ما لا تعرفه عن سادي سينك التي أشتهرت بدور ماكس في أشياء غريبة

من المحتمل أن الكثيرين يعرفون سينك من مسلسل أشياء غريبة، إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد رأيتها بالتأكيد في فيلم تايلور سويفت القصير “All Too Well”، أو ربما رأيتها في ثلاثية أفلام “شارع الخوف” على نتفليكس، بغض النظر عن ذلك، فمن المحتملأن سادي سينك من المقرر أن تصبح فتاة هوليوود في السنوات القليلة المقبلة.

ولدت سينك عام 2002 في تكساس، وبدأت عملها لأول مرة في عالم الترفيه في سن الحادية عشرة عندما لعبت دور البطولة في دور آني في العرض المسرحي، منذ ذلك الحين، ظهرت في “أمريكان أوديسي” و “Unbreakable Kimmy Schmidt” و “Fear Street” وبالطبع “Stranger Things” المسلسل الذي لفت انتباه الجمهور، ويدفع لها مبلغ 150.000 دولار للحلقة.

على الرغم من أن سينك لا تزال شابة وجديدة نسبيًا في هوليوود، إلا أنها أحدثت بالفعل تأثيرًا كبيرًا، في الواقع وصفتها النجمة وينونا رايدر بـخليفة ميريل ستريب، هل لديك فضول لمعرفة المزيد عن هذه النجمة الشابة الصاعدة؟

اليك، بعض الحقائق التي لم تعرفها من قبل عن سادي سينك..

سادي سينك تتفادى وسائل التواصل الإجتماعي

في هذه الأيام، يبدو أن الجيل الجديد تقريبًا ملتصق باستمرار بهواتفهم، مع تنافس كل من تويتر و انستغرام و تيك توك على اهتمامنا، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياتنا، ومع ذلك، على عكس العديد من أقرانها، فإن سادي سينك ليست في الواقع تهتم بوسائل التواصل الاجتماعي، بينما تمتلك النجمة حسابًا على انستغرام مع أكثر من 20 مليون متابع، فإنها تحب الإبتعاد عن المنصات قدر الإمكان.

أوضحت سينك لمجلة غليمور في عام 2022: “ليس لدي تطبيق انستغرام أو أي تطبيقات وسائط اجتماعية على هاتفي، أقوم بتنزيله أحيانًا لتسجيل الدخول، لكنني لا أحب حقًا الارتباط بأي من الأشياء السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي “، على ما يبدو، اعتادت النجمة أن تكون أكثر انضباطًا، لكنها أدركت في النهاية أن المتصيدون والسلبية عبر الإنترنت لم تكن جيدة بالنسبة لها، قالت: “أحب التركيز على ما هو حقيقي، أصدقائي والأشخاص في دائرتي، هذا هو ما أهتم به بدلاً من الإعجاب بالصور أو ما يرتديه الأخرين وما يعتقدون أنه يجب أن أرتديه، سواء كان ذلك ملابس أو مكياج”.

ومع ذلك، كما قالت سينك في مقابلة منفصلة، أن لديها حساب تيك توك سري!

هي ليست من محبي أفلام الرعب

ظهرت سادي سينك في عدد غير قليل من أفلام الرعب، بما في ذلك ثلاثية أفلام “Fear Street” وفيلم الرعب “Eli”، ولكن على الرغم من تجربتها مع الرعب كممثلة، فإن سينك بالتأكيد ليست من المعجبين بهذا النوع من الأفلام.

بدلاً من ذلك، تفضل أفلام الإثارة النفسية مثل “Get Out” و “Midsommar”، قالت سينك : “إن تلك الأفلام تبقى في مخيلتك لأسابيع، أنا منجذبة حقًا إلى هذه الأنواع من الأفلام، إنهم يقومون بعمل رائع في تطوير الشخصيات، بدلاً من مجرد تعرض شخص للطعن أو الصراخ طوال الوقت”.

في الواقع، تجد سينك أن أفلام الرعب الحقيقية مخيفة بعض الشيء، حتى تلك التي ظهرت هي نفسها فيها، تقول: “لقد خفت عندما كنت أشاهد حلقة الهالوين من أشياء غريبة “.

على الرغم من أن سينك مناسبة بشكل طبيعي لأفلام الرعب كممثلة، إلا أنها بعيدة كل البعد عن أفلامها المفضلة لمشاهدتها.

سادي سينك وميلي بوبي براون صديقتان مقربتان

في مسلسل أشياء غريبة، تلعب سادي سينك دور ماكس بينما تلعب ميلي بوبي براون دور إيليفن، حيث تظهران كصديقتان في المسلسل، واتضح أن الممثلتين أيضًا صديقتان مقربتان في الحياة الواقعية، حتى أنهما أشارتا إلى أنفسهما باسم “كاتشب وماسترد” في منشور واحد على انستغرام، كما أوضحت براون وسينك أن صداقتهما انعسكت على علاقتهما في الشاشة بعدة طرق، قالت سينك: “من الجميل أن نكون صديقتين في المسلسل، خاصة وأننا أصدقاء في الحياة الواقعية”، وأضافت براون: “نحن فتاتان قويتان في الحياة الواقعية، ونحن أيضًا فتاتان قويتان في المسلسل”.

سينك هي أيضًا داعم كبير لمساعي صديقتها في الأعمال التجارية خارج المسلسل، قالت سينك لـ مجلة غليمور: “أنا فخورة جدًا بكل ما حققته ميلي مع خط العناية بالبشرة الخاص بها، كانت ميلي دائمًا مهتمة جدًا في الماكياج والعناية بالبشرة، من المدهش أن ننظر إلى الوراء في الخطوات الأولى لتطوير منتجاتها وأين هي الآن، أنا فخورة جدًا بكل ما تمكّنت من إنجازه”.

سادي سينك تتبع نظام نباتي

أثناء إنتاج فيلم “القلعة الزجاجية” لعام 2017، ظهرت سادي سينك مع الممثل وودي هارلسون في الفيلم وأمضت وقتًا معه ومع أسرته، الذين كانوا جميعًا نباتيين، قالت: “كنت منبهرة بالإطلاع على حياتهم ورؤية الطريقة التي يأكلون بها والطريقة التي عاشوا بها حياتهم”، قالت سينك لمجلة فيجيان لايف أنهم كانوا مصدر إلهام لها، وبعد إجراء بعض الأبحاث، قررت أن تصبح نباتية أيضًا.

قالت: “أدركت ما يجري في صناعة البيض، وصناعة الألبان، فقلت كفى يجب أن أصبح نباتية” وذكرت أنها وجدت مقهى في أتلانتا حيث يمكنها تناول الدجاج النباتي والفطائر أثناء تصوير مسلسل أشياء غريبة.

أصبحت سينك أيضًا متحمسة للتأكد من أنها تشتري ملابس نباتية: “كان علي أن ألقي نظرة على قوائم المواد التي تحتوي على مواد ذات أساس حيواني داخل عناصر الملابس، وهناك الكثير من الخيارات النباتية المتاحة، أكثر مما تعتقد.

سادي سينك تفضل الإستماع لأغاني التسعينيات

شيء واحد يبدو أن سادي سينك تحبه هو الموسيقى القديمة، في الواقع، لديها حتى قائمة تشغيل لجميع أغانيها المفضلة، والكثير منها قديم جدًا، من بين أغانيها المفضلة كما أخبرت مجلة ايلي: “Wonderwall” لأوازيس، و “Under The Bridge” لريد هوت تشيلي بيبرز، و “Upside Down” لجاك جونسون، وأضافت موضحة: “أنا أحب التسعينيات”.

وبالطبع، سينك هي أيضًا معجبة كبيرة بتايلور سويفت، حيث أخبرت مجلة تودوم أن أغنيتها المفضلة هي “August” لتايلور سويفت، قالت: “تلك الأغنية بصراحة يمكن أن تحييني من أي شيء”.

سادي سينك لها علاقة مقربة بالنجمة تايلور سويفت

سادي سينك ليست مجرد معجبة بموسيقى تايلور سويفت، إنها أيضًا صديقة مقربة للمغنية، في عام 2022 ظهرت سنيك في الفيلم القصير الذي تم إخراجه من قبل سويفت ليتماشى مع إصدار 10 دقائق من أغنيتها “All Too Well”.

قالت سينك: “تايلور هي شخص كنت أرغب دائمًا في العمل معه، لكنني لم أفكر مطلقًا في أنني سأفعل ذلك لأنني لم أعتقد أن طرقنا ستتقاطع أبدًا، إنها إنسانة لا تصدق، ذكية جدًا وذات أسس قوية، أن تكون لي صديقة مخرجة ومرشدة وأن تكون قادرة على إحياء مثل هذه الأغنية الشهيرة كان مجرد شرف لي بالتعامل معها”.

سادي سينك تعتقد أن مسلسل أشياء غريبة علمها الثقة بنفسها

في مسلسل أشياء غريبة، تلعب سادي سينك دور ماكس، أحد الأطفال الذين يواجهون تهديدات خارقة للطبيعة في بلدة هوكينز الصغيرة بولاية إنديانا، كما أخبرت سينك مجلة كوزموبوليتان، علمها الدور الكثير عن قبول الذات، وضحت: “لعب ماكس وكوني شخصية لا تهتم حقًا بما ترتديه أو كيف تبدو، فقد ساعدني ذلك على أن أكون أكثر ثقة في عدم الشعور بالضرورة أنني بحاجة إلى تصفيف شعري وارتداء الزي المثالي طوال الوقت، لقد علمني بالتأكيد أن أكون أكثر ثقة في مجالات معينة من حياتي وهذا درس جيد”.

في مقابلة أخرى، دخلت سينك في مزيد من التفاصيل، وقالت لصحيفة غليمور: “بالنسبة لي، فإن لعب ماكس، وهي شخصية صريحة وجريئة قد ساعد حقًا في بناء ثقتي الشخصية، طوال المدرسة الإعدادية والثانوية، لم أعتقد أنه كانت هناك لحظة لم أكن فيها أشك في نفسي أو أشعر بعدم الأمان وأحاول فقط أن أجد نفسي، علينا حقًا تجاوز سنوات المراهقة “.

المصدر: مجلة غليمور، انستغرام، فوغ

شاركنا رأيك