ما هي المشاكل الصحية التي تعاني منها أنجلينا جولي؟

أنجلينا جولي ومشاكلها الصحية

الممثلة الأمريكية المعروفة أنجلينا جولي إعتادت أن تكون على بوسترات الأفلام وصور المجلات الأكثر مبيعًا نظرًا لجاذبيتها الخاصة، لكن منذ بدأت اجراءات طلاقها من الممثل براد بيت عام 2019، والناس يبحثون عما هو اكثر من وجه على المجلة، لكنهم يتوقون لمعرفة ما تفعله في حياتها الخاصة، ما تفكر به، وما الى ذلك من تفاصيل.

بالطبع جولي لا تتحدث كثيرًا للإعلام عما تمر به، حفاظًا على خصوصية أطفالها الستة التي هي أعلى اولوياتها، لكن احدى الأمور التي أفضت بها الى الجمهور هو مشاكلها وما مرت به، لرغبتها بأن تستفيد أكبر عدد من النساء حول العالم من تجربتها مع المشاكل الصحية خلال السنوات الفائتة.

الخوف من السرطان

توفت والدة أنجلينا جولي، مارشلين برتراند، عن عمر 56 عامًا بسبب سرطان المبيض، وكان لهذا تأثير هائل على جولي التي كانت قريبة جدًا من والدتها.

نتيجة لذلك، اتخذت أنجلينا بعض الإجراءات والفحوصات للوقاية من السرطان، وأكتشفت إنها تحمل جين “BRCA1” ايضًا الذي يساهم في المرض، فقامت بإستئصال ثدييها لمنع تكون الخلايا السرطانية فيه.

اقرأ ايضًا: حقيقة علاقة أنجلينا جولي بوالدتها مارشلين برتراند

لكن الإستئصال لم يبعدها تمامًا عن مرحلة القلق حينما اتصل طبيبها أثناء عملها على فيلم By The Sea عام 2015 ليخبرها إن هنالك بعض الإشارات في دمها تشير الى إصابتها بالسرطان.

قالت جولي حينها لمجلة فانيتي فير إنها تعرضت لصدمة من كل جانب ولم تخبر أطفالها بما حدث الى أن تظهر نتائج الفحص النهائية، ولحسن حظها، كانت النتيجة سلبية.

أكثر من عملية

بعد أن استئصال ثدييها، قررت أنجلينا جولي الخضوع لعملية وقائية اخرى وإستئصلت مبيضييها وقناتي فالوب في عام 2015.

كشفت أيضًا إن ما دفعها لذلك هو إكتشافها ورم حميد صغير على احد المبيضين، وعلى الرغم من عدم تهديده لصحتها، لكنها فضلت اتخاذ اجراء إحترازي كي لا يقولوا أطفالها إن “أمنا ماتت بسبب سرطان المبيض” على حد قولها.

أوضحت الممثلة إن حديثها العلني بشأن مشكلاتها الصحية هو لأملها في مساعدة وزيادة وعي الاخرين، وأضافت لبرنامج ET قولها: “هذه العملية (استئصال المبيضين وقناتي فالوب) هي عملية أبسط وأقل تعقيدًا من إستئصال الثدي، لكن آثارها الجانبية أكثر شدة، حيث تجعل المرأة تدخل في سن اليأس قسريًا”.

إنقطاع الطمث المبكر

يحدث إنقطاع الطمث عادة لدى النساء في الخمسينيات من العمر، حيث تنخفض نسب الهرمونات طبيعيًا وتنتهي المرحلة الإنجابية، لكن على الرغم من دخول جولي الى هذه المرحلة في وقت مبكر جدًا من حياتها، إلا إنها لم تجدها تجربة سيئة بشكل عام.

أثناء حديثها لصحيفة “دايلي تلغراف”، قالت أنجلينا إنها تحب في الواقع وضعها الحالي بهذه المرحلة: “لم تكن ردة فعلي سلبية تجاه الموضوع، فأنا محظوظة بهذا الخصوص، حيث إنني كبرت في السن بدون الكثير من التقلبات”.

ضغط دم مرتفع ناتج عن الإجهاد

بالأضافة الى العمليات الوقائية من السرطان، فقد أصيبت جولي بمرض ضغط الدم المزمن، الذي تحتاج فيه لتناول العلاج ليظل ضغط دمها في مستويات طبيعية، وقالت إنها أصيبت بهذا خلال فترة مشدودة للغاية من حياتها.

رغم الخصوصية التي أحاطت بأنجلينا جولي طوال فترات حياتها، إلا إنها قررت مشاركة العالم ومحبيها المعاناة التي تمر بها صحيًا والألم النفسي الذي سببه طلاقها من براد بيت بعد علاقة إمتدت 12 عامًا تشاركوا فيها بتربية أطفالهما الستة.

إعترفت بطلة فيلم الخالدون لصحيفة دايلي ميل البريطانية قائلة: “لقد كانت أوقات صعبة بحق، وإحتجت فيها لمتنفس من كل ما يحدث”.

ولتقليل توتر أطفالها وتخفيف تأثير الإنفصال، إشترت جولي منزلًا قريبًا من منزل براد بيت في ولاية لوس أنجلوس كي تحافظ على تماسك الأسرة.

إصابتها بشلل بيل، أحد أنواع شلل العصب الوجهي

في عام 2016، ووفقًا لما نشرته مجلة فانيتي فير، فقد أصيبت أنجلينا جولي بشلل بيل أو “Bell’s Palsy” وهو نوع من شلل العصب الوجهي المؤقت الذي يسبب ضعف مُفاجئ أو شلل في العضلات على جانب واحد من الوجه، حيث كان وجه جولي متدليًا بسبب تلف الأعصاب.

اقرأ ايضًا: هل تستغل أنجلينا جولي ذا ويكند للبقاء تحت الأضواء؟

كشفت الممثلة البالغة من العمر 46 عامًا إنها تعرضت لهذا الشلل بسبب إهمالها لنفسها وصحتها، لا سيما خلال فترات التوتر النفسي الشديدة، قالت: “احيانًا لا تضع النساء أهمية للرعاية بأنفسهن عند الإهتمام بالعائلة، لذلك ينعكس هذا على صحتهن”.

العلاج بالأبر الصينية

تعافت أنجلينا من الشلل النصفي لوجهها ونسبت الفضل الى إستخدامها العلاج بالأبر الصينية، الذي يتضمن إدخال ابر رفيعة في اجزاء مختلفة من الجسم والوجه، ويقال إنه يعالج مجموعة متنوعة من الحالات المرضية، لكن لم يتم تأكيد ذلك علميًا الى الأن.

بالطبع، فإن مشاركة الممثلة أنجلينا جولي لهذه الأحداث الخاصة من حياتها والمتعلقة بصحتها هو جزء مما تقدمه لتساعد الناس ومعجبيها وكذلك لتساعد حالتها النفسية في ذات الوقت، خصوصًا بعد طلاقها العلني والمعركة القضائية في المحكمة بينها وبين زوجها السابق الممثل براد.

ومن ضمن عودتها الى الساحة والتواصل مع جمهورها هو إفتتاحها حساب انستغرام خاص بها بعد إنتظار طويل من المتابعين الذين ما زالوا فرحين بهذا الخبر ومشاركتها في فيلم مارفل “الخالدون” الذي سيصدر الأسبوع القادم.

المصدر: دايلي تلغراف، فاريتي فير

شاركنا رأيك