القصة الأصلية وراء عودة جينيفر لوبيز مع بن أفليك

جينيفر لوبيز وبن افليك

قد تكون الأجواء في ولاية مونتانا الأمريكية باردة قليلًا الأن، لكن علاقة جينيفر لوبيز وبن أفليك في منتجع “بيغ سكاي” ليست كذلك.

إستنادًا الى عدة مصادر، فإن الثنائي الذي كان مخطوبًا في عام 2002 وانفصلا بعدها في 2004 هما الأن في قمة تقاربهما، وذلك على خلفية إنفصال لوبيز ذات الـ 51 عامًا عن أليكس رودريغز، خطيبها السابق منتصف أبريل الماضي.

“بمجرد أن بدأ الإثنان بالتحدث مع بعضهما البعض، كان من الواضح أن الترابط الذي بينهما أقوى من أي وقت مضى، إنهما ينظمان جدولهما كي يلتقيا قدر الإمكان” قال المصدر الأول.

منتجع بيغ سكاي في ولاية مونتانا الأمريكية

روب شتر، الممثل الإعلامي السابق لجينيفر لوبيز، أخبر مجلة يو أس، أن المغنية لم تتخط أو تنس تمامًا علاقتها السابقة بأفليك، حتى عندما تزوجت من زوجها السابق مارك أنتوني، الذي تتشارك معه توأم، أوعندما خُطبت للاعب البيسبول الأمريكي أليكس رودريغز.

اقرأ ايضًا: تاريخ جينيفر لوبيز العاطفي بعد انفصالها عن اليكس رودريغز

“على حد علمي، فأن لوبيز ما زالت تمتلك خاتم الخطوبة الذي تقدم به أفليك لها، بالنسبة لجينيفر فإن بن كان الحب الذي ضاع منها” صرح روب شتر.

أضاف المصدر الثاني أن النجمين مرا بالكثير من التغيرات منذ آخر مرة تصدرت فيها علاقتهما عناوين الأخبار.

“كان الإثنان عنيدين حينها، لكنهما الأن نضجا كثيرًا وهما في قمة مسيرتهما الفنية، لذا تلاشى ذلك الشعور الذي كان يدفعهما للتنافس ضد بعضهما البعض”.

جينيفر لوبيز وبن أفليك في مقابلة اثناء خطوبتهما عام 2003

لوبيز وأفليك ظلت تربطهما علاقة صداقة ودية منذ إنفصالهما السابق، الممثل الحائز على جائزة الأوسكار تحدث مؤخرًا عن لوبيز لمجلة “إن ستايل” واصفًا إياها بأكثر الأشخاص إجتهادًا من الذين قابلهم في مجال الترفيه، قبل أن يتحدث عن جمالها الذي لم يتبدل منذ عام 2003.

“لماذا تبدو بنفس شكلها منذ عام 2003؟ بينما أنا أبدو بالأربعينات من عمري على أحسن تقدير” قال أفليك ساخرًا.

اقرأ ايضًا: جينيفر لوبيز : أنا لا أعيد اكتشاف نفسي ولست مختلفة!

تابع المصدر الأول تصريحه إن بن البالغ من العمر 48 عامًا مندهش من الطريقة التي تهتم بها لوبيز بنفسها وشكلها.

جينيفر لوبيز وبن أفليك

شتر، متحدثها الإعلامي السابق، يظن أن الفرصة متاحة ليجعلا علاقتهما تنجح هذه المرة، قال:” إنها لمعجزة إنهما اصبحا عازبين في نفس التوقيت، ومستعدان لمنح الأمر محاولة آخرى، نقلهما الزمن في مكانين مختلفين، لكن حبهما ما زال نفسه، خلفيتهما متشابهة، فقد عملا بجد حقًا لتحقيق ما وصلا إليه حاليًا”.

أضاف شتر أنه ليس من السهل التعامل مع طباع جينيفر لوبيز لكن بن أفليك يمكنه حل هذه المسألة، ولن يكون متفاجئًا اذا ما تزوجا هذه المرة، فعلى حد قوله أن “مشاعرهما صادقة حقًا”.

جينيفر لوبيز وبن أفليك

وضح المصدر الأول سبب اعتقاده أن أفليك مناسب للوبيز قائلًا: “الكثير من الرجال واعدوا جينيفر لكن انتهى بهم الأمر للخنوع لها، يبدو الأمر كما لو إنهم يخشونها لذلك يتحاشون التصرف كنِد لها، لكن أفليك يتحلى بالثقة التي تمكنه من السير بجانبها، وهذا يعد امرًا مثيرًا لجينيفر”.

من الأمور التي تساعد لم الشمل هذا، أن أفليك قد تخطى المشاكل التي كانت تواجهه حينما كانا على علاقة لأول مرة، فقد أعترف نجم فيلم فرقة العدالة بمشاكله المتعلقة بالإدمان سابقًا وأنه قد تخلى عنها الأن.

اقرأ ايضًا: بن افليك وجينيفر لوبيز مناسبان لبعضهما، وهذه هي الاسباب

كانت هنالك شائعات كثيرة حامت حول الثنائي أثناء خطوبتهما التي استمرت عامين، من ضمنها إشاعات عن أفليك تتعلق بالخيانة والمقامرة.

“جينيفر لا تريد لأحد أن يتلاعب بها أو يستغفلها، أفليك قطع وعدًا لنفسه أن لا يخفي شيئًا عنها، وهو ملتزم بالإثبات لها انه تغير حقًا هذه المرة ولن يكرر اخطاءه السابقة” كما ادلى المصدر.

بن أفليك وجينيفر لوبيز

كلا المصدران يؤكدان أن أليكس رودريغز لم يتعامل مع اخبار عودة الإثنان لبعضهما برحابة صدر.

قال الأول: “رؤيتها تعود هكذا لأحضان أفليك كانت اخبار صادمة ومحبطة بحق، إنها المرة الأولى التي يهجره أحدهم بهذه الطريقة، لقد جرحت كبرياءه”.

اقرأ ايضًا: ماهو تطبيق رايا للمواعدة الذي يستخدمه بن افليك؟

أما الثاني فأضاف: “انه مغتاظ جدًا ويشعر بالخيانة، كان واثقًا بتصوره أن جينيفر ستعود إليه، خصوصًا وإن عائلتيهما متقاربتان جدًا”.

جينيفر لوبيز وبن أفليك

زوجة بن أفليك السابقة، الممثلة جينيفر غارنر، والتي يتشارك معها ثلاث أطفال، فايوليت 15 عامًا، سيرافينا 12 عامًا، وصامويل 9 أعوام هي ايضًا متفاجئة من أخبار عودة علاقتهما.

ذكر المصدر المقرب منها أن الممثلة لطالما كانت تعرف بمعاناة بن افليك مع طباع لوبيز، الدراما التي تصنعها، وأنه ليس مستعدًا لنمط الحياة ذاك.

لكن رغم ذلك التناقض، فإن غارنر لديها تعاطف كبير مع أفليك وترغب بأن تراه سعيدًا، طالما يساعدها للعناية بأطفالهما، فهي ليس لديها مشكلة مع أفليك وأختياراتهِ في المواعدة.

جينيفر لوبيز وبن أفليك

إذا استمرت الأمور جيدة بين جينيفر لوبيز وبن أفليك، فسيدخلان أطفالهما في العلاقة ليتعارفوا على بضعهما، لكنهما ليسا جاهزان للضغط او التعجيل في هذه المسائل بعد.

“حاليًا، هما يستمتعان بحميمية خلف الأضواء وبهدوء من دون أية مسميات” أوضح المصدر.

المصدر: جيمي هاركن، مجلة يو أس ويكلي

شاركنا رأيك