ما هي العلاقة التي تربط بين أنجلينا جولي وجوني ديب؟

أنجلينا جولي وجوني ديب، نجمان ذاع صيتهما حول العالم لعدة أسباب، أهمها هو أدوارهما السينمائية التي حققت العديد من النجاحات وكسرت الكثير من الأرقام القياسية في مختلف التصنيفات.

بكل تأكيد، فإن خير دليل على حب الجمهور لهما هو ثروتهما البالغة أكثر من 350 مليون دولار مجتمعة، وهي أرقام ليست بالقليلة ابدًا مقارنة بأقرانهما في هوليوود.

ظهر الثنائي في فيلم “السائح – The Tourist” عام 2010، ورغم الإنتقادات الفنية التي وجهت الى الفيلم، إلا إنه حقق اكثر من 278 مليون دولار في شباك التذاكر عالميًا، وكانا في ذروة عطائهما ذلك العام.

انجلينا جولي وجوني ديب

بداياتهما

بعد ظهورها في بعض مقاطع الأغاني وأدوار الأفلام التي لم تنجح تجاريًا، كانت إنطلاقة جولي عبر دورها في فيلم “Hackers” عام 1995، حيث أدت شخصية كيت ليبي، التي قامت بمساعدة أصدقائها تكوين مجموعة من المخترقين لنشر برمجيات خبيثة عبر الكمبيوترات.

لم يتم إستقبال الفيلم جيدًا في دور السينما لكن بعد صدور أقراص الدي في دي، حقق ارباحًا لا بأس بها وفتح المجال لشهرة أنجلينا جولي التي امتدت فيما بعد لأكثر من ثلاثين فيلمًا، تضمنت أفلام معروفة على نطاق واسع، مثل فيلم السيد والسيدة سميث، سالت، ميلفيسنت وغيرهن.

جوني ديب وأنجلينا جولي

اما على الجانب الاخر، ففي الوقت الذي تم فيه تصوير فيلم “السائح”، كان جوني ديب مشهورًا كذلك، وفي جعبته أدوار عالمية مثل القرصان جاك سبارو في سلسلة “قراصنة الكاريبي” وتعاونه المتكرر مع المخرج تيم بورتون عبر السنوات.

الصداقة التي جمعتهما

في فيلم السائح، ظهر ديب بدور أستاذ الرياضيات الجامعي والذي يجد نفسه بمواجهة الشرطة، اما جولي فهي العميلة السرية إليز كليفتون وارد، التي تحاول الإيقاع به.

كان هذا العمل هو المشروع الاول والوحيد الذي جمع بين النجمين الى غاية الان، وهناك بعض الأنباء التي تبين إنهما ما زالا يحملان لبعضهما البعض مشاعر صداقة ودية، فوفقًا لمقالة مجلة “بوبسوغر” عام 2010، كان لقائهما الأول هو أثناء الأعداد للفيلم، والأنطباع الاول بينهما كان طبيعيًا ولم يشعرا بالغرابة.

قال ديب حينها: “إلتقينا لأول مرة خلال ذلك العمل، وهو شيء غريب واقعًا، أن نلتقي في ذلك الظرف فقط، كوننا نتشارك العديد من الأصدقاء والمعارف الذين تعاملنا معهم، وعندما تقابلنا، برز الترابط الذي يجمعنا فورًا، في غضون دقائق بدأنا بالحديث عن اطفالنا، مساوئ التربية وما الى ذلك من المواضيع الممتعة”.

كنتيجة لهذا الفيلم والكيمياء المتوافقة التي جمعت النجمين على الشاشة، ترددت شائعات عن إنهما دخلا في علاقة رومانسية، لكن لم يصدر أي نفي أو تأكيد من أحد الطرفين او ممثليهما بخصوص هذه الأنباء.

لا يزال ديب بالطبع يقاوم في المحكمة القضايا ضد زوجته السابقة، الممثلة آمبر هيرد، التي على الرغم من إنقضاء 5 أعوام على طلاقهما، إلا ان اسميهما والدراما الدائرة بينهما ما زالت منتشرة إعلاميًا، حيث زعمت بعض المصادر إن أنجلينا جولي حذرت ديب ونصحته بالعدول عن الزواج من بطلة أفلام “اكوامان”.

اقرأ ايضًا: جوني ديب ينال الحق بفحص هاتف آمبر هيرد لإثبات الصور المزيفة!

إذ وفقًا لما نشرته صحيفة “ناشيونال إنكوارير” فقد عبرت جولي عن عدم إعجابها بالعلاقة التي جمعت جوني ديب وآمبر هيرد منذ البداية خلال لقائهما الاول عام 2010، وقال المصدر للصحيفة إنها نصحت ديب بالتوقيع على إتفاق ما قبل الزواج ينص على تقاسم الثروة بمبالغ محددة مسبقًا عند حدوث الإنفصال، وأضاف المصدر إن جولي كانت قلقة من إن ديب يمر بأزمة منتصف العمر مما دفعه ليكون مفتونًا بالممثلة الأصغر منه سنًا.

أنجلينا جولي وجوني ديب

وفي حادثة اخرى، فقد أوضح أحد المصادر لمجلة “غلوب” إن جوني ديب في وقت من الأوقات قد عبر عن مشاعره بصراحة تجاه جولي وإعجابه بها طوال تلك الاعوام حينما تحدث عن هيرد قائلًا أن اكبر ندم في حياته هو دخوله في علاقة مع آمبر هيرد بدلًا من أنجلينا جولي والتي وصفها بانها كنسخة سيئة عنها، وذلك بعد ما طفت القضية الشائكة بينهما الى السطح، حيث كان المصدر قد أوضح ايضًا إنه لولا علاقة أنجلينا جولي مع براد في تلك الأعوام لكان يرغب حقًا بأن يكون في علاقة رومانسية مع بطلة فيلم الخالدون.

وفي الآونة الأخيرة ، ذكرت مجلة “هوليوود ريبورتر” أن ديب قد وضع جولي في القائمة التي تضم اخرين ليشهدوا حول سلوكه أمام المحكمة في القضية الجارية بينه وبين هيرد والتي يطالب فيها الممثل بتعويض بلغت قيمته 50 مليون دولار.

كما يبدو، فإن بعض الأشخاص المقربين من النجمين وجزء من جمهورها، يرى بإنهما مناسبان لبعضهما البعض اذا ما شاءت الأقدار ان يدخلا في علاقة رومانسية تجمعهما، إذ ان الصعوبات والتحديات التي واجهاها وخرجا منها جعلت شخصياتهما متشابهة الى حد منا ويحملان الكثير من الصفات المشتركة.

شاركنا رأيك