آمبر هيرد تنهار عاطفيًا وتبكي في اليوم الثاني من شهادتها!

استمرت شهادة آمبر هيرد لليوم الثاني في دعوى التشهير التي رفعها جوني ديب ضدها يوم الخميس، حيث رسمت صورة لعلاقة متقلبة وغالبًا ما تكون عنيفة.

خلال شهادتها في مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا، تحدثت عن تعاطي ديب للمخدرات، وعن مشاجرة 2015 في أستراليا التي أدّت إلى قطع اصبع ديب، والتي أدعى فيها الممثل أن هيرد قد هاجمته.

يقاضي ديب هيرد مقابل 50 مليون دولار على مقالها في واشنطن بوست الذي كتبته في عام 2018 ويؤرخ تجربتها كناجية من العنف المنزلي.

على الرغم من أن هيرد لم تذكر ديب بالاسم مطلقًا، إلا أن محاميه يؤكدون أن الإشارات إليه واضحة، وأن المقال أضر بمسيرته المهنية وسمعته.

مقابل ذلك رفعت هيرد دعوى مضادة بقيمة 100 مليون دولار، زاعمة أن ديب ومحاميه قد شوهوا سمعتها بالإشارة إلى مزاعم الإساءة على أنها خدعة.

التقت هيرد وديب خلال تصوير فيلم The Rum Diary وتزوجا في عام 2015، لتتقدم هيرد بعدها بطلب الطلاق من ديب في العام التالي، وحصلت على أمر تقييدي ضد الممثل واتهمته بالإساءة إليها جسديًا ولفظيًا أثناء تعاطيه المخدرات والكحول، ولكن نفى ديب هذه المزاعم واتهم هيرد بإساءة معاملته.

فيما يلي ست لحظات رئيسية من اليوم الثاني لشهادة هيرد..

مشاركة آمبر هيرد تسجيلات صوتية لديب وهو في حالة سُكر

طوال المحاكمة، تم تقديم الصور والتسجيلات الصوتية لديب الذي يُزعم أنه مخمور، والتي استولت عليها هيرد، كدليل، وقالت إنها سجلت مثل هذه اللحظات لأن ديب لن يتذكر اللحظات المتقلبة عندما يكون تحت تأثير المشروبات، قالت: “لن يتذكر، و سينكر ذلك، لم يكن هناك من يدعمني، لذلك بدأت في التقاط الصور لأقول انظروا، ما يحدث”.

كما ذكرت هيرد أن ديب لديه فريق من العاملين لديه الذين لن يتدخلوا أثناء المشاجرات، بما في ذلك واحد على متن طائرة خاصة زُعم أن ديب ركلها فيها.

آمبر هيرد في فيلم Pineapple Express

تتذكر قائلة: “شعرت بضربة الحذاء في ظهري، سقطت على الأرض، لم يقل أحد أي شيء، لم يفعل أحد أي شيء، أتذكر فقط الشعور بالحرج الشديد”، وذكرت إن الجدل نابع من رفض ديب لقبولها دور في فيلم The Adderall Diaries مع جيمس فرانكو في عام 2015، وأكملت: “كان يكره جيمس فرانكو، لقد كان يتهمني بأن هناك شيء حدث بيننا سراً في الماضي أثناء تصوير فيلم Pineapple Express معًا”.

في شهادته الخاصة حول الحادث الأسبوع الماضي، نفى ديب الإفراط في الشرب قبل ركوب الطائرة وقال إن هيرد بدأت الجدال، مما دفعه للإختباء في الحمام.

آمبر هيرد تتحدث عن مضاعفات إدمان جوني ديب للكحول والمخدرات

شهدت هيرد حول تعاطي ديب للمخدرات والكحول، بما في ذلك عندما كان مريضًا، قالت: “لقد شاهدت أحد حراس الأمن يحمل جوني كطفل رضيع إلى المنزل”، وقالت إنها أجرت حديث مع الدائرة المقربة من ديب بعد فترة وجيزة من ذلك أدى إلى محاولة للتخلص من الإدمان في جزر الباهاما في عام 2014.

قالت: “شعرت بالتفائل لأننا كنا في فصل جديد، وأن جوني وصل أخيرًا إلى مرحلة التغيير، وأن المحادثات التي أجريتها مع الأشخاص الذين يثق بهم بدّت وكأنهم داعمين لذلك”.

كما ذكرت هيرد إنه أثناء مرحلة التخلص من السموم، كان ديب يتقلب بين كونه هادئًا ولطيفًا وغاضبًا في احيان اخرى، أكملت هيرد: “احيانا يغضب مني بشدة، يصفعني على وجهي، لقد كان يقول إنه لا توجد امرأة أحرجته من قبل بهذا الشكل”.

شهادة آمبر هيرد عن كيف حاول ديب منعها من العمل

قالت هيرد إن ديب ثناها عن التمثيل، ويغضب منها لمحاولتها العثور على عمل، ويشتبه في أن لها علاقات مع رجال أعمال، بما في ذلك فرانكو وإدي ريدماين، وفقًا لهيرد، فقد تفاوضت مع ديب لتتمكن من التمثيل في فيلم Magic Mike XXL، وهو فيلم يضم طاقمًا يغلب عليه الذكور.

وقالت إن ديب وافق على مضض على الدور، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه لم يتضمن مشاهد حميمية، قالت: “لم أكن أريد أن ألعب شخصية ذات طابع جنسي، كنت أستخدم القليل من المكياج”.

في وقت آخر قالت أن ديب عثر على أجزاء من صفحات لدور تم إرساله إليها، ولأنه لم يكن يعلم بهذا الدور الذي لم تفعله بعد، فقد كان غاضبًا منها، وانتهى بها الأمر بعدم القيام بذلك الدور”.

صورة لجوني ديب وهو في حالة سكر

ومضت لتقول ، “كان من الصعب علي العمل، وتبرير العمل، كل تجربة أداء، وكل اجتماع، وكل نص حصلت عليه كان تفاوضًا أو قتالًا، كان علي تبرير الأمر، لم أتخيل أبدًا أنني مضطرة إلى شرح وظيفتي أو أبرر عملي، لكني فعلت ذلك “.

دفاع آمبر هيرد عن اتهامات جوني ديب لها

روت هيرد عدة حالات من الاعتداء الجسدي واللفظي والجنسي المزعوم، متهمة ديب بلكمها، وضربها على الحائط، واقتلاع أجزاء من شعرها، بعد حوالي عامين من علاقتهما، التي بدأت في عام 2012 أو حوله، قالت: “كنت أصرخ في وجهه، وأطلق عليه القاب قبيحة، كان الأمر مروعًا، دخل كلانا في هذا النمط، كنت غاضبة جدًا لأن هذا كان يحدث لي، شعرت بالظلم الشديد، شعرت أن لا شيء يمكنني فعله يمكن أن يغير سلوكه، ولا شيء أفعله لجعله يتوقف عن ضربي، حاولت لمدة أكثر من عام، ربما عامين، دون استجابة، كنت أهدد بالاتصال بالشرطة، وأهدد بتركه”.

كما وصفت هيرد حادثة عنيفة في غرفة فندق في عام 2015، قبل العرض الأول على السجادة الحمراء لفيلم ديب Mortdecai، والذي زُعم أنه ضربها بالحائط وشد شعرها، بعد العرض الأول، قالت هيرد إنها بحثت عن صور لها على الإنترنت لأنها كانت ترتدي فستانًا بدون ظهر.

وشهدت في نفس العام، من حفل ميت جالا، أن ديب أتهم هيرد بمغازلة امرأة، قالت: “عدنا إلى غرفة الفندق، دفعني، وضغط على عظمة الترقوة، أتذكر أنه ألقى زجاجة في وجهي، وضربني، لم أكن متأكدة من ماهية هذا الشعور، لكنني اشتبهت في أن أنفي مكسور، أتذكر أن أنفي كان منتفخ وتغير لونه “.

تم تقديم عدة صور لوجه هيرد المصاب بكدمات وبقع من شعرها، زُعم أن ديب انتزعها من فروة رأسها، كدليل.

اتهام آمبر هيرد لجوني ديب بأنه اغتصبها بزجاجة كحول

تحدثت هيرد بشكل متكرر عن مشاجرة أستراليا في عام 2015 وزعمت أن ديب أدخل زجاجة كحول في مهبلها ودفعها على الثلاجة وضربها بالحائط وهو مخمور، قالت هيرد: “كان من السهل عليه أن يدفع الزجاجة بداخلي مرارًا وتكرارًا”، وهي تبكي، و “قال إنه سيقتلني، أتذكر أنني كنت في الحمام، أتذكر أنني كنت أتقيأ، لم أستطع السيطرة على مثانتي، أتذكر أنه كان هناك بعض الدم على الأرض”.

كما أشارت هيرد للرسائل المكتوبة بأطراف أصابع ديب الملطخة بالدماء والمغموسة بالطلاء على جدران وأثاث منزلهم، بما في ذلك مرآة الحمام وغطاء المصباح، قالت عن الرسائل: “كان يناديني ويصفني بسهولة بالساقطة”.

وقالت هيرد في الوقت الذي عُرضت فيه صور لأثاث ملطخ بالدماء ومنزل في حالة من الفوضى: “كتب ديب على ظهر وسادة ملطخة بالدماء، وكتب على الجدران في الطابق السفلي”، كما نفت هيرد كتابة أي شيء، وبالتحديد على المرآة، بما يتعارض مع شهادة ديب السابقة.

آمبر هيرد تستعيد الشائعة المفادها أن جوني ديب قام بدفع كيت موس من على الدرج

أثناء إدلائها بشهادتها حول المرة الأولى التي ضربت فيها هي ديب، ألمحت إلى أن ديب دفع ذات مرة كيت موس، صديقته السابقة، إلى أسفل الدرج.

استذكرت هيرد سابقًا الحادث الذي أدى إلى ضربها ديب في دعوى التشهير التي رفعها عام 2020 ضد صحيفة ذا صن أثناء مشادة في منزلهم في عام 2015، وقعت ويتني، شقيقة هيرد الصغرى، بين الاثنين في محاولة لنزع فتيل الموقف.

عندما زُعم أن ديب ترنح بالقرب من اختها ويتني، التي كانت تسند ظهرها على الدرج، قالت: “أنا لم أتردد لحظة، لقد فكرت على الفور بكيت موس والدرج، أنا لم أوجه ضربة لشخص من قبل، ولكن لم أستطع سوى لكمه على وجهه”.

في دعوى التشهير في المملكة المتحدة، شهدت هيرد أنها سمعت شائعة مفادها أن ديب دفع موس، التي واعدها بين عامي 1994 و 1998، أسفل السلالم.

ستستمر شهادة آمبر هيرد بدءًا من يوم الأثنين القادم من محكمة فيرجينيا وسنوافيكم بأحدث التطورات..

المصدر: محكمة فيرجينيا

شاركنا رأيك