سارة سيلفرمان ترد على انتقادها بريتني سبيرز عام 2007

سارة سيلفرمان ردت على انتقادات وجهت إليها مؤخرًا بسبب نكاتها عن بريتني سبيرز.

طفت تلك الجدالات الى السطح بسبب الوثائقي الجديد والمثير للجدل عن حياة نجمة البوب الذي طرحته شبكة Hulu للبث.

ظهر المقطع الخاص بالفنانة الكوميدية سيلفرمان والتي تبلغ 50 عامًا الان وهي تلقي بالنكات القوية واحدة تلو الأخرى عن

بريتني سبيرز في حفل توزيع الجوائز الموسيقية MTV عام 2007.

بريتني كانت قد انجبت طفلين في ذاك الوقت، شين بريستون وجايدن جيمس، عندما علقت سيلفرمان قبل الحفل: ” انها أم، هذا جنوني!” عن سبيرز.

أضافت: ” من الغريب ان نرى كيف اصبحت هذه الفتاة التي كانت قبل سنوات قلائل هنا على نفس هذه المنصة فتاة بريئة، رقيقة، ترتدي ثياب كاشفة بعض الشيء”

ومن ثم ألقت مزحة عن اطفالها قائلة ” انهما اكثر خطأ ظريف من الممكن ان تراه في حياتك” في اشارة منها الى انها تسرعت بإنجابهم او لم تكن تخطط لذلك اصًلا.

الامر لم يتوقف عند ذلك الحد، اذ علقت سيلفرمان ايضًا عن اعضاء سبيرز الحساسة.

في ذلك الوقت وقبل تقديم الممثلة الكوميدية لعرضها، كانت بريتني قد اعتلت المنصة قبلها وقدمت أغنيتها المشهورة ” Gimme More “.

سيلفرمان ردت على تلك الانتقادات على حسابها بتويتر قائلة: ” كنت معروفة حينها بفن الانتقاد الشديد، اتصل بي منظمي MTV وطلبوا مني القيام بعرض قصير عن بريتني بعد نزولها من المسرح”

” كل ما اقوله ان هذا سوء حظ، وان الفن يتغير بمرور السنوات، كما هو حال العالم والتغيرات الحاصلة فيه”

سارة سيلفرمان ليست الممثلة الوحيدة التي تم انتقادها بخصوص التهكم والاستهزاء بنجمة البوب بريتني سبيرز، اذ تم الحديث ايضًا عن ديان سوير وبيتي ميدلر على وسائل التواصل الاجتماعي بسيل من التعليقات التي تطالبهن بالاعتذار.

الصحفي الأميركي يشار علي، طالب عبر صفحته بتويتر المذيعة المعروفة ديان سوير، 75 عامًا، بالاعتذار عما بدر منها خلال مقابلة إذاعية عام 2003 تحدثت فيها عن سبيرز التي كانت تبلغ من العمر21 عامًا فقط.

وفي تغريدات اخرى تحدث يشار عن نفاق بيتي ميدلر التي انضمت مؤخرًا الى حركة تحرير بريتني، FreeBritney#، وشارك فيديو قديم لها في مقابلة تتحدث بالسوء عن سبيرز وتصفها بالعهر.

أضاف الصحفي: ” يجب ان تقولي شيئًا بخصوص ردة فعلك حينما قبلت سبيرز مادونا وماذا قلتِ حينها”

ردة الفعل التي يقصدها حدثت عام 2003، في مقابلة مع ميدلر، إذ تم سؤالها عن عرض توزيع جوائز الموسيقى MTV 

في بداية ذلك العام وشاركت في العرض بريتني سبيرز، مادونا، وكريستينا اجيليرا، عندئذ شاهدنا بعض القبل تتبادلها مادونا مع بريتني وأجيليرا على المنصة.

قالت ميدلر حينها في تعليقها على الأمر: ”  أنا واثقة تمام الثقة من أن هاتين السيدتين لن يأبها لما سأقوله .. لكن التصرف بهذه الطريقة هو أمر غير مسؤول، بتاتًا، إنها طريقة مبتذلة لتظهر انك غير مسؤول، رغم ان هنالك أطفال بأعمار 10 و 11 عام يشاهدون هذا العرض، نعلم ذلك جيدًا”

تحدث يشار ايضًا عن معاملة نجمة فيلم الساحرات هوكس بوكس للنجمات الشابات بشكل عام، وضرب مثالًا بما قالته عن المغنية أريانا غراندي، وتعليقها عن بريتني وليندزي لوهان سابقًا عندما وصفتهنَ بالداعرات.

صرحت ميدلر عام 2014 لصحيفة التلغراف: ” ليس عليك ان تتعرِ للتقدم بمجالك، يفاجئني دومًا ان أرى مغنية مثل اريانا غراندي، والتي تملك صوتًا جهوريًا جيدًا، تتصرف بهذه الطريقة البذيئة في فيديوهاتها، يجعلني الامر اتسائل عمن طلب منها فعل ذلك، اتمنى ان يكفوا عن هذا، لكن في نهاية المطاف، المسألة لا تخصني، انا لستُ والدتها، او مديرة أعمالها، ربما هم
اخبروها ان عليكِ فعل ذلك لأن الإغراء والتعري يجلب المال، انها وسيلة ربح مضمونة دائمًا”.

قبل الحديث عن ميدلر، كان الصحفي قد أشار ايضًا لمقابلة المذيعة الأمريكية ديان سوير مع بريتني عام 2003 ايضًا.

وغرد عن تلك المقابلة: ” أخال أنه من الواضح ان سوير عليها الاعتذار لبريتني سبيرز، وبالمناسبة، سبيرز كانت تبلغ 21 عامًا عندما تم تصوير ذلك اللقاء”

في المقطع الذي نشره من المقابلة، تظهر سوير وهي تستحضر مسألة انفصال نجمة البوب عن المغني جستن تمبرليك بقولها: ” لقد فطرتِ قلبه، سببتِ له الكثير من الألم، الكثير من المعاناة، ما الذي دفعك لفعل ذلك؟” ملقية باللوم الكامل عليها.

و طلبت المذيعة ايضًا من بريتني ان تعلق على تصريحات زوجة حاكم ولاية ماريلاند حينها، كيندال إرليخ، والتي قالت: ” لو أتيحت لي فرصة إطلاق النار على بريتني سبيرز، أعتقد أنني سأفعلها” في إشارة منها لتأثير بريتني السيئ على المجتمع.

بدت سبيرز مصدومة من تلك التصريحات وقالت انها مروعة، وسيئة جدًا.

من ثم ردت المذيعة مبررة قول زوجة الحاكم: ” هذا لأنكِ مثال سيء للأطفال وكم صعبة هي التربية في هذه الأجواء”

الصحة النفسية لبريتني ومسألة الوصاية عليها أصبحت موضوعًا رائجًا مرة اخرى بعد ان اطلقت شبكة Hulu الوثائقي المثير للجدل الذي يظهر حياة بريتني سبيرز ومراحلها وكيف كان تعامل الاعلام معها خلال الاثني عشر عامًا المنصرمة من وصاية والدها عليها.

النجمة صاحبة اغنية Baby One More Time وضعت تحت الوصاية عام 2008، بعد ان حُجزت في مصحة تأهيلية لخمسة ايام، ذهبت الوصاية القانونية لوالدها وتتضمن التحكم بها و بثروتها.

كان من المفترض ان تنتهي في 2009، لكنها ظلت الى يومنا هذا، وبدأت بريتني قضيتها في المحاكم لرفع وصاية والدها عنها منذ العام الماضي، 2020.

قال محاموها في تصريح ان بريتني تخشى والدها، وأنها لن تؤد اية اغاني او عروض طالما أنه المسؤول عنها.

الفيديو الدعائي للوثائقي، Framing Britney Spears:

المصدر: دايلي ميل، يو اس ويكلي

شاركنا رأيك