مشهد الولادة في مسلسل منزل التنين يتعرض لإنتقادات من المشاهدين

تلقى منزل التنين انتقادات لعدم وجود تحذير للمشاهدين قبل العرض الأول للمسلسل، والذي احتوى على مشهد ولادة بتفاصيل مبالغ بها.

بعد الكثير من الترقب وبعض الشكوك التي أعقبت الموسم الثامن من مسلسل لعبة العروش، تم عرض منزل التنين لأول مرة يوم الأحد الماضي.

يعيد منزل التنين أخذ الجماهير إلى عالم ويستروز، قبل حوالي 200 عام من أحداث لعبة العروش، عندما كان الملك فيسيرس تارغارين الأول يحكم العرش الحديدي خلال فترة عدم إستقرار بشأن من يخلفه.

أثناء مشاهدة العرض الأول للمسلسل من قبل جمهور دولي حطم الأرقام القياسية على اتش بي او، أثار انتقادات لمشهد ولادة خلال الحلقة، عندما أمر الملك فيسيريس إجراء عملية قيصرية لزوجته، الملكة إيما أيرين، دون موافقتها بسبب فقدان الدم المفرط، ولكن يقتل هذا الإجراء كلاً من إيما وطفلها.

بينما تحدث المخرج ميغيل سابوشنيك مع العديد من الخبراء حول تضمين مشهد الولادة المصور، فإن البعض اعترض على القرار واعتبروه مشكوك فيه وبدلًا عنه يمكن طرح مجرد لحظات طفيفة.

تحدثت العديد من المواقع الإلكترونية والمشاهدين ضد المسلسل لعدم تضمين تحذير قبل العرض الأول، وقالت جين كوتس، مديرة مؤسسة ساندز الخيرية، لبي بي سي إن المسلسل مُلزم بتحذير المشاهدين من أن المشاهد قد تكون مؤلمة وغير مناسبة للبعض.

كما يعتقد جون ويبل، مبتكر موقع سبويلر، أن خدمات البث يجب أن تتضمن تحذيرات مصممة خصيصًا لكل مستخدم، وذكرت إحدى المشاهدات، جاكي هوبني، إن المشهد أعاد ذكريات مؤلمة عندما كان لديها قيصرية غير مخطط لها لأن طفلها كان يعاني من خلل.

وذكر آخر: “أعتقد أنه أمر مؤلم إلى حد ما لأي شخص في الواقع، مع وفاة 13 طفلًا كل يوم في المملكة المتحدة، يؤثر الوضع على مجتمع هائل من الناس بشكل مباشر أيضًا، أن تحذيرهم يمكن أن يجعل الأشخاص مجهزين بشكل أفضل بالمعرفة واتخاذ قرار مستنير لمشاهدة أو تخطي مشاهد أو حلقات معينة، الصدمة جعلت الناس يشعرون بالذنب والعار والغضب، ليس هناك داعي لجعلنا نمر بكل هذا اذا كان المشاهد لا يرغب”.

أضاف أحد المشاهدين: ” كل شخص لديه شيء في ماضيه لا يريد أن يعيشه من جديد، إن امتلاك معرفة مسبقة بمسلسل وفيلم ما يجعل المستخدمين في تحكم بكيفية خوض تجربة الترفيه، يجب على خدمات البث تخصيص التحذيرات لكل مستخدم، وربما حتى التوصية بما يجب مشاهدته بناءً على تفضيلات المستخدم”.

كما قالت احدى المشاهدات: “شعرت أنني خارج السيطرة على الموقف، لقد كانت تجربة مرعبة حقًا، بالنظر إلى أن نصف سكان العالم يمكن أن ينجبوا أطفالًا والكثير منهم عانوا من صدمة أثناء الولادة، أعتقد أنه كان من الضروري تنبيه المشاهد”.

اختارت عدد قليل من المسلسلات التلفزيونية الحديثة تضمين تحذيرات المحتوى قبل حلقات معينة، على سبيل المثال تم عرض الموسم الرابع من مسلسل أشياء غريبة لأول مرة بعد وقت قصير من حادثة إطلاق النار في اوفالد، تكساس ولأن المشهد الافتتاحي للحلقة الأولى يصور العنف ضد الأطفال، قدم المسلسل تحذيرًا من أن بعض المشاهدين قد يجدون المشهد محزنًا في ضوء الأحداث المأساوية الأخيرة.

مثل معظم مسلسلات اتش بي او، تم تصنيف مسلسل منزل التنين على أنه للجماهير البالغة، وتضمنت الحلقة الأولى ملصقات تحذيرية لمحتوى البالغين ولغة البالغين والعنف التصويري والعري والمحتوى الجنسي القوي.

ومع ذلك، لم يكن هناك أي ذكر محدد لمشهد الولادة المروع الذي يمكن أن يكون سببًا لتخطي المشهد لأولئك الذين عانوا من صدمة مرتبطة بالولادة.

ومن المفهوم بالطبع أن بعض المشاهدين قد لا يرغبون في رؤية تجربة صادمة تظهر على الشاشة أو على الأقل أن يُعرض عليهم تحذير من المحتوى لإبلاغهم بها مسبقًا.

المصدر: تويتر، هوليوود ريبورتر

شاركنا رأيك