بريتني سبيرز سعيدة جدًا بعد موافقتها على طلب سام للزواج

زواج بريتني سبيرز وسام اصغري

بريتني سبيرز تشعر بأنها محظوظة، فلقد وجدت الحب الحقيقي وأصبح هناك تقدم في قضيتها الجارية لإلغاء وصاية والدها.

فبعد أن طلب صديقها سام أصغري، 27 عامًا، الزواج منها في منزلها بمدينة لوس أنجلوس يوم الأحد، أخبر مصدر مقرب من سبيرز، 39 عامًا، مجلة بيبول حصريًا أن المغنية سعيدة ومتشوقة لمستقبلها مع سام.

“بريتني سعيدة جدًا”، هكذا تقول المطلعة على اخبار نجمة البوب​​، والتي عرضت بحماس خاتمها الماسي الجديد على إنستغرام.

تأتي هذه الأخبار بعد أيام من تقديم والدها طلب للمحكمة لإنهاء وصايته عليها والتي سيطرت على حياة المغنية وأموالها لمدة 13 عامًا.

قال مدير اللياقة البدنية براندون كوهين لبيبول في بيان: “إن سبيرز وأصغري – اللذان التقيا لأول مرة أثناء تصوير الفيديو كليب الموسيقي “Slumber Party” عام 2016 – ممتنين بشدة للدعم والحب الذي غُمرا به من المتابعين والداعمين لهما”.

أضاف كوهين أن تصميم خاتم خطوبة سبيرز الجديد من إبداع الصائغ رومان مالاييف.

كان أصغري إلى جانب المغنية لدعمها عاطفيًا خلال عام صعب حيث سلطت الأضواء على وصاية والدها وماضيها المربك.

في أغسطس، أشادت بزوجها المستقبلي على انستغرام لمساعدتها خلال أصعب سنوات حياتها.

بعد جلسة استماع صريحة في وقت سابق من هذا الصيف، قال صديق للحبيبين إن أصغري وسبيرز كانا على استعداد منذ فترة طويلة للاستقرار معًا.

اقرأ ايضًا: بريتني سبيرز ترغب بمشاركة قصتها الكاملة مع العالم

قال الصديق: “إنه مستعد للزواج وإنجاب الأطفال مع بريتني وهو جاد بشأن العلاقة، وسبيرز تريد أن تأخذ الخطوة التالية وأن تعيش معه تلك الحياة الكاملة كزوجين، فلقد أخفوا ما شعروا به حتى من الأشخاص المقربين منهم لأنهم كانوا قلقين وخائفين، ولكن الآن كل شيء تغير”.

أخبرت المغنية المحكمة في يونيو أنها تريد الزواج من أصغري وإنجاب طفل معه خلال جلسة استماع لإنهاء الوصاية، لكنها قالت إنه لم يُسمح لها بإزالة اللولب الرحمي لمنعها من الإنجاب.

من الناحية القانونية، يمكن أن تتزوج سبيرز، لكن يجب أن يوافق الوصي على ذلك كما هو الحال مع قرارات الحياة الرئيسية الأخرى.

كانت سبيرز قد تزوجت سابقًا من كيفين فيدرلاين، الذي تشاركه في حضانة ولديها، اللذان يبلغان من العمر 14 و 15 عامًا، وقد تزوجت لفترة وجيزة من صديق الطفولة جيسون ألكسندر في عام 2004.

شاركنا رأيك