كانييه ويست يطلب من بيلي أيليش الإعتذار عن تصرفها!

بيلي أيليش تدافع عن نفسها ضد هجمات كانييه ويست بعد أن ادّعى أن تصرفها اللطيف مع الجمهور هو إهانة لترافيس سكوت بسبب الحادث الذي وقع في نوفمبر الماضي مما أدى إلى جرح وقتل العديد من الحضور، حيث كان ترافيس سكوت يستمر بالغناء غير مكترث بما يحصل، وقد تم توثيق سلوكه بالفيديو.

ردّت مغنية “Happier Than Ever”، البالغة من العمر 20 عامًا، على التعليق المطول لكانييه ويست على انستغرام يوم الخميس، والذي طالبها فيه بالاعتذار من المغني ترافيس سكوت.

في منشوره، زعم ويست أن أيليش كانت تلمح لسكوت عندما أوقفت عرضها خلال عطلة نهاية الأسبوع لمساعدة إحدى المعجبين الذي كان يواجه صعوبة في التنفس وقالت على خشبة المسرح: “أنتظر أن يكون الناس بخير قبل أن أستمر في عرضي الموسيقي”.

وترجمة ما قاله كانييه ويست هي كالتالي:” بيلي، نحن نحبك، من فضلك إعتذري لترافيس سكوت ولعائلات الأشخاص الذين فقدوا حياتهم، لم يقصد أحد أن يحدث هذا الأمر، لم يكن لدى ترافيس أي فكرة عما يحدث أثناء تواجده على المسرح ولقد حزن كثيرًا، وسيكون ترافيس معي في حفل كوتشيلا القادم، لكنني الآن بحاجة إلى إعتذار بيلي قبل أن أؤدي ذلك العرض”.

علقت بيلي أيليش قائلة: ” أنا لم أذكر ترافيس سكوت بتاتًا، كل الذي فعلته اني قمت بمساعدة أحد المعجبين”.

كما من المقرر أن تحي بيلي أيليش وويست، 44 عامًا، مهرجان كوتشيلا في أبريل القادم باوقات مختلفة.

في نوفمبر الماضي، أصيب المئات وتوفي 10 أشخاص – من بينهم صبي يبلغ من العمر 9 سنوات في مهرجان سكوت أستروورلد في هيوستن بعد اندفاع رواد الحفل نحو المسرح.

اعتبارًا من أواخر يناير ، تم رفع ما يقرب من 400 دعوى قضائية ضد سكوت وشركة لايف نيشن بسبب مأساة المهرجان الموسيقى كقضية واحدة تمثل ما يقرب من 2800 ضحية.

في الدعوى، يطلب المدّعون تعويضات بمليارات الدولارات ويزعمون أن الإهمال في تخطيط وإدارة المهرجان الموسيقى أدى إلى تلك الكارثة.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو image-2022-02-11T165111.190.jpg

في مقابلة سكوت الأولى بعد شهر من المأساة، زعم مغني الراب “Sicko Mode” – الذي نفى مزاعم الإهمال وطلب سابقًا فصله من عدة دعاوى قضائية لأنه لم يستطع سماع أي صرخات طلبًا للمساعدة عندما بدأ الحشد الجماهيري.

قال: “هناك 50 الف شخص … والمكان يعج بلأضواء، صوت، وألعاب نارية، هناك كل أنواع الاصوات، كل شيء يبدو كما هو، لم الحظ شيء، سمعت الموسيقى فقط”.

شاركنا رأيك