براد بيت يقاضي أنجلينا جولي لبيعها حصتها في القصر الفرنسي

قرر براد بيت مقاضاة زوجته السابقة أنجلينا جولي، متهماً إياها ببيع نصيبها من ممتلكاتهما في القصر الفرنسي شاتو ميرافال بشكل غير قانوني.

يدعي بيت أن الزوجين اتفقا على ألا يبيع أي منهما حصتهما في قصر شاتو – حيث تزوجا في عام 2014 – ومزرعة الكروم دون موافقة الطرف الآخر، وأضاف الممثل البالغ من العمر 58 عامًا أن جولي باعت حصتها لرجل الأعمال الروسي يوري شيفلر دون إذنه.

اشترى الزوجان القصر المكون من 35 غرفة والعقار المحيط به في عام 2008 مقابل 28.4 مليون دولار، بقصد تربية أطفالهما الستة هناك وبناء شركة نبيذ عائلية، يقع العقار في قرية كورينس جنوب شرق فرنسا، حيث تزوج الشريكان أيضًا في نفس المكان في عام 2014، وانفصلا في عام 2019.

تنص مستندات المحكمة، التي تم تقديمها في لوس أنجلوس العليا، على ما يلي: “أتمّت جولي البيع المزعوم دون علم بيت، وحرمت بيت من حق الموافقة الذي كانت تدين به له وحق الرفض الأول الذي يدين به فيما يتعلق بحصته التجارية، لقد باعت حصتها لـ شيفلر والشركات التابعة له للسيطرة على الأعمال التي كرس بيت نفسه لها وتقويض استثمار بيت في ميرافال”.

طور بيت مزرعة العنب إلى شركة بملايين الدولارات وأصبح أحد أكبر منتجي النبيذ الوردي في العالم.

لكن أوراق المحكمة كشفت أنه بحلول عام 2013 توقفت جولي عن المساهمة تمامًا في التجديدات، بينما واصل بيت استثمار ملايين الدولارات وبتمويل ما يقرب من 70 في المائة من استثمار الزوجين في ميرافال.

تؤكد الدعوى في يناير 2021 أن جولي أبلغت بيت كتابيًا أنها توصلت إلى” قرار مؤلم، وبقلب مثقل “.

أوضحت جولي أنها اشترت ميرافال مع بيت كشركة عائلية وباعتباره المكان الذي اعتقدت أنهما سيكبران فيه معًا.

ومع ذلك، اعترفت جولي بأنها لم تعد ترغب بالاحتفاظ بأي منصب ملكية في شركة تعتمد على الكحول نظرًا لاعتراضاتها الشخصية على التجارة، سرعان ما بدأ بيت المفاوضات لشراء حصة جولي، ولكن في أكتوبر 2021، تم بيع حصتها البالغة 50٪ لقسم النبيذ التابع لمجموعة ستولي التي يسيطر عليها رجل الأعمال الروسي يوري شيفلر.

تضيف الدعوى: “تسعى جولي لإسترداد الأرباح لنفسها مع إلحاق ضرر لا مبرر له ببيت، توقفت جولي منذ فترة طويلة عن المساهمة في ميرافال، بينما كان بيت ينفق المال والجهد في تجارة النبيذ، تسعى جولي للاستيلاء على الأرباح التي لم تكسبها وعائدات استثمار لم تقم بها “.

كانت عملية البيع بمثابة صدمة لبراد بيت، الذي يدعي الآن أنه محروم من استخدام نصفه الخاص به ولم يعد بإمكانه الإشراف على الشركة التي وضع وقته وأمواله فيها.

المصدر: فاريتي، مجلة بيبول

شاركنا رأيك