ما أصل الخلاف بين كريسي تيغن وكورتني ستودن؟

كورتني ستودن وكريسي تيغن

تصدرت كل من كريسي تيغن و كورتني ستودن عناوين الصحف هذا الشهر، ولكن ليس لأفضل الأسباب!

في حين أن كريسي تيغن ليست غريبة عن إثارة الجدل على الإنترنت، لكن يبدو أنها على الطرف الأخر، فهي المتهمة هذه المرة.

قدمت ستودن، التي برزت في عام 2011، ادعاءات مروعة ضد كريسي تيغن بتهمة التنمر عليها عبر الإنترنت.

بينما سارع الناس إلى افتراض أن كورتني كانت تكذب، لكن يبدو أنها لم تتحدث سوى الحقيقة.

إذن، ما الذي حدث حقًا بين الاثنتين؟

برزت كورتني ستودن لأول مرة في عام 2011 عندما تصدرت عناوين الصحف على مستوى البلاد بعد أن تزوجت البالغة من العمر 16 عامًا من الممثل دوغ هاتشيسون البالغ من العمر 50 عامًا.

كورتني ستودن

تم الحديث عن الزفاف في جميع أنحاء البلاد، مما جعل الكثيرون يتساءلون عما إذا كانت كورتني صغيرة جدًا في ذلك الوقت على الزواج من دوغ.

على الرغم من مخاوف الأصدقاء والعائلة والجمهور من ذوي النوايا الحسنة، فقد تزوجت كورتني ودوغ رسميًا في 20 مايو من عام 2011، وفي عام 2018، تقدمت كورتني رسميًا بطلب الطلاق من دوغ بعد 7 سنوات من الزواج.

اقرأ ايضًا: أشهر الخلافات التي حدثت بين مشاهير هوليوود!

بينما أثار طلاقها الحديث عن صعودها إلى الشهرة، يبدو أن ستودن تصدرت عناوين الصحف أيضًا لسبب مختلف، في وقت سابق من هذا الشهر، كشفت كورتني أنها تعرضت للتهديد من قبل عارضة الأزياء كريسي تيغن!

تيغن، التي تروج للحياة الإيجابية وجدت نفسها الآن في وجه المدفع عندما تم الكشف عن أن مزاعم ستودن ضدها كانت في الواقع صحيحة.

كورتني ستودن وكريسي تيغن

جاء الخبر عندما أعلنت كريسي أنها ستغادر موقع تويتر مرة أخرى، بعد أن أصبح التويتر بيئة سامة وسلبية للغاية على حد قولها، سارعت ستودن إلى تذكير كريسي بأنها استخدمت تويتر ذات مرة للتنمر عليها، واصفة تيغن بأنها “منافقة”.

لم تكن كورتني هدفًا لعدد لا يحصى من تغريدات كريسي فحسب، ولكن يبدو الآن كما لو أن عارضة الأزياء قد قامت ببعض السيطرة على الضرر بعد حظر كورتني على جميع منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

في عام 2011، غردت كريسي لكورتني عدة مرات، قائلة أشياء مروعة مثل “أنا أكرهك”، “اذهبي للنوم إلى الأبد”، اضافة الى أسئلة وتعليقات مهينة تتعلق بتعاطي المخدرات متبوعة بعدد كبير من الإهانات، بما في ذلك وصف ستودن بـ “البلهاء”، كما ذكر موقع TMZ.

كريسي تيغن

على الرغم من أن كريسي، في الواقع، قدمت اعتذارًا علنيًا، استمرت ستودن لتقول إنها شعرت كما لو أن هذا لم يكن اعتذارًا صادقًا. 

قالت كورتني إنها لم تتلق اعتذارًا شخصيًا بعد من كريسي، وبالنظر إلى أنها لا تزال محظورة على جميع المنصات، فهي لا تعتقد أن هذا سيحدث في أي وقت قريب.

مع شهرة كريسي تيغن وعلاقتها مع عدد من مشاهير هوليوود والشخصيات العامة، اتفق المعجبون على أن العارضة تجاوزت حدودها جدًا، وهجومها على كورتني كان غير مبرر، على الرغم من أنها تظهر شخصية لطيفة وحساسة على الإنترنت.

شاركنا رأيك