أبرز ما صرحت به آمبر هيرد في اليوم الأول من شهادتها!

في اليوم الرابع عشر من محاكمة التشهير بين جوني ديب وهيرد، اعتلت زوجته السابقة آمبر هيرد أخيرًا المنصة للشهادة والتحدث عن تفاصيل المراحل الأولى من علاقتهما وكيف بدأت إساءة معاملته لها.

طوال الوقت الذي أدلت فيه بشهادتها يوم الأربعاء، كانت هيرد عاطفية لأنها كانت تستذكر عددًا من حوادث العنف المزعومة ، بالإضافة إلى تعاطي المخدرات والكحول، التي تعرضت لها أو شهدتها خلال وقتهما معًا، إحدى هذه الحوادث، التي تعرضت لها بحضور أطفال جوني ديب.

أنهت شهادتها متذكّرة رحلة “الوداع” التي قضتها مع طفلي ديب، ليلي روز وجاك على متن يخت جوني، بعد أن وافق على بيعه إلى ج.كي رولينج.

قالت هيرد: “كان جوني منزعجًا لأنه اضطر إلى بيع القارب، لكنه لم يرغب في أن يلاحظ أطفاله أنه كان مستمرًا بالشرب، لقد كان يخفي الأمر عنهم، ويضع المشروبات في فناجين القهوة ويشرب”، وأضافت هيرد التي وصفت سلوك ديب بأنه: “عاطفي مع استمراره في الشرب، بدأ يسكر بشكل مستمر، ليس هناك زر إيقاف مع جوني”.

رحلة اليخت التي تحولت إلى فوضى

كما ذكرت هيرد إن ليلي روز بدأت تشعر بالقلق وكانت تسأل عن شرابه، ازدادت الأمور بالتوتر أكثر عندما قفز من القارب بطريقة بدت مريبة بعض الشيء، ولاتنم على أنه يبدو بخير.

في تلك اللحظة، قالت إن ليلي روز بدأت في البكاء وأصيبت بنوبة هلع، وقد بدأت هيرد بتهدئتها، وعندما عاد جوني إلى القارب وفي غضون ثوانٍ قليلة أدركت أنه حوّل انتباهه إليها وقد بدا غاضبًا جدًا.

قالت: “لقد طلب من ليلي روز المغادرة، فخرجت وهي تبكي وبدأ جوني يتهمني بأني أحاول أن افتعل المشاكل مع أطفاله من خلال اخبارهم بأنه مخمور، ولكني لم أفعل ذلك. بل على العكس كنت أحاول حماية جوني، لم أشعر أنه من اللائق على الإطلاق مشاركة ذلك مع ابنته أو أي شخص في ذلك الوقت، باستثناء البالغين الذين قد يساعدون، وليس أطفاله”.

أكملت: “لقد كان يتهمني بشكل أساسي بإخبارهم بأنه كان يشرب، لقد صفعني لأرتطم على الجدار الجانبي للمقصورة، ومسكني من رقبتي، وأخبرني أنه يستطيع أن يقتلني وشعرت بالصدمة، كان الأمر برمته لا يبدو واقعيًا، لقد جعلني أشعر بالعار من نفسي”.

تكمل: “لن أنسى أبدًا ما جرى، لقد كنت مغرمة جدًا بهذه العائلة بأكملها، لقد بقي كل شيء عالقًا بذهني تهديده لي بالقتل، الصفات التي كان يناديني بها، دفعي إلى الحائط وسحبي من رقبتي، لقد جرح مشاعري”.

اقرأ ايضًا: إتحاد الحريات المدنية هم من كتب المقال لآمبر هيرد

أضافت هيرد إنها و ليلي روز دعتا طائرة هليكوبتر لإخراجهما من المنطقة، على الرغم من أنها: “شعرت بالسوء لتركه هناك، وشعرت أيضًا أنني قد ارتكبت خطأ، وكنت أتلقى منه كل هذه الرسائل النصية وهو يصفني بالقاب لا يمكنني حتى ذكرها”.

في الأسبوع الماضي، قال مدير عقارات ديب إنه تلقى فعلًا مكالمة مفادها أن ليلي روز وجاك ديب كانا مستائين ويريدان مغادرة رحلة اليخت ويريدان الحصول على طائرة هليكوبتر تأخذهما بعيدًا مع آمبر، وقال أيضا إن ديب فقد الوعي على الشاطئ عندما وصل لاصطحابهم.

حديثها عن لقاءها الأول مع جوني ديب وكيف حصل انجذاب فوري بينهما

كانت تلك الحادثة المزعومة مجرد واحدة من بين العديد من التفاصيل التي تحدثت عنها على المنصة البارحة، والتي بدأت بقولها: ” إن خضوعها للمحاكمة واضطرارها إلى الجلوس هنا لأسابيع واستعادة كل شيء من أكثر الأشياء التي مررت بها إيلامًا وصعوبة”.

كما وصفت تربيتها وحياتها في تكساس، وكيف بدأت الرومانسية بينها وبين ديب.

وشاركت مع هيئة المحلفين كيف إنها عملت بجد، وكانت تقدم 10 تجارب أداء يوميًا، حتى اتخذت حياتها منعطفًا عندما حصلت على اختبار أداء في فيلم “The Rum Diary” في عام 2008، والتقت بديب الذي كان صديقًا مقربًا جدًا من المؤلف هانتر س. طومسون، وأصر على لقاء فردي معها، لأن المشروع كان مهمًا جدًا بالنسبة له.

تتذكر هيرد للمحكمة: “تحدثنا عن الكتب والموسيقى والشعر، لقد أحببنا الكثير من نفس الأشياء”.

“لقد كان يتمتع بشخصية رائعة، كنت أعرف من هو، ولكن لم أكن أعرف أعماله، لكنني كنت أعرفه، لقد كان أمرًا غريبًا أن يتم استدعائي إلى مكتبه،كان عمري 22 عامًا وقتها، وأعتقدت أنه أمر غير عادي، لأنه يبلغ ضعف عمري، هذا الممثل العالمي الشهير، وها نحن نتفق مع نوعية الكتب، وموسيقى البلوز القديمة الغريبة، وشعرت أنه كان شخصًا رائعًا، وغير عادي”.

تتذكر قائلة: “غادرته وأنا أشعر بالذهول”.

بعد أن قيل لها إنها قد حصلت على الدور، قالت إن جوني بدأ في القيام بأشياء لطيفة ومراعية لها في موقع التصوير، لكنهما لم يتفاعلا جسديًا كثيرًا، حتى حان الوقت لتصوير مشهد القبلة، تتذكر قائلة: “لم يعد المشهد عاديًا، لقد شعرت بمزيد من الواقعية”.

اقرأ ايضًا: وكيل أعمالهما رتب لقاءًا سريًا بين آمبر هيرد وجوني ديب

وأوضحت: “هناك أشياء معينة تقوم بها لتحترف هذا النوع من المشاهد، لا تستخدم لسانك إذا كان بإمكانك تجنب ذلك، هناك أشياء معينة تفعلها للحفاظ على خط معين، وشعرت أن هذه الخطوط غير واضحة”.

قالت: ” ديب أمسك وجهي، وجذبني وقبلني بالفعل، لكننا كنا نصور مشهدًا “، وردا على سؤال من محاميها عما إذا كان يستخدم لسانه، أجابت بالإيجاب.

قالت إن الكيمياء بينهما كانت فورية، واستمرا بالمغازلة، وفي إحدى المرات عندما أحضرت زجاجة نبيذ إلى مقطورته بينما كانت ترتدي رداء حمام فوق الملابس الداخلية التي كانت ترتديها في أحد المشاهد، تذكرته وهو يرفع رداءها بحذائه.

قالت: “لم أكن أعرف ماذا أفعل في ذلك الوقت”، متذكّرة كيف دفعها ديب مازحًا على السرير في المقطورة، ولكن نظرًا لأنهما كانا في علاقات آخرى في في ذلك الوقت، أصرت على عدم حدوث أي شيء آخر.

قالت: “كان الذي بيننا صداقة، شعرت بالكيمياء، شعرت بهذا الشيء الآخر الذي تجاوز حدود الزمالة والصداقة”، وأضافت: “من الواضح أن جوني شعر بهذه الطريقة نحوي، أتذكر أنني شعرت بالخوف والتوتر قليلاً حيال ذلك”.

لكن مرة أخرى، نظرًا لأنهما كانا في علاقات، قالت إنه بعد تصوير الفيلم كل ذهب في طريقه المنفصل، ولم تسمع منه مرة أخرى لعدة أشهر، ولم تلتقي به إلا بعد بضع سنوات خلال الجولة الترويجية للفيلم.

قالت هيرد إن ديب دعاها إلى غرفته بالفندق لتناول مشروب معه ومع المخرج بروس روبنسون، ولكن عندما وصلت إلى أن لم يكن هناك غيرها وديب، حيث أفصح كل منهما عن حالة علاقتهما، وادعى كلاهما أنهما يمران بحالات الإنفصال، تتذكر قائلة: “لقد شعرت بشرارة الحب في الغرفة”.

وقالت للمحكمة: “وبعد ذلك وقعنا في الحب”.

بداية علاقتهما الرومانسية السرية

قالت هيرد أنه كان عليهما الحفاظ على سرية العلاقة، لأن العالم لم يكن على دراية بعد بالإنفصال بينه وبين شريكته السابقة، مضيفة أن جوني أشار إلى أن العالم سيلومها على انفصالهما اذا ما انتشرت اخبار علاقتهما، على الرغم من أنه لا علاقة لها بذلك.

أكملت: “لذلك كنا نتواعد سرا، وكان ذلك جميلًا، شعرت أن هذا الرجل يعرفني ورآني بطريقة لم يعرفها أي شخص آخر على الإطلاق، عندما كنت بالقرب من جوني شعرت وكأنني أجمل شخص في العالم، لقد وقعت في حب هذا الرجل “.

اقرأ ايضًا: ما سبب انفصال إيلون ماسك عن آمبر هيرد؟

استمرت في الحديث عن علاقتها المبكرة مع ديب، وكيف أمطرها وأصدقائها وعائلتها بالهدايا، حتى أنه اشترى لها حصانًا.

وقالت عن العلاقة: “كانت دائما عميقة، لم تصبح كذلك فيما بعد، لقد بدأت تقريبًا بهذه الطريقة، شعرت في ذلك الوقت أنه لم يكن هناك أي حب من هذا القبيل”.

شعرت أيضًا أن ديب كان يحبها، ولم يكن يزيف ذلك، ولكن بعد ذلك، تغيرت الأمور.

شهادتها عن تغير شخصية جوني ديب وتقلب تصرفاته

قالت: “وبعد ذلك، بدأ في فعل هذا الشيء مرة أخرى حيث يختفي لبعض الوقت ويعود، عندما بدأ الشرب لأول مرة، لم أفكر كثيرًا في ذلك الوقت على أنه أمر مهم، ولكن فجأة بدأ السلوك يتماشى مع الاختفاء، وكلما عاد كان مختلفًا”.

وقالت إن ديب بدأ في الإدلاء بتعليقات دنيئة عن ملابسها في ذلك الوقت.

تذكرت كيف كان يسأل: “هذا حقًا ما ترتديه؟”.

وأضافت إنه بينما امتنع عن فرض ملابس معينة لها لارتدائها، كان يعلق عليها مثل: “أوه حقًا؟ لا عجب أن يتم اختيارك في مثل تلك الأدوار، هذا ما أنت عليه”.

كما قالت إنه يحب تحطيم أي شيء، مدعية أنه ألقى زجاجًا في المطبخ، ولم يصبها، لكنه تحطم بالقرب من رأسها، وقالت إنه يصفها بالعاهرة، ويقلب الطاولات، ويضرب الحائط بالقرب من رأسها، ثم يختفي، ويعود إلى ليصبح هادىء ورائع من جديد.

سألتها محاميتها: “هل تتذكرين المرة الأولى التي ضربك فيها؟ أجابت: “نعم، لقد كان السبب غبيًا جدًا، لن أنساه أبدًا، لقد غير حياتي”.

قالت إنهما كانا يجلسان على الأريكة في تلك الليلة، ويتحدثان عن زجاجة نبيذ، ولم يكن هناك جدال.

“لم أكن أدرك في ذلك الوقت ولكني أعتقد أنه كان يتعاطى الكوكايين، لأنه كانت هناك جرة، جرة كوكايين على الطاولة”.

تحولت المحادثة إلى أحد الوشوم، التي قالت إنه من الصعب قراءته، وسألت عما يعنيه، وأخبرها: “وينو (بقايا وشم وينونا للأبد)، قالت: “اعتقدت أنه كان يمزح، لأنه لا يبدو أنه قال لي ذلك على الإطلاق من قبل، وضحكت. كان الأمر بهذه البساطة”.

وتابعت: “لقد صفعني على وجهي، وضحكت، لأنني لم أعرف ماذا أفعل، لابد وأن تكون هذه مزحة، لم أكن أعرف ما الذي يجري، حدقت فيه، وأنا ما زلت أضحك نوعًا ما، معتقدة أنه سيبدأ في الضحك أيضًا ليخبرني أنها مزحة لكنه لم يفعل”.

أكملت: “قال هل تعتقدين أن هذا مضحك، أيتها الساقطة؟، وصفعني مرة أخرى كان من الواضح أنها لم تعد مزحة بعد الآن، توقفت عن الضحك لأنني لم أكن أعرف ماذا أفعل، أنا لم أتعرض لمثل هذه الموقف من قبل، أنا بالغة وجالسة بجانب الرجل الذي أحبه، وهو يصفعني بدون سبب”.

بعد الصفعة الثانية المزعومة، قالت إنها لم تتفاعل أو تتحرك أو تقول أي شيء أو تدافع عن نفسها. فقالت صفعها للمرة الثالثة بقسوة، ادعت أنها فقدت توازنها وسقطت على السجادة.

قالت: “فجأة، أدركت أن هذا أسوأ شيء قد حدث لي”.

وتابعت: “لم أرغب في تركه، لم أرغب في أن يكون هذا هو الواقع، أنا لست غبية، أعلم أنه لا يمكنك ضرب امرأة، ولا يمكنك ضرب رجل، ولا يمكنك ضرب أي شخص، لأنه شيء خطأ، وكنت أعرف أنه يجب علي اتركه وهذا ما حطم قلبي “.

قالت إنه قبل أن تعرف ذلك، انفجر ديب فجأة في البكاء، وزعمت: “لم أر ذلك قط، رجل بالغ يبكي”، وإنه ثنى ركبتيه، طالبًا منها السماح.

قالت: “كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أسامحه، لأن هذا يعني أنه سيفعل ذلك مرة أخرى، أليس كذلك؟”، كما ذكرت إنها غادرت بصمت، قادت سيارتها إلى المنزل، ولم تتذكر ما فعلته بعد ذلك، في النهاية، قالت إن ديب توسل إليها لتعود، وأخبرها أنه يفضل قطع يده بدلاً من لمسها مرة أخرى.

قالت: “أردت أن أصدقه، لذلك اخترت ذلك، لقد صدقته”.

كما أخبرت هيرد المحكمة أنها لا تتذكر المدة التي مرت حتى ساءت الأمور مرة أخرى، لكن ديب بدأ الشرب مرة أخرى، وزعمت أنه بدأ يختفي ويعود إلى الظهور في حالة سكر في منتصف الليل متهمًا إياها بالخيانة، واستجوابها بشأن ما كانت ترتديه ومع من كانت.

وقالت إنه خلال عام 2012، كان عندما يتهمها بالخيانة، كانت تدافع عن نفسها، ويزداد الأمر حدة لدرجة أنه يدفعها بقوة.

قالت في إحدى المرات: “أتذكر أنه ضربني على وجهي عندما أنكرت وجود علاقة غرامية مع زوجتي السابقة، شريكتي السابقة في ذلك الوقت، وقال إنه لديه دليل، لقد أنكرت ذلك، كنت أسير خارج غرفة النوم، وصفعني على وجهي”.

وزعمت أنه إذا كانت هناك شائعة منتشرة بأنها كانت مع صديق، أو تم تصويرها بالقرب من رجل فسوف ينفجر غاضبًا.

“يبدأ الأمر برمي الأشياء وتدمير الممتلكات والصراخ في وجهي، أتذكر أن الصراخ في وجهي كان الأسوأ لأنني شعرت دائمًا أنني يجب أن أدافع عن نفسي حتى لا يعتقد أن هذه التصرفات كانت صحيحة”.

كما ذكرت إنه سيحول أي اتهام إلى جدل كبير، ولم يكن لديها ما تفعله لتهدئته، وادعت أنه يمسك بشعرها أو ذراعها ويصفعها عدة مرات متتالية، ثم يختفي لأيام، ويعود هادئًا ولطيفًا لفترة من الوقت، وتستمر الدورة نفسها، على حد زعمها.

وقالت أنه عندما بدأت في ملاحظة نمط المشروبات والمخدرات، بدأ في إخفاء ذلك.

بعد الإستراحة، استمرت شهادة هيرد، حيث انفتحت حول الحادثة المزعومة التي قام بها ديب خلال إحدى شجاراتهما، عندما اتهمها بمغازلة امرأة أخرى خلال رحلة الى هيكسفيل.

وضحت: “لم أكن أخونه، لم أكن أحاول سراً إشراك أي إمرأة في أي نوع من العلاقات الجنسية”، قبل أن تضيف: ” ثم اتضح لي أنه يبحث عن شيء ما، وأن هذا الشيء كان مخدراته”.

“ذهبت إلى الحمام وعندما خرجت سألني عن مكانها وكم من الوقت كنت أخفيها. قلت:” ما الذي تتحدث عنه؟ ” قال: “أنت تعرفين ما أتحدث عنه، أين تخفيها؟”.

قالت: “بدأ بالإمساك بثديي، يلامس فخذي، يمزق ملابسي الداخلية، ثم يشرع في إجراء تفتيش في المنطقة الحساسة، قال إنه كان يبحث عن مخدراته، وكوكايينه، وقام بوضع أصابعه بداخلي، لم أكن أعرف ماذا أفعل، لقد بقيت مصدومة أثناء قيامه بذلك، لم أقل توقف أو أي شيء “.

وذكرت أنه في صباح اليوم التالي تمنت أن يكون كل شيء على ما يرام وأن يعود كل شيء إلى طبيعته.

ستستمر شهادتها يوم الخميس.

وسنوافيكم بأحدث التطورات من محكمة فيرجينيا..

شاركنا رأيك