10 حقائق عن ممثلة لا كاسا دي بابيل إيتزيار إتونيو

إيتزيار إتونيو في مسلسل لا كاسا دي بابيل

تعد راكيل موريلو أحد أكثر الشخصيات إثارة للاهتمام التي تم اختراعها في تاريخ الدراما الإجرامية، لقد تحولت من كونها مفتشة شرطة صارمة تعمل لصالح بلدها إلى كونها ثاني مسؤولة عن عصابة من اللصوص.

الممثلة الإسبانية البالغة من العمر 46 عامًا، ظهرت بدور راكيل موريلو في لا كاسا دي بابيل، وقد تلقت تقديرًا عالميًا لأدائها.

حياتها على الشاشة بدأت في عام 1995، منذ أن شاركت في المسلسل الإسباني جيونكالي، وهي واحدة من أكثر الممثلات الإسبانيات المميزات، ولديها الكثير من الأشياء المشتركة مع شخصيتها راكيل موريلو أكثر مما لاحظه مشاهدي مسلسل لا كاسا دي بابيل.

10 – بداية حياتها المهنية

إيتزيار هي من برج الجوزاء، ولدت إيتزيار إتونيو مارتنيز في مدينة باساوري، إسبانيا، في 18 يونيو 1974، وهي تبلغ من العمر 46 عامًا الأن، وهو نفس عمر شخصية راكيل موريلو تقريبًا، عاشت إيتزيار طفولة مليئة بالتحديات، حيث فقدت والديها في سن مبكرة للغاية.

كانت تحب التمثيل وحضرت دروسًا في مدرسة باساوري للمسرح في إقليم الباسك، ولكن على عكس النجمتين المشاركتين في لا كاسا دي بابيل أورسولا كوربيرو وألبا فلوريس، اللتين انطلقت حياتهما المهنية قبل سنوات المراهقة، كان على إتونيو أن تنتظر حتى تبلغ من العمر 21 عامًا قبل أن تحصل على أول دور لها في فيلم قصير.

ثم حصلت على دور في عام 1997 لفيلم “Goodbye Olentzero Goodbye” والذي أصبح أول فيلم يحدد مسيرتها المهنية.

9 – حياتها الفنية قبل لا كاسا دي بابيل

لم يكن أول فيلم لها ناجح كثيرًا، ولكن تم ملاحظة موهبة إيتزيار إتونيو، مما أدى إلى أول دور مهم لها في المسلسل التلفزيوني Geonkale، والذي تلقى العديد من التقييمات الإيجابية في إسبانيا. 

تدور قصة المسلسل حول شارع صغير في بلدة وهمية في إقليم الباسك في اسبانيا، ظهرت إيتونيو في المسلسل بشكل مستمر لمدة أربع سنوات وقد لعبت دور ضابط الشرطة نكان بيتيا.

اقرأ ايضًا: هل أنقذت نتفليكس لا كاسا دي بابيل؟ وحقائق أخرى عن المسلسل الأسباني

قدمت أداءً ممتازًا كشرطية اتبعت إرادتها، مما جعلها مناسبة جدًا للعب دور راكيل موريلو، ومع ذلك، قبل أن تلعب دور راكيل في لا كاسا دي بابيل، ظهرت في الفيلم الإسباني لعام 2003 “El Final De La Noche” وهو الدور الذي جعل راكيل موريلو تبدو مألوفة جدًا لمحبي لا كاسا دي بابيل من الإسبان.

أما فيلم Loreak، الذي صدر في عام 2014 وفي الولايات المتحدة باسم Flowers، كان أول فيلم لإتونيو تم ترشيحه لجوائز الأوسكار، كان أيضًا أول تجربة لها في الشهرة الدولية حيث حظي دورها في لوريك بترحيب عالمي كبير.

8 – مهنتها في مجال الموسيقى

عندما لا تكون إيتزيار مشغولة بشخصيتها راكيل موريلو، فإنها تغني، وهو أمر يصعب تصديقه بالنظر إلى شخصية موريلو المنغلقة، إن مهنة إيتزيار الموسيقية ملحوظة في الغالب بفضل فرقة الروك Ingot التي حصلت على تقدير عالمي.

لقد تعاونت مع فنانين آخرين من إقليم الباسك الاسباني، خاصة للترويج لأمور محددة، معظمها حول النسوية، وهي أيضًا عضو في فرقتين أخريين، Dangslike و EZ3، اللتين لم تحظيا بنفس القدر من الشهرة العالمية مثل Ingot، أنتجت إيتزيار أيضًا أغاني فردية والتي حظيت بشعبية كبيرة في بلدها الأم.

7 – لعبت دور ضابطة شرطة من قبل

أشاد العديد من محبي مسلسل غيونكال بتمثيل إيتزيار شخصية “نكان بيتيا” حيث ظهرت بدور ضابطة شرطة متحررة في منصب لمساعدة النساء الأخريات في بلد يمثل فيه العنف المنزلي مشكلة كبيرة.

عندما تولت أخيرًا دور راكيل موريلو، كان الأمر بمثابة ترقية من دورها السابق حيث يمكنها الآن التعاون مع البروفيسور في نشاطه على غرار روبن هود.

 قالت إيتونيو إنه في رأيها، لم يتم التلاعب براكيل موريلو لتغيير وجهات نظرها من قبل البروفيسور، انما هو قد فتح عينيها للتو على الحقيقة.

6 – حياتها العاطفية 

إيتزيار إتونيو ليست غريبة عن الرومانسية على الشاشات لأن معظم أعمالها تضمنت لعب شخصيات تقع في الحب بعمق، راكيل موريلو، على الرغم من رأيها المتضارب في السياسة، عرفت متى تحب ومتى تتخلى، وهذا هو السبب في أنها وقعت في حب البروفيسور، ومع ذلك، في الحياة الواقعية، تحافظ راكيل موريلو على خصوصية حياتها الشخصية للغاية.

فهي لم تنشر أي صور قد توحي بالرومانسية مع أي شخص على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها، وهي بالتأكيد لا تواعد ألفارو مورتي، الذي يلعب دور البروفيسور لأنه متزوج ولديه طفلان، هناك شائعات بأن إيتونيو البالغة من العمر 46 عامًا متزوجة من رجل يدعى خوان فرنانديز، وليس لديها أي أطفال، على عكس راكيل موريلو في المسلسل.

5 – زميلها المفضل في مسلسل لا كاسا دي بابيل

لا كاسا دي بابيل هو مسلسل في عدة أجزاء، وقد قضى فريق العمل وقتًا طويلاً معًا، حيث أجبروا على تطوير روابط قوية تمامًا مثل شخصياتهم التي احتاجوا إلى القيام بها، ظهر بيدرو ألونسو، الذي يلعب دور برلين، كشخص مفضل لديها للعمل معه بعد أن قال معظم الممثلين إنهم أحبوا العمل معه.

قالت أورسولا كوربيرو (طوكيو) أيضًا إن ميغيل هيران (ريو) كان نجمها المفضل، وهو أمر مثير للاهتمام نظرًا لأن شخصياتهما تقعان في الحب.

اقرأ ايضًا: 16 حقيقة عن “طوكيو” أورسولا كوربيرو نجمة لا كاسا دي بابيل

من ناحية أخرى، تحاول إيتزيار إتونيو تجنب الجدل في المقابلات، لذلك قالت إنها تحب الجميع وأنه لا يوجد شخص معين هو المفضل لديها.

4 – رأيها بشخصية راكيل موريلو

عندما انضمت راكيل موريلو إلى المسلسل في الموسم الأول من لا كاسا دي بابيل، ظهرت كشخصية صلبة وغير مرنة حتى مع زملائها، بما في ذلك نائبها انجل.

ومع ذلك، لم تحب موريلو بأنها ستكون الشرطية التي تتفاوض مع العصابة في البداية حتى قرأت النص.

قالت لاحقًا إن راكيل امرأة قوية تسعى دائمًا إلى الاهتمام بالصورة الكبرى، على الرغم من حبها للبروفيسور إلا أنها تعمل جاهدة لضمان سلامة الجميع.

3 – مهتمة بالقضايا الاجتماعية والبيئية

لم تكن إيتزيار مشهورة كما هي الآن قبل مسلسل لا كاسا دي بابيل، كما نتذكر أن شخصية راكيل قد تخطت محنة زوجها المسيء اليها، وفي الحياة الواقعية هي ناشطة ايضا ومهتمة بالحقوق الاجتماعية.

من المستحيل فصل إيتزيار عن جميع القضايا المهمة التي تناضل من أجلها، بما في ذلك البيئة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان بشكل عام، وهي مشهورة برحلاتها المنتظمة إلى منطقة الأمازون، وتناضل من أجل الحفاظ على الغابات.

2 – محنتها مع فيروس كورونا

كانت إسبانيا واحدة من أكثر البلدان تضررًا من الموجة الأولى من كوفيد في مارس 2020، وكانت إيتزيار من أوائل المشاهير الذين أصيبوا بالعدوى. 

توجهت على الفور إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتحذير الجميع، قالت: “لقد عانيت من الأعراض منذ ظهر يوم الجمعة، واليوم حصلنا على نتائج الاختبار التي جاءت إيجابية، لا تأخذوا الأمر باستخفاف، فهناك أرواح معرضة للخطر، وما زلنا لا نعرف إلى أي مدى سيستمر هذا”.

جاء التشخيص بعد أيام قليلة من إصدار الموسم الرابع من لا كاسا دي بابيل، مما أثار قلق الناس، لكنها نجحت في تخطي ذلك، وقالت لاحقًا إنها كانت ممتنة وأن التغلب على الأعراض كان صعبًا لكنها كانت سعيدة لشفائها من الفيروس أخيرًا.

1 – موسمها المفضل من المسلسل

لا يزال الموسم الثالث من لا كاسا دي بابيل هو الموسم الأعلى ربحًا على مستوى العالم، على الرغم من أن الموسم الرابع او الخامس قد يتفوقان عليه بمرور الوقت. 

ومع ذلك، لم يكن الموسم المفضل لمعظم المتابعين، قالت إيتزيار إن تصوير الموسم الأول من المسلسل كان رائعًا لأن لديهم الكثير من المشاهد الجميلة، لكنها أحبت الموسم الثاني اكثر.

الموسم الثاني الذي انتهى بهروب العصابة الناجح من دار سك العملة الملكية على حساب حياة برلين، مع إصدار الموسم الخامس من المسلسل، يأمل معظم المعجبين في الحصول على نهاية أفضل للسرقة الثانية.

شاركنا رأيك