كيف تحمي أريانا غراندي ثروتها من زوجها دالتون غوميز؟

أريانا غراندي وزوجها دالتون غوميز

بمجرد أن يصبح أحد النجوم معروفًا ومشهورًا على نطاق واسع، تتفتح امامه أبواب يحلم بها الآخرون.

بطبيعة الحال، هذه الفرص والمزايا تحمل معها أجورًا وعقودًا بمبالغ ضخمة، وهذان امران ملازمان لبعضهما البعض، الشهرة والثروة، إن ارتفعت احداهما، زادت الآخرى طرديًا.

على النقيض ممن يعملون في مجال المال والأعمال، فإن معظم المشاهير الأثرياء لديهم سوابق وخلفية فنية، وبالتالي، بما إن معرفتهم وخلفيتهم السابقة لا تسمح لهم بالتعامل جيدًا مع أموالهم، نجد إن الكثير من المشاهير يسقط الى فخ الإفلاس بعد مرور عدة سنوات من مسيرته الفنية.

تعددت الطرق التي يفقد بها المشاهير ثرواتهم، سواء بطرق الإستثمار غير المحسوبة، او بسبب التبذير، فكما نعرف إن الممثل نيكولاس كيج فقد جزء كبير من ثروته بسبب القرارات الخاطئة والامبالاة، والحال بالمثل بالنسبة لروبرت دي نيرو أو المغني “50 سنت” الذين أودت بهم أفعالهم الى وضع سيء.

أما بالنسبة لأريانا غراندي، فيبدو إنها قد أمنت جانب كبير من ثروتها بسبب وجود إحتمالية فقدانها لصالح زوجها دالتون غوميز إذا ما ساءت الأمور بينهما.

منذ بداياتها الأولى في المجال الفني، وتتعرض أريانا لتدقيق وتمحيص من قبل وسائل الأعلام فيما يخص علاقاتها السابقة، رغم الأحاديث الكثيرة في الصحافة عنها، إلا إننا لن نعرف يقينًا ما إذا كانت تلك الإشاعات صحيحة بالمطلق، وسيظل الأطراف التي تكونت منها تلك العلاقة هم الأدرى بما دار بينهم حقًا، لكن قد ما يكون واضحًا في كلمات أغاني نجمة البوب إنها قد إستفادت شيئًا من كل علاقة خاضتها.

على حد علم الصحف، فإن أولى علاقات غراندي كانت مع الممثل غراهام فيلبيس، ظهرا معًا لأول مرة في مسرحية “13: The Musical” على خشبة برودواي ومن ثم تواعدا بين عامي 2008 الى 2011، لم يكن إنفصالهما سيئًا وأتفقا وديًا على إنهاء العلاقة مما سمح لهما أن يتعاونا سويًا مرة اخرى في اعادة عرض المسرحية ذاتها عام 2016.

بعد تلك العلاقة، تم ربط اسم غراندي مع العديد من المشاهير ودخلت في علاقات قصيرة معهم. فمثلًا، واعدت كل من المغني جاي بروكس، ناثان سكيز، بيغ شين، ريكي ألفاريز، وميكي فوستر، لكن أثنين من علاقاتها هي من تم تسليط الضوء عليها من قبل الأعلام بشكل أكبر، وهما مع المغني ماك ميلر، والممثل بيت ديفيدسون.

بعد شراكتهما الفنية بأغنية “The Way” تداولت الأنباء خبر علاقتهما التي إمتدت من 2016 الى عام 2018، وبعد إنفصالهما، ذكر الثنائي أمام الأعلام إنها يقدران بعضهما البعض ويكنان الإحترام المتبادل.

لكن كانت وفاة ماك ميلر بعد عدة أشهر من الإنفصال تمثل صدمة لغراندي ومرت حينها بوقت عصيب للغاية، نشرت أريانا عزاءً طويلًا ومؤثرًا على صفحة الإنستغرام الخاصة بها تحدثت به عن شخصية الراحل وإمتنانها للوقت الذي قضياه معًا.

اقرأ ايضًا: أريانا غراندي تتعرض للإنتقاد بسبب بنية جسمها

ما مثل مفاجأة لمتابعيها هو خبر إرتباطها بالممثل الكوميدي بيت ديفيدسون بعد فترة قصيرة جدًا من إنفصالها عن ميلر، إرتباطها بديفيدسون لم يدم طويلًا رغم خطوبتهما، وإنفصلا بعد عدة أشهر فقط، عبر الأثنان فيما بعد عن سعادتهما خلال العلاقة التي استمرت قصيرًا، لكن ديفيدسون قال في إحدى المرات إن خبر وفاة حبيب أريانا السابق كان له تأثيرًا كبيرًا على قرار إنفصالهما.

من الأمور الطبيعية هي العلاقات التي تنتهي بالإنفصال، ومرور غراندي بأكثر من علاقة وإنفصال منحها بعدًا آخر بهذا الخصوص، فهي من الأفضل أن تكون على دراية تامة بكيفية حماية ثروتها.

بعض القضايا المشهورة للطلاق بين المشاهير تضمنت مبالغ ضخمة وضعت أصحابها في موقف محرج ماليًا نظرًا لمستوى الحياة الذي كانوا يعيشونه.

غراندي تبلغ قيمة ثروتها حتى الان 180 مليون دولارًا، وبالطبع إذا ما ساءت علاقتها بزوجها الحالي دالتون غوميز، فستكون في موقف لا تحسد عليه ايضًا.

لذلك بمجرد إنتشار صور زفاف أريانا من دالتون غوميز في شهر مايو الماضي، تساءل المعجبون حول قيام المغنية بتأمين ثروتها من أي خسارة محتملة، وظهرت أخبار من مصادر لمجلة OK إنها قامت فعلًا بالأتفاق مع محاميها لتجهيز صيغة عقد زواج تسمح لأريانا بالطلاق من زوجها بدون ان تخسر شيئًا من أموالها.

إذا ما كانت تلك الأخبار صحيحة، فيبدو إن غراندي إتخذت قرارًا حكيمًا يجنبها المشاكل وإنقلاب حياتها راسًا على عقب في المستقبل.

المصدر: مجلة OK

شاركنا رأيك