هل ستعتزل ساندرا بولوك التمثيل في الفترة القادمة؟

أعلنت الممثلة الأمريكية ساندرا بولوك مؤخرُا إنها ستعتزل التمثيل لتوجه كافة طاقاتها إلى العناية بعائلتها والتركيز عليها.

لدى بولوك طفلين بالتبني، لويس وليلى، يبلغان من العمر 12 و10 أعوام، وقد قالت في ديسمبر الماضي إن نمط حياتها الحالي يمثل تحديًا لها ولشريكها برايان راندال، وسنعرف في هذا المقال تفاصيل قرار الممثلة.

ساندرا بولوك وبرايان راندال

إلتقت الممثلة بشريكها الحالي عام 2015 عندما كان حاضرًا في عيد ميلاد طفلها الأول كمصور فوتوغرافي، وتطورت علاقتهما بشكل سري إلى أن إنفتحت بولوك على الحديث عن الأمر في برنامج “حديث الطاولة الحمراء” مع جادا سميث.

قالت ساندرا التي تطلقت من زوجها السابق مقدم البرامج جيسي جيمس بعد خيانته لها: “أنا محظوظة كوني وجدت حب حياتي بعدما مررت بتجربة الطلاق، نتشارك الأن رعاية الطفلين إضافة الى إبنته، وهو أفضل ما حدث لي على الإطلاق، ولا أحتاج لورقة كي أثبت إني شريكة مخلصة أو أم متفانية”.

تابعت قولها إن لقائهما الأول لم يكن مميزًا أو ما شابه وإنهما لم يتقابلا كثيرًا قبل أن يدخلا في علاقتهما.

“كنت أسير بالطريق الصحيح في حياتي، وصادفني هذا الأنسان الجميل والحاضر لمساعدتي، أردته أن يكون قدوة لأطفالي”.

أضافت البالغة من العمر 57 عامًا إنها وشريكها لا يتفقان على الدوام حول مسائل تربية الأطفال، لكنهما يحاولان إحترام آراء بعضهما البعض.

لماذا ستعتزل ساندرا بولوك التمثيل؟

أخر أفلام بولوك سيكون فيلم “المدينة المفقودة” قبل أن تعتزل في الفترة القادمة، حيث صرحت في مقابلة مع مجلة “إينترتيمنت تونايت” قائلة: “أنا أتعامل مع الأمور على محمل الجد حينما أعمل، لكن حاليًا أرغب بالتركيز على المكان الذي يمنحني السعادة، وأود أن اكون متواجدة هناك على مدار الساعة بجانب أطفالي وعائلتي، وسأظل على تلك الحالة لفترة، أقضي إحتياجاتهم وأنظم أمورهم”.

أكدّت الممثلة كذلك إن الإهتمام بإختيار الشريك له أثر مباشر على التربية الصحيحة للأبناء، حيث تم سؤالها عن أهمية الزواج قبل إنجاب الأطفال، وقالت:

“يجب أولًا التفكير في نوع العلاقة التي تجمع الوالدين والطريقة التي يتفقان فيها على تأدية الأمور، ماذا لو حدث شيء ما؟ هل سيكون الطرفين ملجأ للأطفال حتى لو انفصلا؟ هذه هي الأسئلة التي يجب الإجابة عليها، لذا يجب التفكير بشأن الأطفال قبل كل شيء”.

من هم أطفال ساندرا بولوك؟

تبنت ساندرا طفلها الأول، لويس، عام 2010، وأبقته بعيدًا عن الأضواء طوال السنوات، وصفته بالطفل الحساس للغاية واللطيف جدًا، كما إنها تحدثت ذات مرة في برنامج “كيميل لايف” قائلة إن إبنها طلب منها ذات مرة عدم الموافقة على أداء أحد الأدوار في فيلم ما، وكان محقًا فيما بعد بخصوص ذلك، إذ تبين إنه فيلم مبتذل.

في مايو من عام 2020، ظهرت بولوك مع طفلها الثاني، ليلى، والتي تحدثت عنها في إحدى المقابلات واصفة إياها “رئيسة الولايات المتحدة القادمة” وإنها طفلة لطيفة ومراعية لمن حولها على الدوام.

قال أحد المصادر إن لويس وليلى لا يعلمون حاليًا بالمكانة التي تتمتع بها ساندرا بولوك في عالم السينما، وإنهم يعرفونها كوالدتهم فحسب، لذلك هم ليسوا في الصورة الرئيسية أمام الأضواء، مما يساعدهم على علاقة أكثر صحة بوالدتهم وحياتهم المنزلية، وترغب الممثلة بإبقاء الأمور تسير على هذه الشاكلة.

المصدر: هوليوود ريبورتر

شاركنا رأيك