ما هو سبب الخلاف بين براد بيت وأنجلينا جولي؟

تصدرت رحلة أنجلينا جولي وبراد بيت بالطائرة الخاصة لعام 2016 التي كانت سبب نهاية علاقتهما عناوين الصحف مرة أخرى.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، حصلت مجلة بيبول على نسخة من تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي عن المشاجرة التي حدثت على متن الطائرة، حيث طلبت جولي البالغة من العمر 47 عامًا، دون الكشف عن هويتها في ذلك الوقت، الإفراج عن الوثائق بموجب قانون حرية المعلومات.

جولي، 47 عامًا وبيت، 58 عامًا، اللذان يتشاركان ستة أطفال، لا زالا منذ فترة طويلة في معركة من أجل حضانة أطفالهما.

كشفت الوثائق عن نظرة ثاقبة جديدة لما يُزعم أنه حدث في رحلة 14 سبتمبر 2016 – التي جاءت قبل أيام من تقدم جولي بطلب الطلاق.

لم تعلق جولي على سجلات مكتب التحقيقات الفيدرالي المختومة التي ظهرت للعلن قبل اسبوعين.

زعم مصدر مقرب من بيت يوم الأربعاء أن جولي تنوي “إحياء قضية كانت مؤلمة للجميع وتم حلها قبل ستة أعوام من أجل إلحاق أكبر قدر من الألم بزوجها السابق”.

إن الزوجين السابقان اللذان أعلن القاضي طلاقهما بشكل رسمي في عام 2019، يتشاركان ستة أبناء مادوكس، 21 عامًا، باكس، 18 عامًا، زهرا، 17 عامًا، شيلو، 16 عامًا، و التوأمان فيفيان ونوكس، 14 عامًا.

أنجلينا جولي تطلب الطلاق من براد بيت


كان تاريخ انفصالهما في 15 سبتمبر – أي بعد يوم واحد من رحلة الطائرة – حيث تقدمت جولي بطلب الطلاق في 19 سبتمبر 2016، مشيرة إلى اختلافات لا يمكن التوفيق بينهما، كما تقدمت بطلب للحصول على الحضانة الفردية، على الرغم من أن مصدر مقرب من بيت قال إنه سيقاتل من أجل الحضانة المشتركة.

وقال محاميها في ذلك الوقت: “هذا القرار اتخذ من أجل صحة الأسرة، ولن تعلق في الوقت الحالي، وتطالب العائلة بمنحها خصوصيتها في هذا الوقت العصيب”.

وأضاف بيت في بيان خاص به: “أنا حزين جدًا لهذا، ولكن ما يهم الآن هو راحة أطفالنا، أطلب من الصحافة أن تمنحهم الخصوصية التي يستحقونها خلال هذا الوقت الصعب”.

التقى بيت وجولي في عام 2003 أثناء تصوير فيلم الحركة لعام 2005 السيد والسيدة سميث وبدأا المواعدة علنًا بعد بضع سنوات، ليعلنا خطوبتهما في عام 2012، وتزوجا في 23 أغسطس 2014.

تحقيق السلطات مع بيت بشأن إساءة معاملة الأطفال المزعومة


بعد أيام من أنباء الطلاق، أكدت المصادر أن بيت يخضع للتحقيق في قضية إساءة معاملة الأطفال بعد أن زُعم أنه أساء لفظيًا وجسديًا مع أحد أطفاله على متن الطائرة الخاصة للزوجين أثناء وجود أطفال آخرين، كما شاركتة دائرة خدمات الأطفال والأسرة في مقاطعة لوس أنجلوس بعد أن أبلغ شخص مجهول عن الحادث.

وقال مصدر بيت في ذلك الوقت: ” إنه يأخذ الأمر بجدية شديدة ويقول إنه لم يرتكب أي إساءة لأطفاله”، مضيفًا: “من المؤسف أن الأشخاص المعنيين يواصلون تقديمه في أسوأ طريقة ممكنة وهو على العكس من ذلك”.

تمت إحالة القضية أيضًا إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي بموجب نظام الولاية القضائي الخاص بالطائرات بسبب وقوع الحادث في منتصف الرحلة.

بيت يشارك جانبه من القصة


تحدث أحد المطلعين على الحادث إلى المجلة حول رواية بيت للأحداث، واعترف بأن الممثل كان “مخمورًا” و “كان هناك خلاف بينه وبين أنجلينا” – بالإضافة إلى مشكلة بين الوالدين والطفل، والتي لم يتم التعامل معها بالطريقة الصحيحة وتصاعدت أكثر مما ينبغي “.

وأوضح المصدر أنه لم يصب أحد بأذى جسدي، ونفى أن يكون بيت قد ضرب ابنه على وجهه بأي شكل من الأشكال.

وبدلاً من ذلك، زعم المصدر أن: “المواجهة كانت تخرج عن نطاق السيطرة، حيث وضع بيت يده على كتف مادوكس، لكن لم تقع إصابات جسدية على الإطلاق، وقد كان مادوكس يبلغ من العمر 15 عامًا في ذلك الوقت”.

كما ادعى المصدر في ذلك الوقت أن الاتهامات التي تتجاوز ذلك هي مزيج من المبالغة والأكاذيب، لقد أخذوا أصغر نواة للحقيقة وادّعوا أن القتال خرج عن السيطرة ووصل إلى ذروة مؤسفة، ونتيجة لذلك فإنهم يتلاعبون بالحقائق بما يتناسب مع محاولاتها للحصول على حق الحضانة “.

تقول جولي إن طلب الطلاق لم يكن قرارًا سهلاً


في سبتمبر 2021، فكرت جولي في طلاقها أثناء حديثها مع صحيفة الغارديان، قائلة: “أنا لست من النوع الذي يتخذ قرارات سخيفة او مستعجلة، لقد استغرق الأمر الكثير بالنسبة لي لأكون في موقف حيث شعرت بضرورة الإنفصال عن والد أطفالي “.

وأضافت جولي: “هناك الكثير لا يمكنني قوله، لقد شعرت بالإنكسار، انا أريد فقط أن تجد عائلتي طريقة للمضي قدمًا، بما في ذلك والدهم”.

في ذلك الوقت، قال مصدر مقرب من بيت رداً على تعليقات جولي: “من الصعب أن نرى كيف أن الاستمرار في هذا المسار يفيد أي شخص”.


قبل اسبوعان، تم الحصول على وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) القديمة حول التحقيق المغلق في حادثة الطائرة والإبلاغ عنها من قبل العديد من الأشخاص، كشفت السجلات المنقحة النقاب عن مزيد من التفاصيل الصادمة حول ما زعمت جولي أنه حدث أكثر مما تم الإبلاغ عنه سابقًا.

وقالت جولي للمحققين إن “توترا” حصل بينها وبين بيت في رحلة العودة من فرنسا إلى منزلهم في لوس أنجلوس، وادّعت أن تصرفات بيت في ذلك اليوم جعلتها تشعر “كرهينة” على متن الطائرة، وزُعم أنه أمسك بها وهزها ودفعها الى الحائط ولكم سقف الطائرة.

وعندما قالت إنه بدا “وكأنه سيهاجم” أحد أطفالهم لأنه وصفه بأنه “مزعج” أثناء الخلاف المحتدم، اعترفت جولي بلف ذراعيها حول رقبة بيت لخنقه.

وقالت جولي إن بيت كان يتصرف مثل “الوحش” على متن الطائرة، مما أخافها وأطفالهم الستة الذين أصيبوا “بصدمة”.

بالإضافة إلى ذلك، زعمت جولي أنه كان هناك ما يقرب من 25000 دولار من الأضرار التي لحقت بالطائرة وزعمت أن بيت سكب البيرة عليها.

وقال التقرير إن جولي أصيبت بجروح في ظهرها ومرفقها، بينما أصيب بيت “بخدش” أشارت إلى أنه ربما يكون منها، بعد ذلك، أخبر مصدر مقرب من بيت أنه لا يوجد شيء جديد مع ظهور الوثائق.

وقال المصدر: “تم التحقيق في الأمر ولم يتم توجيه أي اتهامات، ومن المعتاد عدم الإفصاح عن هذا النوع من الأمور، فلا فائدة من ذلك، ومن المضر للأطفال والأسرة بأكملها أن يتم نشر ذلك على الملأ”.

وأضاف المصدر: ” أن بيت التزم الصمت حيال هذه القضية لأنه يعلم أن هذا هو أفضل شيء لأبنائه، والأفضل للجميع، وقد تمسك بهذا الموقف على الرغم من وابل الهجمات التي لا تنتهي ومحاولات استخدام المحاكم ضده”.

المصدر: الغارديان، مجلة بيبول

شاركنا رأيك