بطلا فيلم A Quiet Place في معركة ضد استديوهات بارامونت

ايميلي بلنت وزوجها جون كراسنيسكي

ورد إن ايميلي بلنت وزوجها جون كراسنيسكي يخوضان حاليًا معركة مع شركة “باراماونت بيكتشرز” لتعويضهما مقابل فيلمهما القادم A Quiet Place II.

يقال إن النجمين يتفاوضان الان للحصول على تعويض إضافي من الاستوديو بعد أن قررت بارامونت تقليص مدة عرض الفيلم بجزأه الثاني في دور السينما.

وفقًا لما صرح به احد المصادر لصحيفة بلومبيرغ، فأن الزوجين لن يتنازلا عن تلك الايرادات المفقودة، حيث أن معظم ارباحهما من الفيلم مرتبطة بعدد التذاكر المباعة في صالات السينما وليس لهما نسبة متفق عليها مسبقًا مثل الافلام التي تعرض على شبكات البث مثل نتفليكس او ديزني بلس.

ايميلي بلنت وجون كراسنيسكي

يُزعم أن شركة بارامونت تخطط لتقليص مدة العرض في السينمات من 90 يومًا للفيلم المعتادة إلى النصف، اي 45 يومًا فقط، من ثم إتاحته على شبكتهم للبث ” بارامونت بلس”.

اقرأ ايضًا: جون كاندي لم يجن سوى 414 دولار من فيلم وحيد في المنزل

الاحتمال الاكبر هو أن هذا التقليص سيقلل كثيرًا من ارباح بلنت، 38 عامًا، وكراسينسكي، 41 عامًا، حيث سيتمكن مشتركو شبكة بارامونت بلس من مشاهدة الفيلم بأقل تكلفة من الذهاب الى صالة السينما.

في وقتنا الحالي، لا تتضمن عقود معظم الممثلين اي آلية لكسب المال المستمر من عرض الفيلم على منصات البث، ومع وجود الفيلم لمدة قصيرة في السينما، قد يقرر بعض المشاهدين أنه يمكنهم الانتظار لفترة بينما يكون متوفرًا على خدمة البث خاصتهم وبنصف السعر أو اقل.

فيلم A Quiet Place بجزأه الثاني

تم تحديد تاريخ 28 مايو الجاري لصدور الفيلم في دور السينما، لكن العديد من الصالات في الولايات المتحدة وبقية انحاء العالم لا تزال مغلقة، مما يقلل أكثر من أرباح الزوجين.

حتى الصالات المفتوحة قد تقتصر سعتها على عدد قليل من المقاعد بسبب اجراءات الوقاية من عدوى فيروس كورونا.

على الرغم من أن حالات كوفيد-19 منخفضة في أجزاء من الولايات المتحدة، لكن قد يقرر الناس في بعض المناطق أن الخروج في نهاية شهر مايو لا يزال مبكرًا ويجب التريث قليلًا قبل التوجه بأريحية الى الاماكن العامة.

الزوجان ليسا وحدهما في معركتهما هذه، اذ انضم اليهما منتجي الفيلم ايضًا، بمن فيهم المخرج المعروف مايكل باي، وطالبوا جميعهم من استديوهات بارامونت تعويضهم عن الخسارة التي ستحل بسبب قرار تقليل فترة العرض السينمائي.

استديو بارامونت لم يشر الى احتمالية تقديمه اي تنازلات حاليًا، واذا اراد فلن يعوض الممثلين او طاقم العمل عن تلك الارباح الضائعة، اذ ان عقد الممثلين لم ينص على سيناريو كهذا من اجل ان يكون هناك موقف او مطالبة قانونية من قبلهم أمام المحكمة.

ومع ذلك، تستمر المفاوضات الان، وهوس هوليوود المستمر بالاجزاء الجديدة من الافلام يعني أن الاستوديو يريد على الأرجح الحفاظ على علاقة جيدة مع الزوجين على أمل أن يقوما بتصوير جزء ثالث من الفيلم.

اقرأ ايضًا: أسوأ فيلم لجوليا روبرتس وأقلها ربحًا

تتعاون استديوهات بارامونت مع كراسنيسكي في مسلسل Jack Ryan ايضًا، والذي يبث على شبكة امازون برايم، لذلك لديهم رابط اضافي مع الممثل سيضعونه بالحسبان عند المفاوضات معهم.

يُذكر ان الاستوديو ادلى بقراره هذا بعد ان قاموا بتأجيل عرض فيلم A Quiet Place II عدة مرات بالفعل، اذ كان تاريخ العرض الاصلي هو 8 مارس عام 2020، اي قبل ايام فقط من فرض العديد من دول العالم القيود وحظر التجوال على سكانهم.

حقق الفيلم الأول لهذه السلسلة نجاحًا كبيرًا من جهة النقاد وشبابيك التذاكر ايضًا، وكان هو ثاني أعلى فيلم يحقق ايرادات لبارامونت عام 2018، حيث حصد على ما يقارب الـ 341 مليون دولار، رغم ان ميزانيته الاصلية هي 20 مليون دولار فقط، وهو مبلغ قليل جدًا بمعايير هوليوود.

واجهت استديوهات “ورانر بروس” مشكلة مشابهة عندما اضطروا لعرض العديد من افلامهم الضخمة، بما في ذلك Godzilla Vs. Kong على منصات البث الالكترونية وعبر دور السينما، لكنهم تلافوا الجدال بتعويض الممثلين وطاقم العمل من مخرجين ومنتجين عن خسائرهم.

شبكات بث مثل نتيفلكس قدمت رواتب اعلى للممثلين خلال ازمة الوباء هذه واتجه اليهم العديد من النجوم، حيث يكون الاتفاق على سعر وراتب مسبق، لأن افلامهم لا تعرض في صالات السينما إلا ما ندر.

اقرأ ايضًا: أشهر الخلافات التي حدثت بين مشاهير هوليوود!

المصدر: دايلي ميل

شاركنا رأيك