آمبر هيرد تتحدث لأول مرة بعد خسارتها قضية التشهير

تحدثت آمبر هيرد خلال أول مقابلة لها أمام الكاميرا منذ إنتهاء معركتها القانونية الصاخبة مع زوجها السابق جوني ديب هذا الشهر.

على مدار الأسبوع، سيتم نشر محادثة هيرد مع سافانا غوثري على قناة إن بي سي نيوز، قبل أن يتم بعد ذلك إتاحة المقابلة على موقع تودي على الويب، وستكون الحلقة الخاصة متاحة على شبكة بث Peacock.

في مقطع من المحادثة التي تم بثها صباح اليوم الإثنين، تحدثت هيرد، 36 عامًا، مع المقدمة غوثري، 50 عامًا، حول اعتقادها بتأثير وسائل التواصل الإجتماعي على المحاكمة.

قال هيرد: “لا يهمني ما يفكر فيه المرء عني، أو الحكم الذي يريد إصداره بشأن ما حدث في خصوصية منزلي خلف الأبواب المغلقة، أنا لا أقول أنه لم يكن يجب على الشخص العادي أن يعرف هذه الأشياء، ولكن أنا لا آخذها على محمل شخصي”.

وتابعت: “لكن، حتى أي شخص متأكد من أنني أستحق كل هذه الكراهية والنقد اللاذع، حتى لو كنت تعتقد أنني كاذبة، فما زلت لا تستطيع أن تنظر في عيني وتخبرني أنك ترى ماحصل في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام على أنه عادل “.

وأضافت ممثلة أكوامان: “لا يمكن أي أحد أن يقول ان ما جرى لي كان عادلاً “.

في وقت سابق من هذا الشهر، توصلت هيئة المحلفين المكونة من سبعة أشخاص إلى حكم في المحاكمة التي بدأت في 11 أبريل، حيث قررت أن ديب، 59 عامًا، أثبت أن هيرد قد شوهت سمعته في مقالها الإفتتاحي لعام 2018 حول وصف نفسها بالناجية من العنف المنزلي.

منحت هيئة المحلفين ديب 15 مليون دولار كتعويضات لكن هيرد سيتعين عليها دفع 10.35 مليون دولار فقط بسبب قانون فرجينيا الذي يحد من الأضرار العقابية بعد ان خفضت القاضية المبلغ، وفي الدعوى المضادة، فازت هيرد بواحدة من ثلاث تهم تشهير، وحصلت على 2 مليون دولار كتعويض.

احتفل نجم قراصنة الكاريبي ومعجبيه بالحكم بعد أن تمت قراءته في المحكمة في مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا، حيث قال الممثل في بيان: “أعادت هيئة المحلفين حياتي لي من جديد”.

في غضون ذلك، وصفت هيرد القرار بأنه نكسة للنساء، وصرحت محاميتها، إيلين بريدهوفت، مؤخرًا إن موكلتها تعتزم استئناف الحكم.

في لمحة أخرى عن المقابلة القادمة، تحدثت هيرد أيضًا عن هيئة المحلفين المعنية بالقضية وكيف أنها لا تلومهم على حكمهم.

بعد أن قالت غوثري لهيرد: “نظرت هيئة المحلفين في الأدلة التي قدمتها، واستمعوا إلى شهادتك ولم يصدقوك، ظنوا أنك تكذبين” ، أجابت هيرد: “كان توصلهم إلى مثل ذلك الإستنتاج أمر بديهي “.

وتابعت قائلة: “لقد جلسوا في تلك المقاعد واستمعوا لأكثر من ثلاثة أسابيع من التصاريح المستمرة بلا هوادة من الأشخاص العاملين مع ديب، ومع قرب نهاية المحاكمة تم التأجيج إعلاميًا لصالحه”.

عندما طلبت غوثري من هيرد تأكيد أنها لا تلوم هيئة المحلفين، قالت النجمة: “أنا لا ألومهم، أنا أفهم في الواقع، إنه شخصية محبوبة ويشعر الناس أنهم يعرفونه، فهو إنه ممثل رائع”.

ولكن، كما ذكَّرت المقدمة هيرد بأن “مهمة هيئة المحلفين هي عدم الإنحياز وراء طرف ما والنظر في الحقائق والأدلة”، قالت هيرد: “مرة أخرى، كيف يمكنهم ذلك؟ فبعد الإستماع إلى شهادة استمرت ثلاثة أسابيع ونصف، حول كيف كنت شخصًا غير موثوقًا به، وأن عليهم ألا يصدقوا أي كلمة تفوهت بها”.

في بيان حصلت عليه مجلة بيبول، تحدث مصدر باسم هيرد عن سبب قرارها المشاركة في المقابلة المتلفزة.

“قام فريق جوني ديب القانوني بتغطية وسائل الإعلام لعدة أيام بعد الحكم بالعديد من التصريحات والمقابلات على التلفزيون، وفعل ديب نفس الشيء على وسائل التواصل الاجتماعي، كانت السيدة هيرد تنوي ببساطة الرد على ما فعلوه بقوة الأسبوع الماضي، للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، التي لم يُسمح لها بالتعبير عنها عندما كانت على منصة الشهود”.

المصدر: شبكة ان بي سي نيوز

شاركنا رأيك