الممثل أليك بالدوين قد يواجه تهمة قتل المصورة هالينا هتشينز

من المحتمل أن يواجه أليك بالدوين تهمًا بالقتل في إطلاق النار الذي وقع العام الماضي أثناء تصوير فيلم روست، وفقًا لمحامي مقاطعة سانتا في ماري كارماك ألتويس.

خلال اجتماع مجلس إدارة نيو مكسيكو المالي الذي عقد في 20 سبتمبر، طلبت كارماك ألتويس تمويلًا طارئًا يزيد عن 635000 دولار لمواصلة التحقيق في المأساة التي وقعت في 21 أكتوبر – عندما كان بالدوين، 64 عامًا، يحمل البندقية التي قتلت المصورة السينمائية هالينا هتشينز البالغة من العمر 42 عامًا وأدى لإصابة المخرج جويل سوزا.

أكد بالدوين أنه لم يضغط على الزناد بتاتًا، قالت كارماك ألتويس: “نحن في غضون أسابيع، إن لم يكن أيام، من تلقي التقرير النهائي من مكتب العمدة، أصبح من الواضح أننا سنوجه إتهامات جنائية إلى ما بين شخص وأربعة أشخاص، ومن المحتمل أن تتضمن كل واحدة من هذه التهم بعض الاختلاف في قانون جرائم القتل”.

في خطاب إلى مجلس إدارة نيو مكسيكو المالي، تم الحصول عليه ونشره من قبل مجلة page six، ذكر مكتب المدعي العام أن: “أحد المتهمين المحتملين هو الممثل السينمائي المعروف أليك بالدوين”، مضيفًا أن القضية قد يتم فيها اتهام ما يصل إلى 4 أشخاص في محاكمات منفصلة أمام هيئة محلفين.

يوم الإثنين، قال محامي بالدوين، لوك نيكاس لـ مجلة بيبول في بيان: “بعض التقارير الإعلامية اليوم توصلت إلى استنتاجات خاطئة بناءً على خطاب من محامي”.

وتابع البيان: “لقد أوضحت المدعية العامة أنها لم تتلق تقرير العمدة أو تتخذ أي قرارات بشأن القضية، وفيما إذا كان هناك أي شخص قد يتم اتهامه في هذه القضية، وأثناء اتصالاتي بالمكتب قبل بضعة أسابيع فقط، قيل لي إنه سيكون من السابق لأوانه مناقشة القضية لأنهم لم يراجعوا الملف بعد أو يتداولوا بشأن قرار الاتهام “.

وخلص البيان إلى أنه من غير المسؤول الإبلاغ بخلاف ذلك، وأنه يجب إعطاء مكتب المدعي العام مساحة لمراجعة هذه المسألة دون تكهنات لا أساس لها من الصحة والتلميحات”.

في اجتماع الأسبوع الماضي، أشارت كارماك-ألتويس إلى أن قضايا القتل هي الأكثر “تعقيدًا وإثارة للتقاضي، مما يتطلب من مكتبها تعيين المزيد من الموظفين.

وأوضحت أن: “هذه الحالات تبدو أكبر من أن يتعامل معها مكتبي فقط، نحن بحاجة إلى محامٍ متفرغ تقريبًا وشخص يتمتع بخبرة كبيرة في القضايا المعقدة”.

وأضافت أنه من المحتمل أيضًا استخدام الدعم المالي للاستعانة بالخبراء والمتخصصين في جوانب مثل الأسلحة النارية وبروتوكولات صانع الأسلحة وبروتوكولات الأمان أثناء تصوير الأفلام، فوافق مجلس المالية لاحقًا على 317،750 دولارًا لصندوق الطوارئ الذي طلبه المدعي العام.

تلقى محققو شرطة مقاطعة سانتا في تقارير الطب الشرعي المكتملة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في 2 أغسطس، كما أكدت السلطات في بيان صحفي الشهر الماضي، بالإضافة إلى ذلك، لا يزال المحققون في طور الحصول على سجلات هاتف أليك بالدوين ومعالجتها والكشف عنها.

وأضاف البيان الصحفي أنه بمجرد انتهاء المحققين من مراجعة تقارير مكتب نيومكسيكو للتحقيق الطبي وسجلات الهاتف، سيتم إرسال ملف قضية تحقيق مكتب العمدة النهائي إلى المدعي العام للمراجعة وقرارات الاتهام النهائية.

وفقًا لتقرير الطب الشرعي لمكتب التحقيقات الفيدرالي الذي صدر الشهر الماضي، فإن المسدس في هذه القضية عندما يكون سليمًا وفعالًا لا يمكن إطلاقه دون سحب الزناد، ما لم يتم إزالة المطرقة ليضرب بشكل فوري.

وقال نيكاس، محامي بالدوين، في تصريح لـ ABC نيوز إن تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي “أسيء تفسيره”، وأضاف: “تم إطلاق البندقية في الاختبار مرة واحدة فقط – دون الحاجة إلى سحب الزناد – فعندما تم سحب المطرقة وفصل البندقية، لم يتمكن مكتب التحقيقات الفيدرالي من إطلاق النار أثناء الإختبار، حتى عندما سحب الزناد، لأنه كان في حالة سيئة “.

وأضاف نيكاس: “التقرير الحاسم هو تقرير الطبيب الشرعي، الذي خلص إلى أن هذا كان حادثًا مأساويًا، وكشفت سلطات نيو مكسيكو أن أليك بالدوين ليس لديه أي معرفة بالظروف غير الآمنة المزعومة أثناء التصوير، حيث أخبره الشخص المسؤول عن السلامة أن البندقية لم تكن محشوة وأنها آمنة “.

أشار تقرير تشريح الجثة من الفاحصين الطبيين الذي حصلت عليه مجلة بيبول إلى أن “مراجعة التقارير المتاحة لم تظهر أي دليل مقنع على أن السلاح الناري تم تحميله عمداً بالذخيرة الحية أثناء التصوير”.

وخلص التقرير إلى أنه “بناءً على جميع المعلومات المتاحة، بما في ذلك عدم وجود نية واضحة للتسبب في ضرر أو وفاة، فإن طريقة الوفاة سيتم تصنيفها على أنها حادث”.

وفي ديسمبر الماضي، قال بالدوين في مقابلة مع جورج ستيفانوبولوس من قناة ABC نيوز إنه “لم يسحب الزناد” خلال المأساة التي وقعت، قال في ذلك الوقت: “لم يتم سحب الزناد، لن أصوب مسدسًا على أحد أبدًا وأضغط عليه الزناد، أبدًا”.

المصدر: مجلة page six

شاركنا رأيك