ما السبب في عدم وجود صداقة بين وينونا رايدر وأنجلينا جولي؟

في عام 2000، فازت أنجلينا جولي بجائزة الأوسكار وجائزة الغولدن غلوب لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم Girl، Interrupt، هناك عملت عن كثب مع الراحلة بريتاني ميرفي ونجمة Stranger Things وينونا رايدر التي أصبح اسمها الآن مرتبط إلى الأبد بحادث السرقة الشهير في عام 2001.

على الرغم من قيام النساء الثلاث بالعديد من المشاهد معًا، كشفت رايدر أنها لم تصبح أبدًا صديقة جولي، وفقًا للتقارير، لم تصنع ـأنجلينا جولي صداقات مع طاقم العمل بأكمله أيضًا، إليكم السبب..

كان من المقرر أن تلعب وينونا رايدر دور أنجلينا جولي في فيلم Girl، Interrupt

طُلب من رايدر في البداية أن تلعب دور ليزا وهي شخصية جولي، لكن نجمة إدوارد سيسورهاندس عرفت أنها لم تكن مناسبة للدور، قالت رايدر لمجلة Empire عن الدور الحائز على جائزة: “علمت منذ البداية أن من يلعب دور ليزا سيحظى بكل الاهتمام، في مرحلة ما سألوا عما إذا كنت أرغب في لعب دور ليزا وقلت لا، أريد أن أكون سوزانا”، إنها لا تأسف لتسليم الدور إلى جولي التي اعتقدت أنها مثالية للعب دور المعتلة اجتماعيًا ذات الشخصية المعقدة.

قالت رايدر: ” عندما عُرض الفيلم، شعر الناس بالسوء تجاهي تقريبًا، لكنني توقعت ذلك طوال الوقت، كنت سعيدة حقًا بالفيلم وفخورة بما انجزناه”، واصلت الممثلة الثناء على جولي لأخلاقيات عملها، قالت عن نجمة تومب رايدر: “في الوقت الذي عملت فيه معها، كانت تكافح بمظهرها لأنها جميلة جدًا، لقد أرادت أن تؤخذ على محمل الجد وألا يتم الحكم على مظهرها فقط، وقد تغلبت على ذلك”.

كانت أنجلينا جولي مبتعدة عن وينونا رايدر أثناء تصوير الفيلم

اعترفت رايدر بشعورها بالحماس تجاه العمل مع جولي في الفيلم، ومع ذلك، فقد أصيبت بخيبة أمل من برودة نجمة مارفل الجديدة وراء الكواليس.

قالت رايدر عن جولي: “أتذكر أنني فكرت، أوه سنصبح أصدقاء، لكنني أعتقد أنها كانت بحاجة إلى أن تكون قادرة على النظر إلي تمامًا مثل شخصية سوزانا، وليس مثل وينونا، لذلك بطريقة هادئة ابتعدت عني وحافظت على العلاقة رسمية “، وأضافت رايدر أنها التقت بها في أحد عروض الجوائز لكنها لم ترها منذ ذلك الحين.

الممثلة الراحلة بريتاني ميرفي

في كتاب سيرة ذاتية عن أنجلينا جولي، تم توضيح أن طبيعة جولي الإنعزالية كانت جزءًا من أسلوبها في التمثيل، وكشف الكتاب عن أن، “أنجلينا لعبت دور معتلة اجتماعية عدوانية وخاملة عاطفياً، حتى عندما توقفت الكاميرات إذا اشتكت وينونا من صداع أو إرهاق، فإن أنجلينا ستهز كتفيها بلا مبالاة، موضحة أن ليزا لم تشعر بأي شيء، لم تكن وينونا الشخص الوحيد الذي شعر بأن إنجلينا لم تتفاعل إجتماعيًا”.

لم تكن جولي صديقة أيضًا لميرفي، جاء في الكتاب: “في إحدى الأمسيات، كانت الممثلة بريتاني ميرفي، التي لعبت دور ديزي، تتحدث إلى إنجي، بعد محادثة قصيرة، قالت لها انجلينا لماذا أتحدث معك؟ أجابتها ميرفي: ” هلا أخذنا قسطًا من التمثيل قليلًا”، فضحكت أنجي وابتعدت عنها، دعنا نقول فقط أن جولي فهمت الدور وأخذته على محمل الجد”.

ماذا قالت أنجلينا جولي عن الفيلم؟

شعرت جولي بعلاقة عميقة مع دور الفتاة المختلة عقليًا، حتى أنها دافعت عن ليزا من خلال ربط تجاربها الشخصية بها، قالت لـ هوليوود ريبورتر بعد فوزها بجائزة الغولدن غلوب: “لقد أحببت فيلم One Flew Over the Cuckoo’s Nest عندما كنت طفلة صغيرة، لذلك كان هذا الدور بمثابة حلم بالنسبة لي”.

وتابعت قائلة: “لقد كانت ليزا رمزًا لي للرجوع إلى الماضي، لم أقم بصنعها حقًا، وبطريقة ما انتهى بي الأمر إلى أن أكون هي وأنا شخص واحد، لقد كانت جزء من حياتي جعلتني أرغب حقًا في التواصل مع الناس، والشعور بالحياة والحرية، أعتقد أن أي شخص شرير، جاء من بيئة ينعدم فيها الأمان “.

اعترفت الممثلة أيضًا ببرودة شخصيتها باعتباره مفهومًا خاطئًا حاولت الهروب منه بنفسها، قالت جولي: “عندما قال الناس أنهم يتعاطفون مع ليزا، كان ذلك يعني الكثير بالنسبة لي، لأنه لفترة طويلة، عندما كنا نصور الفيلم، قُدمت ليزا كشخص بارد القلب، وحشًا مخيفًا وخطيرًا ، ولا أحد يهتم إذا ماتت، لذلك، كان علي أن أقنع نفسي بأنني لم أمثل دور شخص سيىء، يمكن أن أكون أماً جيدة يومًا ما وزوجة صالحة، ومع ذلك فبالنسبة لبعض الناس ما زلت تلك الفتاة التي ترتدي سروالًا جلديًا مع وشوم “.

المصدر: هوليوود ريبورتر، مجلة امباير

شاركنا رأيك