أريانا غراندي: من التمثيل الى نجمة بوب عالمية

أريانا غراندي كات فالنتاين

كان معجبوها حاضرين في المقاعد الأمامية وشهود على تحولها من نجمة المراهقين على قناة نيكلوديون إلى مغنية البوب المعروفة عالميًا.

وحتى الان، فهي لا تفكر بالتماهل عن أعمالها الكثيرة واحدًا تلو الآخر، وهذا منحنا مجالًا للتساؤل عما كان يعتقده الناس عنها ورحلتها للوصول الى ما هي عليه الأن.

نجمة منذ البداية

اريانا اصبحت واحدة من أشهر نجمات البوب وأكثرهن ثراءًا في في عقدنا الحالي.

كونها ممثلة ومغنية في نفس الوقت، فغراندي لم تختف عن مسامع المتابعين على الإطلاق، فأغنيها التي حطمت الأرقام القياسية في قوائم الأكثر استماعًا مثل Side to Side ،No Tears Left to Cry كانت خير دليل على إنها مصممة على دخول قلوب وعقول معجبيها طوال الوقت.

فرغم إضطرارها للتعامل مع مسألة طلاق والديها في الصغر، لكنها وجدت الدعم والحب الكبيرين من جديها اللذان ساعدها في رسم طريق أوضح لمستقبلها.

موهبتها وشغفها بالتمثيل والغناء كانا واضحين منذ البداية مما جعل أسرتها تدرك منذ وقت مبكر قدرها المحتوم بالوصول إلى النجومية، بل إن المغنية المخضرمة غلوريا إستيفان، أو كما تلقب بـ”ملكة البوب اللاتيني” أخبرت أريانا ذات مرة إن موهبتها بالغناء مذهلة وذلك حينما لاحظتها وهي تؤدي عرضًا على متن سفنية سياحية.

لحظات جيدة وآخرى سيئة

فازت أريانا بجائزة أفضل صوت بوب لألبومها Sweetener خلال حفل الغرامي بنسخته الحادية والستون، وكذلك حصدت المركز الأول في جوائز “أمريكان ميوزك أوردز” ثلاث مرات، لكن تلك النجاحات، مثل أي شخصية مشهورة اخرى، تجلب معها بعض العواقب والجوانب السيئة.

عام 2018 تحديدًا، كان فترة دخلت فيها المغنية بالكثير من الأحداث التي جعلتها تبحث عن بعض الراحة خارج عالم الأضواء، فبعد أن خسرت صديقها المغني ماك ميلر بسبب جرعة مخدرات زائدة، كانت علاقتها مع الممثل الكوميدي وحبيبها السابق بيت ديفيدسون على ألسن الصحافة والأعلام على الدوام، وذلك وضع الجمهور بمحط التعجب كيف إنها تخطت تلك الفترة بدون أن تنهار رغم الإنتقادات التي وجهت إليها من كل جانب ولعدة أمور.

اقرأ ايضًا: هل أريانا غراندي ودالتون غوميز يخططان لإنجاب طفل؟

أريانا والتمثيل

أريانا لم تحقق تأثيرًا في مجال الغناء فقط، لكن حسها الفكاهي جعل لها حضورًا مميزًا في التمثيل ايضًا.

بدأ الامر مع مسلسل Victorious الكوميدي عام 2010، حيث ظهرت بدور كات فالنتاين ذات الشعر الأحمر، ولرغبة المتابعين بمشاهدتها أكثر بذلك الدور، قامت قناة نيكلوديون بصنع مسلسل آخر عنها خصيصًا يدعى “Sam&Cat” عام 2013 وتلقى ردود فعل إيجابية من المشاهدين لكن لم يكتب له الإستمرار لأكثر من عام وموسم واحد وذلك لأن أريانا وزميلتها في المسلسل الممثلة جينيت مكوردي يرغبان بالأنتقال الى العمل على مشاريع آخرى.

مسلسل كات آند سام


الشهرة العالمية كمغنية بوب

أريانا أطلقت أولى أغانيها عام 2013 وتدعى The Way بالتعاون مع ماك ميلر، وتلك الاغنية لم تفتح الطريق لمسيرتها الغنائية فقط، لكن وضعتها في مصاف المراكز المتقدمة بالقوائم الموسيقية.

في ذات العام، تعاقدت مع شركة ريبابلك ريكوردز لإطلاق أول ألبوم لها، Yours Truly، الذي دخلت عبره الى قائمة بيلبورد لأفضل 200 أغنية وقدمت عرضًا لأول مرة على مسرح “أمريكان ميوزك أواردز”، إضافة على حصولها على جائزة أفضل فنانة صاعدة لذلك العام.

ولكن صعودها لم ينتهى عند هذا الحد، إذ أصدرت في العام التالي أغنية “problem” مع إيجي أزاليا ، وتربعت بقوة في المركز الأول بتصنيف عدد من المجلات والقنوات بعد صدور الأغنية لأول مرة خلال حفل توزيع جوائز راديو ديزني للموسيقى عام 2014 مما جعلها أكثر الأغاني رواجًا صيف ذلك العام، لتكون بهذا قد دخلت رسميًا الى نادي الفنانات اللاتي تحقق أغانيهن أعلى الإيرادات وتصبح رائجة فور صدورها.

ما رأي معجبيها بهذه الرحلة؟

أريانا هي واحدة من النجمات المحبوبات في الساحة، منذ ظهورها لأول مرة في مسلسل Victorious إلى ألبومها الأخير، Positions، كانت دائمًا لا تخشى إظهار الحب لمن حولها، وظهر ذلك بوضوح بعد تفجير مدينة مانشستر البريطانية عام 2017، حيث وقع الحادث بنفس الليلة التي أنهت فيها غراندي حفلها، مما دفعها للعودة بعد شهر الى ذات المدينة وتنظيم حفل موسيقي مع نجوم آخرين تعود أرباحه الى عوائل الضحايا.

منذ ذلك الحين، وحب الجماهير قد إزداد للمغنية البالغة من العمر 28 عامًا، والتي تبدو اكثر تركيزًا وسعيًا للإبداع أكثر في مجالها أكثر من أي وقت مضى، مع تأكيد محبيها أن تلك الرحلة والشهرة لم تغير من طبيعتها الطيبة وقلبها الكبير إطلاقًا.

شاركنا رأيك