توب غان: مافريك – كل ما نعرفه عن أخطر أفلام توم كروز

بينما ينتظر المعجبون الجزء السابع من سلسلة المهمة المستحيلة، هنالك فيلم اخر جذب الأنظار إليه، وهو فيلم توب غان: مافريك، الذي سيمثل الجزء الثاني من فيلم الأكشن المعروف “توب غان” والصادر عام 1986.

تم تحديد السابع والعشرون من مايو القادم موعدًا لعرضه في دور السينما، وقد حظي بإهتمام كبير من جميع الأطراف، لذا إليك كل ما نعرفه عن فيلم توم كروزالجديد.

الفيلم الذي غير حياة توم كروز

وفقًا لما أدلى به المخرج جوزيف كوزينسكي، فإن فيلم توب غان: مافريك هو فيلم أكشن، كما هو حال الفيلم الأول، لكن تم إضافة الجانب الدرامي إليه ايضًا.

قال: “أود لهذا العمل أن يكون نقطة تحول مثل الفيلم الأول، فكما نعرف، إن بالجزء الأول كان البطل في العشرينات من عمره، والان في الجزء الثاني هو في الخمسينيات، لذا لا بد أن يضاف الى حياته جوانب اخرى، إذ قد يرى البعض إن فيلم توب غان هو فيلم أكشن، لكنني اصنفه دراميًا، بالطبع إنه يتضمن مشاهد حركة مذهلة، لكن الدراما هي جوهره”.

توم كروز وكيلي ماكجليس – 1986

أضاف المخرج إن صياغة السيناريو المثالي كان هو السبب في موافقة توم كروز على الظهور بدوره مجددًا، ومشاركة كل من الممثلة جينيفر كونلي، جون هام، وفال كيلمر إضافة الى غياب بطلة الجزء الأول من توب غان، الممثلة كيلي ماكجليس، التي صرحت بأنها لم تتلق أي دعوة من أجل المشاركة في العمل الجديد.

وأكد كوزينسكي إن فيلم توب غان الأول هو من حول توم كروز من ممثل واعد الى نجم معروف، وقد أصبح الفيلم بعدها رمزًا عالميًا لأفلام الأكشن، ووضع أسم كروز على كل لسان.

أخطر أفلام الممثل توم كروز!

يتفوق فيلم توب غان: مافريك الجديد على جميع أفلام كروز السابقة، ولسببين، الأول هو إنه قد رفع مستوى التحديات والحركات بفارق كبير عن أعمال توم السابقة، حيث إنه قد طار بطائرة نفاثة، وقد عرض نفسه لضغط تسارعي 8G، أي ثمانية أضعاف قوة الجاذبية الأرضية، والتي تستخدم في تدريب وقياس قدرة تحمل الطيارين، بالسلكين المدني والعسكري.

كما اجرى الممثلون الاخرون تدريبات طيران إستمرت لشهور متتالية، كي لا يتعرضوا للدوار أثناء التصوير، إضافة الى تحليقهم على إرتفاعات منخفضة.

ورغم أن البحرية الأمريكية لم تسمح لطاقم الفيلم بإستعمال أف-18 المقاتلة، إلا إن ذلك لم يمنع كروز وطاقمه من تنفيذ أخطر الحركات بالفيلم، والتي قد تتفوق على جميع أعماله السابقة.

وكشف المخرج ايضًا عن إنهم إستغرقوا عامًا كاملًا يستحصلون فيه الموافقات من الحكومة الأمريكية لنصب ستة كاميرات “إيماكس” عالية الجوة بداخل وخارج الطائرة، إثنان داخل قمرة القيادة وأربع موزعة على هيكل الطائرة، لتجسيد تجربة قيادتها أمام المشاهد.

اقرأ ايضًا: هل سينضم توم كروز الى عالم مارفل بدور الرجل الحديدي؟

أما السبب الاخر لتفوق هذا الفيلم، هو إنه الفيلم الأول من مسيرة كورز الطويلة الذي سيتم عرضه في مهرجان كان السينمائي، وليس من الواضح ما ان كان مرشحًا لجائزة أم إنه سيتواجد للعرض الحصري فحسب، بكلتا الحالتين، هذه هي المرة الأولى التي يدخل بها فيلم من أفلامه الى هذا المهرجان المرموق فنيًا.

الجمهور ينتظر

على عكس العديد من محاولات إعادة الإحياء التي فشلت، مثل فيلم “صائدوا الأشباح” أو”الشرطي الآلي” فإن الجمهور قد عبر عن تشوقه وثقته بجودة فيلم توب غان: مافريك.

قال أحد المغردين: “لقد جعل فيلم توب غان مناظر الطيران رائعة مرة اخرى، إنه عمل ضخم وقد جعل الجانب العسكري من أميركا خلال الثمانينات جذابًا جدًا”.

تحدث اخر: “إن كروز لديه سجل حافل من الأفلام المميزة، وفيلم توب غان كان نقطة فاصلة بثقافة النظر الى الطيران الأميركي وله أهمية لا مثيل لها”.

وبما إن اعدادًا كبيرة من المشاهدين سيتوجهون الى قاعات السينما يوم 27 مايو 2022، فستكون هذه فرصة لتعافي المجال الفني من الآثار التي خلفها الوباء العالمي، ورغم إن منصتي نتفليكس وآبل بلس قد عرضتا على إستديوهات “بارامونت بيكتشرز” شراء حقوق الفيلم، إلا أن الشركة فضلت المراهنة عليه وسط الجماهير وفي شبابيك التذاكر، التي ستجمع عدة اجيال في مكان واحد، كما علق احدهم قائلًا: “كل من كان شابًا في الثمانينات سيذهب لمشاهدة هذا الفيلم القادم!”

شاركنا رأيك