جينيفر لوبيز وبن أفليك مخطوبان بعد إحياء علاقتهما الرومانسية

بن أفليك وجينيفر لوبيز على ما يبدو جاهزان للزواج!

أكدّ ممثل لوبيز لمجلة بيبول أن الثنائي اللذان أعادا إحياء علاقتهما الرومانسية العام الماضي مخطوبان، شاركت لوبيز الأخبار بعد أيام من تصويرها وهي ترتدي ما بدا أنه خاتم خطوبة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

أثارت لوبيز فضول الجماهير بمقطع فيديو على تويتر في نفس الليلة، قالت لوبيز لمتابعيها: “لدي قصة خاصة ومثيرة حقًا لمشاركتها …”. أضافت أيضًا رمزًا تعبيريًا لخاتم الماس إلى اسمها في تويتر.

أظهر أفليك مؤخرًا دعمه لزوجته المستقبلية، حيث شجعها مع ابنه صموئيل وابنتها إيمي عندما قبلت لوبيز جائزة في حفل توزيع جوائز iHeartRadio Music في مارس.

أخبرت لوبيز المجلة مؤخرًا ما الذي يجعل علاقتهم مختلفة الآن مقارنةً بما كان عليه الحال قبل 18 عامًا، قائلة: “نحن أكبر سنًا الآن، نحن أكثر ذكاءً، لدينا المزيد من الخبرة، نحن في وضع مختلف في حياتنا، لدينا أطفال الآن، وعلينا أن نكون واعين جدًا بهذه الأشياء “.

تشارك ممثلة فيلم The Marry Me البالغة من العمر 53 عامًا، توأم هما إيمي وماكس البالغان من العمر 14 عامًا مع زوجها السابق مارك أنتوني، وأفليك يشارك ثلاثة أطفال مع زوجته السابقة جنيفر غارنر: فيوليت، 16 ، سيرافينا، 13 عامًا، وصموئيل، 10 عامًا.

قالت لوبيز : “إنها نتيجة جميلة أن هذا حدث بهذه الطريقة في هذا الوقت من حياتنا حيث يمكننا حقًا أن نقدّر بعضنا البعض ونحتفل بحبنا واحترامنا لبعضنا، لأننا نعلم أن الحياة يمكن أن تأخذك في اتجاهات مختلفة”.

وأضافت: “لقد كنا في أعين الجمهور لفترة طويلة بما يكفي لمعرفة من نحن كأشخاص وما الذي يهم حقًا وما لا يهم، لدينا أطفال ونحترم بعضنا البعض، لنعيش بطريقة يمكننا أن نفخر بها ويمكن لأطفالنا أن يفخروا بها “.

بدأت لوبيز بمواعدة أفليك سابقًا في يوليو 2002 وتمت خطبتهما في نوفمبر قبل تأجيل حفل زفافهما في سبتمبر 2003 اي قبل أيام قليلة من الموعد المحدد، وفي النهاية ألغوا الزفاف في يناير 2004.

كما أخبر أفليك مجلة WSJ، في ديسمبر بأنه محظوظ لأنه حصل على فرص ثانية، سواء في عمله أو حياته الشخصية.

وقال: “لقد أتيحت لي فرص ثانية في مسيرتي الفنية، وأتيحت لي فرصة ثانية كإنسان، الحياة صعبة، ونحن دائما نفشل ونأمل أن نتعلم من تلك الإخفاقات، الشيء الوحيد الذي تحتاجه حقًا هو الفرصة الثانية، لقد حاولت بالتأكيد الاستفادة من ذلك، لم أكن ناجحًا دائمًا، ولكن في الحالات التي كنت فيها كذلك، لقد تبين أنها كانت جوانب محددة ومميزة في حياتي وأنا أعتز بها “.

المصدر: مجلة WSJ

شاركنا رأيك