بيكي بلايندرز6: كيف سيؤثر غياب العمة بولي على الأحداث؟

توماس شيلبي والعمة بولي غراي

سيضطر منتجوا مسلسل بيكي بلايندرز الى التعامل مع الفجوة التي خلفتها وفاة الممثلة البريطانية هيلين ماكروري في ابريل الماضي.

من المؤكد إن غياب الممثلة التي تقوم بشخصية العمة بولي من المسلسل سيكون له تأثير كبير على كل جوانب العمل وعلى شخصية تومي شيلبي تحديدًا.

قال مخرج المسلسل ستيفين نايت أن هنالك فيلمًا سيلحق نهاية هذا الموسم ولن يتم استمرار المسلسل الى موسم سابع، مع إحتمالية إنتاج عمل فرعي على شكل مسلسل ايضًا يتحدث عن أفراد اخرين من عائلة شيلبي.

منذ بث “بيكي بلايندرز” لأول مرة عام 2013، كانت شخصية توماس شيلبي اضافة الى اشقائه آرثر شيلبي جونيور، جون شيلبي، آدا ثورن، وفين شيلبي هم الأكثر ابرازًا في المسلسل يتبعهم مباشرة شخصية العمة بولي غراي في سعيهم للسيطرة على شوارع مدينة بيرمنغهام البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى.

لكن فاجأت وفاة الممثلة هيلين ماكروري في ابريل الماضي بسبب مرض السرطان القائمين على المسلسل بعد أن كانت بداية تصوير الموسم السادس والأخير في يناير بداية العام.

لم ينكشف بعد عدد المشاهد والحلقات التي أنتهوا منها بالفعل، لذلك من المرجح إن تكون هناك مشاهد قليلة لبولي غراي او ان يلغى ظهورها نهائيًا من الموسم الأخير.

ما دور بولي في القصة؟

بصفته رئيس عصابة بيكي بلايندرز، فإن توماس شيلبي غالبًا ما يقوم بوضع خطط تتعلق بتوسعة عصابته وفرض سطوتها أكثر على المدينة، لكن هذه الخطط لا يشاركها إلا مع عدد قليل ممن معه وهم الذين يكونون موضع ثقته ايضًا.

أقرأ ايضًا: بيكي بلايندرز 6: هل سيموت توماس شيلبي في الموسم الأخير؟

في خضم هذه الخطط الخطيرة، تأتي العمة بولي، والتي تمثل القوة الأمومية في العصابة والمقومة لأفعال وطموحات توماس، رغم إنه غالبًا ما يعارضها في البداية، إلا إنها احدى الشخصيات القليلة التي يمكنها توبيخ تومي إذا ما فشلت خطته أو العمليات التي أعد لها، لقد أثبتت بولي إنها تعمل خلف الكواليس على الدوام لضمان نجاح خطط رئيس العصابة سواء بعلمه او بدونه، وفي المواسم الأخيرة، ظهر إبنها “مايكل غراي”، مما جعلها تنقسم بين المصالح المتضادة في بعض الأحيان مما سبب تأثيرًا سلبيًا واضحًا على أعمال توماس شيلبي.

التغيير في قصة الموسم السادس

إعتمادًا على مقدار التصوير والتقدم في العمل قبل وفاة ماكروري، ستكون إحدى الخيارات هو موت شخصيتها في احدى حلقات الموسم السادس من بيكي بلايندرز.

في حين إن توماس شيلبي لديه خلافات كبيرة في بعض الأحيان مع العمة بولي، إلا إن وفاتها ستضر العائلة بأكملها بشكل شديد، فبدون معارضتها لتوماس عند الضرورة، سيتحتم على الشخصيات الاخرى الإلتزام بعرقلة أفعاله المتهورة والمدمرة لنفسه ومن حوله.

اذا ما قام مؤلفي المسلسل بالتحضير لوفاة بولي غراي في الموسم السادس، فسيكون عليهم الإعداد لقصة ضخمة تتوازى مع التأثير الضخم لشخصيتها في المسلسل، فإذا ما كانت وفاتها لأسباب طبيعية مثل حادث أو مرض ما فستسود حالة من الحزن على باقي افراد العائلة وسيبحثون عن طريقة ما لمواصلة استحواذهم على السلطة كما كانت ستود عمتهم.

اما اذا كان مشهد قتلها سيكون على يد أحد أعداء عصابة بيكي بلايندرز، فمن المؤكد إن الموسم السادس سيكون عبارة عن موسم ينفذون فيه إنتقامهم على من فعلوا ذلك.

هل من الممكن إلا تظهر في الموسم السادس من الأساس؟

على نفس الشاكلة، وإعتمادًا على مدى تقدمهم بالتصوير حينها، فقد يقوم مخرج بيكي بلايندرز بجعل بولي تموت بين المواسم، وقد فعلوا ذلك سابقًا مع شخصية فريدي ثورن، الذي بدأوا الموسم الثاني من دونه وافتتحوا الحلقة الأولى بمشهد لجنازته بعدما مرض في السنوات الفاصلة بين احداث الموسمين.

قد يكون هذا حلًا من جانب صناع المسلسل، لكنه لن يكون مثاليًا ولن يكون تخليدًا مناسبًا لذكرى الممثلة هيلين ماكروري ولا لشخصيتها القوية في المسلسل، إذ إن جعل وفاتها خارج الموسم تمامًا سيصيب الكثير من المتابعين بالإحباط.

هل يستطيع المخرج الإنتهاء من الموسم السادس بنهاية سعيدة لبولي غراي؟

سيكون من الأفضل للمسلسل ألا تقتل بولي غراي ويتم بدلًا من ذلك منحها نهاية سعيدة بعدما شاهدنا معاناتها وعيشها الحياة الصعبة طوال مدى الحكاية، تضمنت تعرضها للإعتداء وفاة طفلها، اضافة الى نجاتها بشق الأنفس من حبل المشنقة.

اقرأ ايضًا: كم تقاضى كيليان مورفي مقابل دوره بشخصية توماس شيلبي؟

إذ نظرًا لنهاية الموسم الخامس من بيكي بلايندرز، وقتل خطيب العمة بولي المدعو إبيرما غولد، مع إتساع الفجوة بينها وبين توماس شيلبي من جهة وبين إبنها مايكل من جهة اخرى، فقد نفسر هذا على إنه محاولة منها للحصول على راحة من عالم الجريمة.

في ذات الموسم الخامس، رأينا بولي تتحدث لتوماس عن نيتها ترك منصبها في شركة العائلة التي قام توماس بتأسيسها سابقًا وإن ذلك القرار ستتخذه بمجرد إتمام زواجها، علاوة على ذلك، لاحظنا تلميحها ايضًا الى الإنتقال لدولة اخرى، مثل استراليا، لبداية حياة جديدة.

يمكن أن يوفر ذلك التلميح مساحة للمخرج كي يقوم بتحوير القصة لتتناسب مع رحيل العمة بولي وبالتالي ستكون خاطرة مبهجة في ذهن المشاهدين ان يتم تخيلها ما زالت على قيد الحياة في مكان ما.

شاركنا رأيك