ما هو المرض الذي أصاب بروس ويليس؟

بعد بضعة أيام على حصوله وبجدارة على جائزة أسوأ ممثل، يبدو إن الممثل الأمريكي بروس ويليس قد فقد حظه الجيد تمامًا مع الأخبار الجديدة التي نشرتها إبنته.

حيث شاركت رومر، بعض الأنباء المحزنة عبر حسابها بالإنستغرام موضحة إن والدها قد إعتزل التمثيل حاليًا ولن يقوم بأي ادوار في الفترة القادمة كونه أصيب بمرض عصبي دماغي يؤثر على حياته اليومية.

كتبت: “إلى محبي بروس الرائعين، أردنا أن نشارك هذه الاخبار معكم كعائلة ونخبركم إن عزيزنا بروس يعاني من بعض الإضطرابات الصحية مؤخرًا وقد تم تشخيصه بالحُبسة الكلامية التي تؤثر على قدراته العقلية، بالتالي فهو مضطر الى ترك مهنة التمثيل القريبة من قلبه، هذه أوقات عصيبة التي نمر بها كعائلة، ونحن ممتنين لدعمكم وحبكم، قررنا مشاركة معجبيه هذه الأنباء لعلمنا بمدى حبكم له وحبهِ لكم، وكما كان يقول بروس دائمًا: تحلوا بالقوة والسعادة، وهذا سنسير عليه”.

ظهر بروس في ثمانية أعمال العام الماضي، وهو رقم مرتفع جدًا لأي ممثل بغض النظر عن جودة تلك الأعمال، لكن نشاطه ذلك يكشف لنا عن صحته الممتازة حينها، ولا تقدم إبنته رومر في بيانها أي تفاصيل عن سبب تدهور حالته وإصابته بالحُبسة الكلامية، خصوصًا إنها مرتبطة بالسكتات الدماغية والإصابات في الرأس.

ما هي الحُبسة الكلامية؟

الحبسة الكلامية هي حالة يفقد الشخص فيها قدرته على التواصل مع الآخرين، حيث أنها تؤثر على التحدث والكتابة وفهم اللغة.

وقد تحدث الحبسة بشكل مفاجئ بعد الإصابة بالسكتة الدماغية أو الإصابة في الرأس أو قد تحدث تدريجيًا بسبب ضرر تدريجي.

وتعتمد شدة الحبسة على عدة عوامل، أبرزها: سبب ومدى تلف الدماغ، وبالتالي قد يتراوح الضعف في هذه القدرات ما بين الخفيف والشديد جدًا، ويمكن أن تحدث الحبسة الكلامية لأي شخص من أي عمر ولكنها أكثر شيوعًا لدى كبار السن.

من أبرز الأعراض الشائعة للحبسة:

  • عدم إكمال الجملة أو التحدث بجمل قصيرة.
  • استخدام جمل لا يوجد لها معنى وغير مفهومة.
  • عدم استخدام الكلمة الصحيحة واستبدالها بأخرى.
  • التحدث بكلمات لا يمكن فهمها.
  • استخدام الكلمات بترتيب خاطئ.
  • استخدام جمل لا معنى لها أثناء الكتابة.
  • صعوبة فهم المحادثة.
  • صعوبة القراءة.

المصدر: انستغرام، ويب طب

شاركنا رأيك