حقيقة سمعة بيل موري كممثل لئيم

حصل بيل موري، 71 عامًا، على مجموعة من الأتباع بسبب شخصيته والذي يرجع جزئيًا إلى تمثيله اللامع في الادوار الكوميدية، حصل على جائزة إيمي الأولى في السبعينات عن أدائه في ساترداي نايت لايف واكتسب شهرة أكبر لأدواره السينمائية، خاصة في فيلم Ghostbusters.

ولكن على الرغم من كل الحب والتقدير، فقد اشتهر بأنه “لئيم” على مر السنين، وهذا ليس فقط بسبب شجاره مع الأب المؤسس المشارك في SNL تشيفي تشيس، على ما يبدو، قام موري ببعض الأشياء “السيئة” في موقع التصوير وفي حياته الشخصية، إليكم بعضًا من تلك القصص المروعة، بالإضافة إلى أفكار موري حول صورته السلبية.

كان يأتي مخمورًا لمكان التصوير

في الماضي، أشار الممثل إلى نفسه على أنه “شارب خمر معتدل”، ولكن وفقًا لريتشارد دريفوس، الممثل المشارك له في فيلم What About Bob، فإن موري هو “سكير مدمن” حتى في موقع التصوير.

قال دريفوس لموقع ياهو في عام 2019: “لقد كان ممثلًا أيرلنديًا مخمورًا، هذا ما كان عليه”.

بعد أن ثمل على العشاء، ذهب موري لرؤية دريفوس لمناقشة بعض التغييرات في النص، يتذكر قائلًا: “لم يكن هناك وقت للرد، لأنه مال إلى الخلف وأخذ منفضة سجائر وألقى بها على وجهي من على بعد قدمين فقط، لقد جاء لمهاجمتي وضربي “.

لا يبدو أن موري يأخذ الأمر على محمل الجد، قال الممثل عن دوره في الفيلم: ” الجميع يعرف شخصا يشبه ذلك الرجل على الاقل، دريفوس وأنا لم نتفق في الفيلم بشكل خاص، لكنه نجح في الفيلم، أعني، لقد دفعته إلى الجنون، وشجعني على دفعه إلى الجنون”، كما اتضح، كان كل ذلك جزءًا من عملية تمثيل موري … على الأقل وفقًا له.

اتهم بسوء معاملة زوجته السابقة

في عام 1997، تزوج موري من زوجته الثانية، مصممة الأزياء جينيفر بتلر، البالغة من العمر الان 55 عامًا، لكنهما انفصلا في عام 2008 بعد أن قام الممثل بضرب زوجته في وجهها، كما ذكرت التقارير أن ذلك حدث في منزل بتلر في ساوث كارولينا.

قالت بتلر إنها انتقلت إلى منزل آخر مع أطفالها الأربعة لأن موري هدد بقتلها، حتى أنها قالت إنها كانت “محظوظة لأنه لم يقتلها”، لم ينته الأمر عند هذا الحد، فقد استمر أيضًا في إرسال رسائل بريد صوتي تحض على الكراهية.

كان موري على ما يبدو غير مخلص لزوجته أيضًا، عندما تقدمت بتلر بطلب الطلاق في عام 2007، قالت إن زوجها يغادر المدينة دون إخبارها، وقالت إنه: “يسافر إلى الخارج حيث يشارك في حفلات عامة وعلاقات جنسية”.

كان عام 2007 بالفعل عامًا مجنونًا بالنسبة لموري، في أغسطس من ذلك العام، ذهب إلى مسابقة غولف في السويد، بعد البطولة، أوقفته الشرطة السويدية لقيادته عربة غولف في حالة سكر في ستوكهولم، قال إنه استعار” العربة، ورفض اجراء اختبار الكحول لكنه وافق بعدها باجراء فحص الدم، وبسبب تلك المشاكل، يدعي الآن أنه “لا يمكنه العودة” إلى السويد.

ما الذي يقوله بيل موري عن سمعته السيئة؟

قال موري لصحيفة الغارديان: “أتذكر أن أحد أصدقائي قال لي منذ فترة: ‘لديك سمعة، وقلت:’ ماذا؟ ‘ فقال: “نعم، لديك سمعة أنك يصعب التعامل معك”، لكنني لم أحصل على هذه السمعة إلا من الأشخاص الذين لا أحب العمل معهم، أو الأشخاص الذين لا يعرفون كيفية العمل أو ما هو العمل”.

وأضاف أن ديناميكيات العمل في المجموعة كانت أيضًا تحديًا بالنسبة له، وأضاف: “يعتقد الناس لأنهم وظفوك، يسمح لهم بالتصرف كديكتاتور معك، أو مهما كانت الكلمة الأسوأ للديكتاتور، وكانت هذه دائمًا مشكلة بالنسبة لي”.

مما يعني إنه لئيم فقط مع الأشخاص الذين لا يحبهم ويرفض التعرض لسوء المعاملة في العمل.

المصدر: ياهو، هوليوود ريبورتر

شاركنا رأيك