ما التذكار الذي احتفظ به كيليان مورفي من بيكي بلايندرز؟

بيكي بلايندرز كيليان مورفي

بكل بتأكيد فإن كيليان مورفي قد حصد العديد من الإشادات الفنية لشخصيته في مسلسل بيكي بلايندرز البريطاني، توماس شيلبي زعيم العصابة بمدينة برمنغهام، التي استمرت على الشاشة لخمسة مواسم متتالية تنتهي مع الموسم السادس العام المقبل.

هذا المسلسل قدم الكثير لكيليان مورفي، من نواح مالية وجماهيرية وبالطبع ستظل شخصية شيلبي لها وقع خاص في قلبه، وكما فعل النجوم من قبله مثل أبطال مسلسل فريندز، فمورفي البالغ من العمر 45 عامًا اعترف بإنه قد احتفظ بشيء لنفسه من كواليس العمل الدرامي.

خلال ظهوره مع المقدم التلفزيوني جيمي كيميل في برنامجه اليومي، كشف مورفي إنه لم يأخذ معه الى المنزل القبعة الأيقونية التي يرتديها أفراد العصابة ويخبؤون فيها الشفرات الحادة، لكن بدلًا من ذلك قرر الإستحواذ على المعطف التي كانت ترتديه شخصيته.

عندما سأله كيميل عن نوع الشيء الذي اخذه معه سواء كان قبعة او ما شابه، أجاب كيليان: “لا يمكنني إرتداء القبعة والتجول بها في الشارع، لذلك اخذت المعطف الجميل وأعتبرته كتذكار من المسلسل، فهو قد صمم بالأساس من اجلي ومقاساته مناسبة لي”.

بيكي بلايندرز

اضافة للقبعات التي إشتهرت بها العصابة واستند عليه اسمها، فإنهم ايضًا ارتدوا معاطف من قماش الصوف تتميز بطيات علوية وإطارات سوداء مميزة المظهر.

تحدث كيليان ايضًا خلال المقابلة القصيرة عن تجربته الموسيقية السابقة، حيث كان عازفًا ومغني روك في فرقة “سونز أوف مستر غرين” قبل ان يتركها نهاية التسعينيات لمتابعة مشواره التمثيلي.

كيليان مورفي مع جيمي كيميل

أما عن اخر اعمال مورفي التي يجري الإعداد لها الان، فقد إستعان المخرج البريطاني المعروف كريستوفر نولان بكيليان للظهور بدور البطولة في فيلمه الجديد “أوبنهايمر” والذي سيحكي قصة الفيزيائي الأمريكي جي روبرت أوبنهايمر وفريقه الذي صنع القنبلة النووية، حيث سيجسد مورفي دور العالم أوبنهايمر الذي لٌقب بـ “أبو القنبلة النووية” ودور مشروع مانهاتن في تغيير مسار الحروب وموازين القوى العالمية إضافة الى التأثير الذي أحدثه ذلك على الأفراد المشاركين بالمشروع.

كريستوفر نولان، روبرت اوبنهايمر، كيليان مورفي

ستتولى إستديوهات يونفيرسال بيكتشرز إنتاج هذا العمل التاريخي القادم، والذي سيكون هو التعاون الرابع بين مورفي ونولان، بعد مشاركته في أفلام باتمان، إزدراع، ودونكيرك وسيستند العمل على الكتاب الحائز لجائزة بوليتزر الأمريكية “بروميثيوس الأمريكي: مأساة وإنجازات جي روبرت أوبنهايمر” من تأليف كاي بيرد ومارتن شويرن.

شاركنا رأيك