها يتراوح بين 1.1 مليون دولار في عام 2019 و1.4 مليون دولار.

اقرأ ايضًا: انور حديد يفاجأ دوا ليبا بحفلة و فراشة بمناسبة فوزها بالغرامي

 بالطبع، قد يختلف ذلك بناءً على الصفقات المحددة التي توقعها، وليس كل مصدر دخل لديه يوم دفع مقدمًا.

ولكن هناك أيضًا مصادر دخل موسمية للنجمة، مثل حفل بث مباشر بسعر 10 دولارات فقط للتذكرة الواحدة، بالطبع لن يستنزف العرض محافظ الجمهور، ولكنها تجني منه مبلغًا جيدًا.

دوا ليبا في دعاية علامة فيرساتشي

من أين يأتي دخل دوا ليبا؟

على الرغم من أن معظم ثروة دوا ليبا تنبع من البوماتها الموسيقية، إلا أن دخلها الحالي ليس كذلك، في الواقع، تشير حملتها الأخيرة للأزياء مع علامة فيرساتشي إلى أن مبيعات الألبومات ليست هي الوحيدة التي تساهم بمصاريفها.

قبل ذلك، كانت هناك أيضًا حملة لعلامة Yves Saint Laurent بعد أن انضمت دوا إلى العلامة التجارية لتصبح وجهها الجديد، إذ أن من الواضح أنها لم تتوقف أبدًا عن عرض الأزياء، حيث تستمر الأموال من تلك الأعمال في التدفق اليها.

إذن ما هو واضح أيضًا هو أن دوا ليبا  لم تكسب الملايين من الموسيقى وحدها، نعم، إنها مهنتها الأساسية، ولكن أثبتت الأزياء والموضة أيضًا أنها مربحة جدًا للنجمة الشابة.

المصدر: ويكيبيديا، CNW

شاركنا رأيك